مسند عمر بن الخطاب

٦٬٢٣٥ فقرة، ج ٢٥ ص ٢٧٠

الصفحة ١١٩ من ١٥٦

  1. أخرجه ابن أبى شيبة (٦/٨٣، رقم ٢٩٦٤٦) .

    ج ٢٨ ص ٩٧
  2. ٣٠٧٥٠- عن إسماعيل بن أمية قال: كان عمر إذا وجد من رجل ريح شراب جلده جلدات إن كان ممن يدمن الشراب وإن كان غير مدمن تركه (عبد الرزاق) [كنز العمال ١٣٦٦٥]

  3. ٣٠٧٥١- عن أسير بن جابر قال كان عمر بن الخطاب إذا أتى عليه أمداد أهل اليمن سألهم: أفيكم أويس بن عامر حتى أتى على أويس فقال: أنت أويس بن عامر قال: نعم، قال: من مراد ثم من قرن قال: نعم، قال: فكان بك برص فبرأت منه إلا موضع درهم قال: نعم، قال: لك والدة قال: نعم، قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: يأتى عليكم أويس بن عامر مع أمداد أهل اليمن من مراد ثم قرن، كان به برص فبرأ منه إلا موضع درهم، له والدة هو بها بر، لو أقسم على الله لأبره فإن استطعت أن يستغفر لك فافعل، فاستغفر لى، فاستغفر له، فقال له: أين تريد قال: الكوفة، قال: ألا أكتب لك إلى عاملها فيستوصى بك قال: لا أكون فى غبر الناس أحب إلى، فلما كان من العام المقبل حج رجل من أشرافهم فوافق عمر فسأله عن أويس كيف تركته فقال: تركته رث البيت قليل المتاع، قال سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: يأتى عليكم أويس بن عامر مع أمداد أهل

    ج ٢٨ ص ٩٩اليمن من مراد ثم قرن، كان به برص فبرأ منه إلا موضع درهم، له والدة هو بها بر، لو أقسم على الله لأبره فإن استطعت أن يستغفر لك فافعل، فأتى أويسا فقال: استغفر لى، قال: أنت أحدث عهدا بسفر صالح فاستغفر لى، قال: استغفر لى، قال: لقيت عمر قال نعم، فاستغفر له، ففطن له الناس فانطلق على وجهه (ابن سعد، ومسلم، وأبو عوانة، والرويانى، وأبو يعلى، وأبو نعيم فى الحلية، والبيهقى فى الدلائل) [كنز العمال ٣٧٨٢٣]

    ج ٢٨ ص ٩٨
  4. أخرجه ابن سعد (٦/١٦٣) ، ومسلم (٤/١٩٦٩، رقم ٢٥٤٢) .

  5. ٣٠٧٥٢- عن أبى نضرة قال: كان عمر بن الخطاب إذا أقيمت الصلاة قال استووا تقدم يا فلان تأخر يا فلان أقيموا صفوفكم يريد الله بكم هدى الملائكة ثم يتلو {وإنا لنحن الصافون وإنا لنحن المسبحون} (عبد بن حميد، وابن جرير، وابن أبى حاتم) [كنز العمال ٢٢٩٩٧]

  6. ٣٠٧٥٣- عن الأسود بن يزيد قال: كان عمر بن الخطاب إذا افتتح الصلاة رفع صوته ليسمعنا فيقول سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدك ولا إله غيرك (سعيد بن منصور) [كنز العمال ٢٢٠٧٤]

    ج ٢٨ ص ١٠٠
  7. أخرجه أيضًا: ابن أبى شيبة (١/٢١٠، رقم ٢٤٠٤) ، والبيهقى (٢/٣٤، رقم ٢١٨٠) .

  8. ٣٠٧٥٤- عن محمد بن سيرين قال: كان عمر بن الخطاب إذا بعث عاملا كتب فى عهده أن اسمعوا له واطيعوا ما عدل عليكم فلما استعمل حذيفة على المدائن كتب فى عهده أن اسمعوا له وأطيعوا واعطوه ما سألكم، فخرج حذيفة من عند عمر على حمار مؤكف وعلى الحمار زاده، فلما قدم المدائن استقبله أهل الأرض والدهاقين وبيده رغيف وعرق من لحم إكاف فقرأ عهده عليهم، فقالوا: سلنا ما شئت قال: أسألكم طعاما آكله وعلف حمارى هذا ما دمت فيكم، فأقام فيهم ما شاء الله، ثم كتب إليه عمر أن اقدم فلما بلغ عمر قدومه كمن له على الطريق فى مكان لا يراه، فلما رآه عمر على الحال الذى خرج من عنده عليه أتاه

