مسند عمر بن الخطاب
٦٬٢٣٥ فقرة، ج ٢٥ ص ٢٧٠
الصفحة ١٢٠ من ١٥٦
- ج ٢٨ ص ١١١
أخرجه ابن سعد (٤/١٤٠) .
-
٣٠٧٧٥- عن محمد بن سيرين قال: كان عمر بن الخطاب قد اعتراه نسيان فى الصلاة فجعل رجلا خلفه يلقنه فإذا أومأ إليه أن يسجد أو يقوم فعل (ابن سعد) [كنز العمال ٢٢٩٨٤]
-
أخرجه ابن سعد (٣/٢٨٦) .
- ج ٢٨ ص ١١٢
٣٠٧٧٦- عن أبى هريرة قال: كان عمر بن الخطاب كتب إلى أمراء الأجناد فى رجال غابوا عن نسائهم يأمرهم أن يأخذوهم بأن ينفقوا أو يطلقوا فإن طلقوا بعثوا نفقة ما حبسوا (الشافعى، وعبد الرزاق، وابن أبى شيبة) [كنز العمال ٤٥٩٠٦]
-
أخرجه الشافعى فى الأم (٥/١٠٧) .
-
٣٠٧٧٧- عن أبى قلابة قال: كان عمر بن الخطاب لا يدع فى خلافته أمة تقنع، ويقول: إنما القناع للحرائر لكى لا يؤذين (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٤١٩٢٣]
-
أخرجه ابن أبى شيبة (٢/٤٢، رقم ٦٢٤٢) .
-
٣٠٧٧٨- عن الحكم قال: كان عمر بن الخطاب لا يكتب الجزية على الصابئة حتى يحتلموا فيفرض عليهم عشرة دراهم ثم يزيد عليهم بعد ذلك على قدر ما بأيديهم وقدر أعمالهم (ابن زنجويه فى الأموال) [كنز العمال ١١٤٨٠]
- ج ٢٨ ص ١١٣
٣٠٧٧٩- عن سالم ونافع وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة قالوا: كان عمر بن الخطاب وعبد الله بن عمر لا يعرف فيهما البر حتى يقولا أو يفعلا قيل للزهرى ما تعنى بذلك قال لم يكونا مؤنثين ولا متماوتين (ابن سعد، ورستة، وأبو نعيم فى الحلية) [كنز العمال ٨٨٢٣]
-
أخرجه ابن سعد (٣/٢٩١) .
-
٣٠٧٨٠- عن المسور بن مخرمة قال: كان عمر بن الخطاب وهو صحيح يسأل أن يستخلف فيأبى فصعد يوما المنبر فتكلم بكلمات وقال إن مت فأمركم إلى هؤلاء النفر الستة الذين فارقوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو عنهم راض على بن أبى طالب ونظيره الزبير بن العوام وعبد الرحمن بن عوف رضى الله عنه ونظيره عثمان بن عفان وطلحة بن عبيد الله ونظيره سعد بن مالك ألا وإنى أوصيكم بتقوى الله فى الحكم والعدل فى القسم (ابن سعد) [كنز العمال ١٤٢٤٩]
-
أخرجه ابن سعد (٣/٦١) .
-
٣٠٧٨١- عن ابن شهاب قال: كان عمر بن الخطاب يأمر برواية قصيدة لبيد بن ربيعة التى يقول فيها:
ج ٢٨ ص ١١٤إن تقوى ربنا خير نفل وبإذن الله ريثى وعجل
أحمد الله فلا ند له بيديه الخير ما شاء فعل
من هداه سبل الخير اهتدى ناعم البال ومن شاء أضل
(وكيع) [كنز العمال ٨٩٤٢]
-
٣٠٧٨٢- عن عطاء قال: كان عمر بن الخطاب يأمر عماله أن يوافوه بالموسم فإذا اجتمعوا قال: يا أيها الناس إنى لم أبعث عمالى عليكم ليصيبوا من أبشاركم ولا من أموالكم ولا من أعراضكم، إنما بعثتهم ليحجزوا بينكم وليقسموا فيئكم بينكم، فمن فعل به غير ذلك فليقم، فما قام أحد إلا رجل واحد قام فقال: يا أمير المؤمنينّ إن عاملك فلانا ضربنى مائة سوط، قال: فيم ضربته قم فاقتص منه، فقام عمرو بن العاص فقال: يا أمير المؤمنين إنك إن فعلت هذا يكثر عليك ويكون سنة يأخذ بها من بعدك، فقال: أنا لا أقيد وقد رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقيد من نفسه قال: فدعنا فلنرضه، قال: دونكم فأرضوه، فافتدى منه بمائتى دينار عن كل سوط بدينارين (ابن سعد، وابن راهويه) [كنز العمال ٣٦٠٠٧]
- ج ٢٨ ص ١١٥
أخرجه ابن سعد (٣/٢٩٣) .
