مسند عمر بن الخطاب

٦٬٢٣٥ فقرة، ج ٢٥ ص ٢٧٠

الصفحة ٧٦ من ١٥٦

  1. ٢٩٧٣٩- عن عمرو بن مرة عن عمر قال: ثلاث لأن يكون رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بينهن لنا أحب إلى من الدنيا وما فيها: الخلافة، والكلالة، والربا قال عمرو: قلت لمرة: ومن يشك فى الكلالة هو ما دون الوالد والولد، قال: إنهم كانوا يشكون فى الوالد (الطيالسى، والعدنى، وابن ماجه، والشاشى، والحاكم، والضياء) [كنز العمال ٣٠٦٨٧]

    ج ٢٧ ص ٨٧
  2. أخرجه الطيالسى (ص ١٢، رقم ٦٠) ، وابن ماجه (٢/٩١١، رقم ٢٧٢٧) ، والحاكم (٢/٣٣٣، رقم ٣١٨٨) وقال: صحيح على شرط الشيخين. والضياء (١/٣٩٧، رقم ٢٨٠) وقال: إسناده منقطع. والبيهقى (٦/٢٢٥ رقم ١٢٠٥٩) .

    ج ٢٧ ص ٨٨
  3. ٢٩٧٤٠- عن الوضين بن عطاء قال: ثلاثة كانوا بالمدينة يعلمون الصبيان وكان عمر بن الخطاب يرزق كل واحد منهم خمسة عشر درهما كل شهر (ابن أبى شيبة، والبيهقى) [كنز العمال ٩١٧٨]

  4. أخرجه ابن أبى شيبة (٤/٣٤١) .

  5. ٢٩٧٤١- قال ابن جرير حدثنى عمرو بن محمد العثمانى حدثنى إسماعيل بن أبى أويس عن أخيه أبى بكر بن أبى أويس عن سليمان بن بلال عن عبد الله بن يسار الأعرج أنه سمع سالم بن عبد الله يحدث عن أبيه عبد الله بن عمر عن عمر بن الخطاب أنه كان يقول قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ثلاثة لا يدخلون الجنة العاق لوالديه والديوث ورجلة النساء (قال إسماعيل: يعنى الفحلة، هكذا ورد من هذا الطريق عن عمر وهو فى أحمد والترمذى وابن عساكر من مسند ابن

    ج ٢٧ ص ٨٩عمر بدون قوله عن عمر وتقدم فى القسم الأول) [كنز العمال ٤٤٣٤٢]

  6. أخرجه أيضًا: النسائى (٥/٨٠، رقم ٢٥٦٢) ، والحاكم (١/١٤٤، رقم ٢٤٤) ، والبيهقى (١٠/٢٢٦ رقم ٢٠٨١) .

  7. ٢٩٧٤٢- عن عمر قال: ثلاثة هن فواقر جار سوء فى دار مقامة وزوجة سوء إن دخلت عليها لسنتك وإن غبت عنها لم تأمنها وسلطان إن أحسنت لم يقبل منك وإن أسأت لم يقلك (البيهقى فى شعب الإيمان) [كنز العمال ٢٥٦٠٢]

  8. أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (٧/٨١، رقم ٩٥٥٠) .

  9. ٢٩٧٤٣- عن ابن إسحاق قال: ثم إن قريشا بعثت عمر بن الخطاب وهو يومئذ مشرك فى طلب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - فى دار فى أصل الصفا ولقيه النحام وهو نعيم بن عبد الله بن أسيد أخو بنى عدى بن كعب قد أسلم قبل ذلك وعمر متقلد سيفه فقال: يا عمر أين تراك تعمد فقال: أعمد إلى محمد هذا الذى سفه أحلام قريش وسفه آلهتها وخالف جماعتها فقال له النحام: لبئس الممشى مشيت يا عمر ولقد فرطت وأردت هلكة بنى عدى بن كعب أو تراك سلمت من بنى هاشم وبنى زهرة وقد قتلت محمدا - صلى الله عليه وسلم - فتحاورا حتى ارتفعت أصواتهما، فقال له عمر: إنى لأظنك صبؤت ولو أعلم ذلك لبدأت بك، فلما رأى النحام أنه غير منته قال: فإنى أخبرك أن أهلك وأهل ختنك قد أسلموا وتركوك وما أنت عليه من ضلالتك، فلما سمع عمر تلك المقالة يقولها قال: وأيهم قال: ختنك وابن عمك وأختك، فانطلق عمر حتى أتى أخته، وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا

    ج ٢٧ ص ٩١أتته الطائفة من أصحابه من ذوى الحاجة نظر إلى أولى السعة فيقول: عندك فلان فوافق عليه ابن عم عمر وختنه زوج أخته سعيد بن زيد بن عمرو ابن نفيل، فدفع إليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خباب بن الأرت مولى ثابت ابن أم أنمار حليف بنى زهرة وقد أنزل الله {طه ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى. إلا تذكرة لمن يخشى} وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - دعا ليلة الخميس فقال: اللهم أعز الإسلام بعمر بن الخطاب أو بأبى الحكم بن هشام فقال ابن عم عمر وأخته: نرجو أن تكون دعوة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لعمر، فكانت. قال: فأقبل عمر حتى انتهى إلى باب أخته ليغير عليها ما بلغه من إسلامها فإذا خباب بن الأرت عند أخت عمر يدرس عليها {طه} وتدرس عليه {إذا الشمس كورت} وكان المشركون يدعون الدراسة الهينمة فدخل عمر، فلما أبصرته أخته عرفت الشر فى وجهه فخبأت الصحيفة، وراغ خباب فدخل البيت. فقال عمر لأخته: ما هذه الهينمة فى بيتك قالت: ما عدا حديثا

    ج ٢٧ ص ٩٢نتحدث به بيننا، فعذلها وحلف أن لا يخرج حتى تبين شأنها، فقال له زوجها سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل: إنك لا تستطيع أن تجمع الناس على هواك يا عمر وإن كان الحق سواه فبطش به عمر فوطئه وطأ شديدا وهو غضبان، فقامت إليه أخته تحجزه عن زوجها فنفحها عمر بيده فشجها، فلما رأت الدم قالت: هل تسمع يا عمر أرأيت كل شىء بلغك عنى مما تذكره من تركى آلهتك وكفرى باللات والعزى فهو حق أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله، فائتمر أمرك واقض ما أنت قاض، فلما رأى ذلك عمر سقط فى يديه، فقال عمر لأخته: أرأيت ما كنت تدرسين أعطيك موثقا من الله لا أمحوها حتى أردها إليك ولا أريبك فيها، فلما رأت ذلك أخته ورأت حرصه على الكتاب رجت أن تكون دعوة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - له قد لحقته فقالت: إنك نجس ولا يمسه إلا المطهرون ولست آمنك على ذلك، فاغتسل غسلك من الجنابة وأعطنى موثقا تطمئن إليه نفسى، ففعل عمر، فدفعت إليه

    ج ٢٧ ص ٩٣الصحيفة، وكان عمر يقرأ الكتاب فقرأ {طه} حتى بلغ {إن الساعة آتية أكاد أخفيها لتجزى كل نفس بما تسعى} إلى قوله {فتردى} وقرأ {إذا الشمس كورت} حتى إذا بلغ {علمت نفس ما أحضرت} فأسلم عند ذلك عمر، فقال لأخته وختنه: كيف الإسلام قالا: تشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله، وتخلع الأنداد وتكفر باللات والعزى، ففعل ذلك عمر. فخرج خباب وكان فى البيت داخلا، فكبر خباب وقال: أبشر يا عمر بكرامة الله فإن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قد دعا لك أن يعز الله الإسلام بك، فقال عمر: دلونى على المنزل الذى فيه رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال له خباب بن الأرت: أنا أخبرك، فأخبر أنه فى الدار التى فى أصل الصفا: فأقبل عمر وهو حريص على أن يلقى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقد بلغ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن عمر يطلبه ليقتله ولم يبلغه إسلامه، فلما انتهى عمر إلى الدار استفتح، فلما رأى أصحاب رسول الله

    ج ٢٧ ص ٩٤- صلى الله عليه وسلم - عمر متقلدا بالسيف أشفقوا منه، فلما رأى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وجل القوم فقال: افتحوا له، فإن كان الله يريد بعمر خيرا اتبع الإسلام وصدق الرسول، وإن كان يريد غير ذلك يكن قتله علينا هينا. فابتدره رجال من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - داخل البيت يوحى إليه، فخرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حين سمع صوت عمر وليس عليه رداء حتى أخذ بمجمع قميص عمر وردائه فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ما أراك منتهيا يا عمر حتى ينزل الله بك من الرجز ما أنزل بالوليد بن المغيرة ثم قال: اللهم اهد عمر فضحك عمر فقال: يا نبى الله أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، فكبر أهل الإسلام تكبيرة واحدة سمعها من وراء الدار، والمسلمون يومئذ بضعة وأربعون رجلا وإحدى عشرة امرأة (ابن عساكر) [كنز العمال ٣٥٨٨٨]