    ج ٢٨ ص ١٠١فالتزمه وقال: أنت أخى وأنا أخوك (ابن سعد) [كنز العمال ٣٦٩٦٠]

  9. ٣٠٧٥٥- عن ابن عباس قال: كان عمر بن الخطاب إذا دخل البيت نشر المصحف فقرأ فيه (ابن أبى داود) [كنز العمال ٤١٠٨]

  10. ٣٠٧٥٦- عن أسلم قال: كان عمر بن الخطاب إذا ذكر النبى - صلى الله عليه وسلم - بكى، قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أرحم الناس بالناس، وكان لليتيم كالوالد، وكان للمرأة كالزوج الكريم، وكان أشجع الناس قلبا، وأوضحهم وجها، وأطيبهم ريحا، وأكرمهم حسبا، فلم يكن له مثل فى الأولين والآخرين (أبو العباس الوليد بن أحمد الزوزنى فى كتاب شجرة العقل وفيه حبيب بن زرين قال أحمد: كان يكذب. وقال أبو داود: كان يضع الحديث) [كنز العمال ٣٥٤٦٤]

  11. ٣٠٧٥٧- عن عبد الله بن دينار قال: كان عمر بن الخطاب إذا رأى أسامة بن زيد قال السلام عليك أيها الأمير فيقول أسامة غفر الله لك يا أمير المؤمنين تقول لى هذا قال فكان يقول له لا أزال أدعوك ما عشت أيها الأمير مات رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأنت على أمير (ابن عساكر) [كنز العمال ٣٦٧٩٥]

    ج ٢٨ ص ١٠٢
  12. أخرجه ابن عساكر (٨/٧٠) .

  13. ٣٠٧٥٨- عن مجاهد قال: كان عمر بن الخطاب إذا سمع الحادى قال لا تعرض بذكر النساء (البيهقى) [كنز العمال ٤٠٦٩٤]

  14. أخرجه البيهقى (٥/٦٧، رقم ٨٩٥٧) .

  15. ٣٠٧٥٩- عن أبى عكرمة قال: كان عمر بن الخطاب إذا سمع رجلا يخطئ فتح عليه وإذا أصابه بلحن ضربه بالدرة (ابن الأنبارى) [كنز العمال ٢٩٥١١]

  16. ٣٠٧٦٠- عن ابن شهاب قال: كان عمر بن الخطاب إذا نزل الأمر المعضل دعا الفتيان فاستشارهم يبتغى حدة عقولهم (البيهقى، وابن السمعانى فى تاريخه) [كنز العمال ٨٧٦٧]

  17. أخرجه البيهقى (١٠/١١٣، رقم ٢٠١١٨) .

  18. ٣٠٧٦١- عن محمد بن إسحاق عن عمه موسى بن يسار قال: كان عمر بن الخطاب جالسا ذات يوم فقال أيكم يحفظ أبيات أبى اللحام الثعلبى فلم يجبه أحد بشىء فلما كان بعد أتاه ابن عباس فأنشده أبيات أبى اللحام:

    خليلى ردانى إلى الدهر إننى أرى الدهر قد أفنى القرون الأوائلا

    كأن المنايا قد سطت بى سطوة وألقت إلى قبر على الجنادلا

    ولست بأبقى من ملوك تخرموا أصابهم دهر يصيب المقاتلا

    أبعد ابن قحطان أرجى سلامة لنفسى أو ألفى لذلك آملا

    فبكى عمر وبكت جمعا بنشد ابن عباس هذه الأبيات (وكيع) [كنز العمال ٨٩٤٣]

    ج ٢٨ ص ١٠٣
  19. ٣٠٧٦٢- عن أبى العالية قال: كانوا عند عمر بن الخطاب فذكروا هذه الآية: {اليوم أكملت لكم دينكم} فقال رجل من اليهود: لو علمنا أى يوم نزلت هذه الآية لاتخذناه عيدا، فقال عمر: الحمد لله الذى جعله لنا عيدا واليوم الأول، نزلت يوم عرفة واليوم الثانى يوم النحر فأكمل الله ذلك الأمر، فعرفنا أن الأمر بعد ذلك فى انتقاص (ابن راهويه، وعبد بن حميد) [كنز العمال ٤٣٥١]

    ج ٢٨ ص ١٠٤
  20. ٣٠٧٦٣- عن أبى موسى بن عيسى قال: كان عمر بن الخطاب إذا أتى مكة فقضى نسكه قال لست بدار مكث ولا إقامة (عبد الرزاق) [كنز العمال ٣٨٠٣٤]

  21. أخرجه عبد الرزاق (٥/٢١، رقم ٨٨٤٤) .