-
٣٠٧٨٣- عن سلمان بن ربيعة قال: كان عمر بن الخطاب يجدب لنا السمر بعد صلاة النوم (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٢٣٤٢٤]
-
أخرجه ابن أبى شيبة (٢/٧٨، رقم ٦٦٨٠) .
-
٣٠٧٨٤- عن الزهرى قال: كان عمر بن الخطاب يجلس متربعا ويستلقى على ظهره ويرفع إحدى رجليه على الأخرى (ابن سعد) [كنز العمال ٤٢٠٢٤]
-
أخرجه ابن سعد (٣/٢٩٤) .
-
٣٠٧٨٥- عن سعيد بن المسيب قال: كان عمر بن الخطاب يحب الصلاة فى كبد الليل يعنى وسط الليل (ابن سعد) [كنز العمال ٢٣٣٩٤]
-
أخرجه ابن سعد (٣/٢٨٦) .
-
٣٠٧٨٦- عن أبى البخترى قال: كان عمر بن الخطاب يخطب على المنبر فقام إليه الحسين بن على فقال: انزل عن منبر أبى، قال عمر: منبر أبيك لا منبر أبى، من أمرك بهذا فقام على فقال: ما أمره بهذا أحد، أما لأوجعنك يا غدر فقال: لا توجع ابن أخى فقد صدق، منبر أبيه (ابن عساكر، قال ابن كثير سنده صحيح) [كنز العمال ٣٧٦٦٤]
-
أخرجه ابن عساكر (٣٠/٣٠٧) .
- ج ٢٨ ص ١١٦
٣٠٧٨٧- عن عائشة قالت: كان عمر بن الخطاب يرسل إلينا بأحظائنا حتى من الرؤوس والأكارع (ابن سعد)
-
أخرجه ابن سعد (٣/٣٠٣) .
-
٣٠٧٨٨- عن زيد بن وهب قال: كان عمر بن الخطاب يروحنا فى رمضان يعنى بين الترويحتين قدر ما يذهب الرجل من المسجد إلى سلع (البيهقى وقال كذا قال ولعله أراد من يصلى بهم التراويح بأمر عمر) [كنز العمال ٢٣٤٧٢]
-
٣٠٧٨٩- عن صعصعة بن معاوية قال: كان عمر بن الخطاب يسأل وفد أهل الكوفة إذا قدموا عليه: تعرفون أويس بن عامر القرنى فيقولون: لا، وكان أويس رجلا يلزم المسجد بالكوفة فلا يكاد يفارقه وله ابن عم يغشى السلطان ويؤذى أويسا، فوفد ابن عمه إلى عمر فيمن وفد من أهل الكوفة، فقال عمر: أتعرفون أويس بن عامر القرنى فقال ابن عمه: يا أمير المؤمنين إن أويسا لم يبلغ أن تعرفه أنت، إنما هو إنسان دون وهو ابن عمى، فقال له عمر: ويلك هلكت إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حدثنا أنه سيكون فى التابعين رجل يقال له أويس بن
ج ٢٨ ص ١١٧عامر القرنى، فمن أدركه منكم فاستطاع أن يستغفر له فليفعل، فإذا رأيته فأقرئه منى السلام، ومره أن يفد إلى، فوفد إليه، فلما دخل عليه قال أنت أويس بن عامر القرنى أنت الذى خرج بك وضح من برص فدعوت الله أن يذهبه عنك فأذهبه فقلت اللهم أبق لى منه فى جسدى ما أذكر به نعمتك قال: وأنى دريت يا أمير المؤمنين والله إن أطلعت على هذا بشرا قال: أخبرنى به رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه سيكون فى التابعين رجل يقال له أويس بن عامر القرنى، يخرج به وضح من برص فيدعو الله أن يذهبه عنه فيفعل، فيقول: اللهم اترك فى جسدى ما أذكر به نعمتك، فيفعل، فمن أدركه فاستطاع أن يستغفر له فليفعل، فاستغفر لى يا أويس قال: غفر الله لك يا أمير المؤمنين قال: ولك يغفر الله يا أويس بن عامر فقال الناس: استغفر لنا يا أويس فراغ فما رئى حتى الساعة (أبو يعلى، وابن منده، وابن عساكر) [كنز العمال ٣٧٨٣٠]
- ج ٢٨ ص ١١٨
٣٠٧٩٠- عن يعقوب بن زيد قال: كان عمر بن الخطاب يستشير عبد الله بن عباس فى الأمر إذا أهمه ويقول غص غواص (ابن سعد) [كنز العمال ٣٧١٧٩]
-
٣٠٧٩١- عن محمد بن قيس الأسدى عن رجل قال: كان عمر بن الخطاب يستطيب بالحديد فقيل له ألا تنور قال إنها من النعيم فإنا نكرهها (الضياء) [كنز العمال ١٧٣٨٨]
-
٣٠٧٩٢- عن محمد بن إبراهيم قال: كان عمر بن الخطاب يستنفق كل يوم درهمين له ولعياله (ابن سعد) [كنز العمال ٣٥٧٨٢]
-
أخرجه ابن سعد (٣/٣٠٨) .
-
٣٠٧٩٣- عن معمر عن الزهرى قال: كان عمر بن الخطاب يشرك بين الجد والأخ إذا لم يكن غيرهما، ويجعل له الثلث مع الأخوين، وما كانت المقاسمة خيرا له قاسم، ولا ينقص من السدس فى جميع المال، قال: ثم أثارها زيد بعده وفشت عنه [كنز العمال ٣٠٦٢٩]
- ج ٢٨ ص ١١٩
٣٠٧٩٤- عن أسلم قال: كان عمر بن الخطاب يصلى من الليل ما شاء الله حتى إذا كان نصف الليل أيقظ أهله إلى الصلاة ثم يقول لهم الصلاة الصلاة ويتلوا هذه الآية {وأمر أهلك بالصلاة} إلى قوله {والعاقبة للتقوى} (مالك , والبيهقى) [كنز العمال ٣٥٧٥٨]
-
٣٠٧٩٥- عن سويد بن غفلة قال: كان عمر بن الخطاب يضرب على الصلاة بعد الإقامة (عبد الرزاق) [كنز العمال ٢٢٤٧١]
-
٣٠٧٩٦- عن أبى سعيد مولى أبى أسيد قال: كان عمر بن الخطاب يعس المسجد بعد العشاء فلا يرى فيه أحدا إلا أخرجه إلا رجلا قائما يصلى، فمر بنفر من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فيهم أبى ابن كعب فقال: من هؤلاء فقال أبى: نفر من أهلك يا أمير المؤمنين قال: ما خلفكم بعد الصلاة قالوا: جلسنا نذكر الله، قال فجلس معهم ثم قال لأدناهم إليه: خذ قال فدعا فاستقرأهم رجلا رجلا يدعون حتى انتهى إلى وأنا إلى جنبه فقال: هات فحصرت وأخذنى من الرعدة أفكل حتى جعل يجد مس ذلك منى فقال: ولو أن
ج ٢٨ ص ١٢٠تقول: اللهم اغفر لنا اللهم ارحمنا قال ثم أخذ عمر فما كان فى القوم أكثر دمعة ولا أشد بكاء منه، ثم قال: إيها الآن فتفرقوا (ابن سعد) [كنز العمال ٣٥٧٧٢]
-
أخرجه ابن سعد (٣/٢٩٤) .
-
٣٠٧٩٧- عن خرشة بن الحر قال: كان عمر بن الخطاب يغلس بصلاة الصبح ويسفر ويصليها ما بين ذلك (عبد الرزاق) [كنز العمال ٢٢٠١٢]
-
٣٠٧٩٨- عن عبد الرحمن بن الأسود قال: كان عمر بن الخطاب يقتل القملة فى الصلاة حتى يظهر دمها على يده (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٢٢٦٢٧]
-
أخرجه ابن أبى شيبة (٢/١٤٤، رقم ٧٤٧٨) .
-
٣٠٧٩٩- عن رباح بن الحارث قال: كان عمر بن الخطاب يقضى فيما سبت العرب بعضها من بعض قبل الإسلام، وقبل أن يبعث النبى - صلى الله عليه وسلم - أن من عرف أحدا من أهل بيته مملوكا فى حى من أحياء العرب ففداؤه العبد بالعبدين والأمة بالأمتين (ابن سعد) [كنز العمال ١١٦١٨]