  22. ٣٠٧٦٤- عن ابن عباس قال: كان عمر بن الخطاب إذا صلى صلاة جلس للناس فمن كان له حاجة كلمه، وإن لم يكن لأحد حاجة قام فصلى صلوات للناس لا يجلس فيهن، فقلت: يا يرفأ أبأمير المؤمنين شكاة، فقال: ما بأمير المؤمنين شكاة، فجلست فجاء عثمان بن عفان، فجلس فخرج يرفأ فقال: قم يا ابن عفان، قم يا ابن عباس، فدخلنا على عمر، فإذا بين يديه صبر من مال على كل صبرة منها كتف فقال: إنى نظرت إلى أهل المدينة فوجدتكما أكثر أهلها عشيرة فخذا هذا المال فاقتسماه فما كان من فضل فردا، فأما عثمان فحثا، وأما أنا فجثوت لركبتى، وقلت وإن كان نقصان رددت علينا فقال عمر: شنشنة من أخشن يعنى حجرا من جبل، اما كان هذا عند الله إذ محمد - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه يأكلون القد فقلت: بلى والله لقد كان هذا عند الله ومحمد حى ولو عليه فتح لصنع فيه غير الذى تصنع، فغضب عمر، وقال: إذن صنع ماذا قلت: إذا لأكل واطعمنا، فنشج عمر حتى اختلفت أضلاعه، ثم

    ج ٢٨ ص ١٠٦قال: وددت أنى خرجت منها كفافا لا لى ولا على (الحميدى، والعدنى، والبزار، والشاشى) [كنز العمال ١١٧٠٠]

    ج ٢٨ ص ١٠٥
  23. أخرجه الحميدى (١/١٨، رقم ٣٠) . والبزار (١/٣٢٦، رقم ٢٠٩) .

  24. ٣٠٧٦٥- عن السائب بن يزيد قال: كان عمر بن الخطاب يمر علينا عند نصف النهار أو قبيله فقال قوموا فقيلوا فما بقى فهو للشيطان (النسائى) [كنز العمال ٤٢٠٠١]

  25. ٣٠٧٦٦- عن صفوان بن سليم قال: كان عمر بن الخطاب ينهى أن تذبح الشاة عند الشاة (عبد الرزاق) [كنز العمال ١٥٦٤٤]

  26. أخرجه عبد الرزاق (٤/٤٩٤، رقم ٨٦١٠) .

  27. ٣٠٧٦٧- عن عبد الله بن عكيم قال: كان عمر بن الخطاب يقول إذا دخل شهر رمضان: ألا إن هذا شهر كتب الله عليكم صيامه ولم يكتب قيامه، فمن قام منكم فإنه من نوافل الخير التى قال الله ومن لا فلينم على فراشه، وليتق أحدكم أن يقول: أصوم إن صام فلان وأقوم إن قام فلان، من صام أو قام فليجعل ذلك لله، ثم رفع يديه فقال: ألا لا يتقدم الشهر منكم أحد، ألا لا تصوموا حتى تروه، فإن أغمى عليكم فأتموا العدة ثلاثين، وأقلوا اللغو فى مساجدكم، وليعلم أحدكم أنه فى صلاة ما انتظر الصلاة، ألا ولا تفطروا حتى تروا الليل يغسق على الظراب (عبد الرزاق، وابن أبى الدنيا فى فضل رمضان، والبيهقى، والخطيب، وابن عساكر فى أماليه) [كنز العمال ٢٤٢٦٨]

    ج ٢٨ ص ١٠٧
  28. أخرجه البيهقى (٤/٢٠٨، رقم ٧٧٤٣) .

  29. ٣٠٧٦٨- عن عبيد الله بن عبد الله الكلاعى قال: كان عمر بن الخطاب يقول أعربوا القرآن فإنه عربى وتفقهوا فى السنة وأحسنوا عبارة الرؤيا فإذا قص أحدكم على أخيه فليقل اللهم إن كان خيرا فلنا وإن كان شرا فعلى عدونا (البيهقى فى شعب الإيمان) [كنز العمال ٤٢٠١٤]

    ج ٢٨ ص ١٠٨
  30. أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (٢/٤٢٨، رقم ٢٢٩٧) .

  31. ٣٠٧٦٩- عن عبيد بن عمير قال: كان عمر بن الخطاب يكبر بعد صلاة الفجر يوم عرفة إلى صلاة الظهر من آخر أيام التشريق (ابن أبى شيبة، والحاكم، والبيهقى) [كنز العمال ١٢٧٥١]

  32. أخرجه ابن أبى شيبة (١/٤٨٨، رقم ٥٦٣٢) ، والحاكم (١/٤٣٩، رقم ١١١٢) .

  33. ٣٠٧٧٠- عن عكرمة قال: كان عمر بن الخطاب إذا بلغ موضع الركن قال: أشهد أنك حجر لا تضر ولا تنفع، وأن ربى الله الذى لا إله إلا هو ولولا أنى رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يمسحك ويقبلك ما قبلتك ولا مسحتك (الأزرقى) [كنز العمال ١٢٥١٦]

  34. ٣٠٧٧١- عن عكرمة قال: كان عمر بن الخطاب يقرؤها {ولا يضارر كاتب ولا شهيد} (سفيان، والبيهقى فى شعب الإيمان، وسعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبى داود فى جزء حديثه، والبيهقى) [كنز العمال ٤٨١٢]

    ج ٢٨ ص ١٠٩
  35. أخرجه سعيد بن منصور (٣/٩٩٨، رقم ٤٦٦) . وابن جرير فى التفسير (٣/١٣٦) ، والبيهقى (١٠/١٦١، رقم ٢٠٣٩١) .

  36. ٣٠٧٧٢- كان عمر بن الخطاب عن عمرو بن ميمون قال: كان عمر بن الخطاب يتم التكبير فى الصلاة (عبد الرزاق) [كنز العمال ٢٢٠٤٣]

  37. أخرجه عبد الرزاق (٢/٦٥، رقم ٢٥٠٧) .

  38. ٣٠٧٧٣- عن عثمان بن عروة قال: كان عمر بن الخطاب قد استسلف من بيت المال ثمانين ألفا فدعا عبد الله بن عمر فقال: بع فيها أموال عمر، فإن وفت وإلا فسل بنى عدى، فإن وفت وإلا فسل قريشا ولا تعدهم، قال عبد الرحمن بن عوف: ألا تستقرضها من بيت المال حتى تؤديها فقال عمر: معاذ الله أن تقول أنت وأصحابك بعدى: أما نحن فقد تركنا نصيبنا لعمر، فتغرونى بذلك فتتبعنى تبعته وأقع فى أمر لا ينجينى إلا المخرج منه، ثم قال لعبد الله بن عمر: اضمنها، فضمنها. فلم يدفن عمر حتى أشهد بها ابن عمر على نفسه أهل الشورى وعدة من الأنصار، فما مضت جمعة بعد أن دفن عمر حتى حمل ابن عمر المال إلى عثمان بن عفان وأحضر الشهود على البراءة بدفع المال (ابن سعد) [كنز العمال ٣٦٠٧٥]

    ج ٢٨ ص ١١٠
  39. أخرجه ابن سعد (٣/٣٥٨) .

  40. ٣٠٧٧٤- عن سالم بن عبد الله قال: كان عمر بن الخطاب قد استعمل النعمان بن عدى على ميسان وكان يقول الشعر فقال

    ج ٢٨ ص ١١١ألا هل أتى الحسناء أن حليها بميسان يسقى فى زجاج وحنتم

    إذا شئت غنتنى دهاقين قرية ورقاصه تحثو على كل ميسم

    فإن كنت ندمانى فبالأكبر اسقنى ولا تسقينى بالأصغر المتثلم

    لعل أمير المؤمنين يسوؤه تنادمنا فى فى الجوسق المتهدم

    فلما بلغ عمر بن الخطاب قوله، قال: نعم والله إنه ليسوءنى من لقيه فليخبره أنى قد عزلته، فقدم عليه رجل من قومه، فأخبره بعزله، فقدم على عمر فقال: والله ما صنعت شيئا مما قلت، ولكن كنت امرءا شاعرا وجدت فضلا من قول فقلت فيه الشعر، فقال عمر: أما والله لا تعمل لى عملا ما بقيت وقد قلت ما قلت (ابن سعد) [كنز العمال ٨٩١٧]