    ج ٢٧ ص ٩٠
  10. ٢٩٧٤٤- عن عمر قال: ثمانية رهط إن أهينوا فلا يلومن إلا أنفسهم الآتى مائدة لم يدع إليها والتعرض لفضل اللئام. . . (الخطيب فى كتاب الطفيليين) [كنز العمال ٤٤٣٦٦]

    ج ٢٧ ص ٩٥
  11. ٢٩٧٤٥- عن خزيمة بن ثابت قال: جئت بهذه الآية {لقد جاءكم رسول من أنفسكم} إلى عمر بن الخطاب وإلى زيد بن ثابت فقال زيد من يشهد معك قلت لا والله ما أدرى فقال عمر أنا أشهد معه على ذلك (ابن سعد) [كنز العمال ٤٧٦٤]

  12. ٢٩٧٤٦- عن أبى سعيد المقبرى قال: جئت عمر بن الخطاب بمائتى درهم فقلت يا أمير المؤمنين هذه زكاة مالى قال وقد عتقت يا كيسان قلت نعم قال اذهب بها أنت فاقسمها (أبو عبيد فى الأموال، والحاكم فى الكنى، والبيهقى) [كنز العمال ١٦٨٧٦]

  13. أخرجه البيهقى من طريق الحاكم (٤/١١٤، رقم ٧١٦٨) .

  14. ٢٩٧٤٧- عن صبيغ بن عسل قال: جئت عمر ابن الخطاب زمان الهدنة وعلى غديرتان وقلنسوة فقال عمر: إنى سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: يخرج من المشرق حلقان الرؤوس يقرأون القرآن لا يجاوز حناجرهم، طوبى لمن قتلوه وطوبى لمن قتلهم ثم أمر عمر أن لا أدوى ولا أجالس (ابن عساكر) [كنز العمال ٣١٥٥٩]

    ج ٢٧ ص ٩٦
  15. أخرجه ابن عساكر (٢٣/٤٠٩) .

  16. ٢٩٧٤٨- عن أبى عثمان النهدى قال: جئت عمر بن الخطاب ذات يوم فبكى فقلت: يا أمير المؤمنين ما يبكيك قال: بلغنى أن نبيط أهل العراق أسلموا وإنى سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: إذا أسلم نبيط أهل العراق أكفؤا الدين على وجهه كما يكفأ الإناء (نصر المقدسى فى الحجة وفيه الفضل بن محتاك قال أبو حاتم بالأباطيل عن الصلت بن دينار وهو ضعيف) [كنز العمال ٣١٤٧٩]

  17. ٢٩٧٤٩- عن عمرو بن ميمون قال: جئت وإذا عمر واقف على حذيفة وعثمان بن حنيف، وهو يقول: تخافا أن تكونا حملتما الأرض ما لا تطيق فقال عثمان: لو شئت لأضعفت أرضى، وقال حذيفة: لقد حملت الأرض أمرا هى له مطيقة وما فيها كبير فضل فقال: انظرا مالديكما إن تكونا حملتما الأرض ما لا تطيق، ثم قال: والله لئن سلمنى الله لأدعن أرامل العراق لا يحتجن بعدى إلى أحد أبدا، فما أتت عليه إلا رابعة حتى أصيب وكان إذا دخل المسجد قام بين الصفوف ثم قال: استووا فإذا استووا تقدم فكبر فلما طعن مكانه فسمعته يقول: قتلنى الكلب أو أكلنى الكلب، فقال عمرو: فما أدرى أيهما قال، فأخذ عمر بيد عبد الرحمن فقدمه، وطار العلج وبيده سكين ذات طرفين ما يمر برجل يمينا ولا شمالا إلا طعنه حتى أصاب معه ثلاثة عشر رجلا فمات منهم تسعة فلما رأى ذلك رجل من المسلمين طرح عليه برنسا ليأخذه فلما ظن أنه مأخوذ نحر نفسه فصلينا الفجر صلاة خفيفة، فأما نواحى المسجد فلا

    ج ٢٧ ص ٩٨يدرون ما الأمر إلا أنهم حين فقدوا صوت عمر جعلوا يقولون: سبحان الله مرتين فلما انصرفوا كان أول من دخل عليه ابن عباس، فقال: انظر من قتلنى فجال ساعة، ثم جاء فقال: غلام المغيرة الصنع فقال عمر: الحمد لله الذى لم يجعل منيتى بيد رجل يدعى الإسلام قاتله الله لقد أمرت به معروفا. ثم قال لابن عباس: لقد كنت أنت وأبوك تحبان أن تكثر العلوج بالمدينة فقال ابن عباس: إن شئت فعلنا، فقال: بعدما تكلموا بكلامكم وصلوا بصلاتكم ونسكوا نسككم، فقال له الناس: ليس عليك بأس، فدعا بنبيذ فشربه فخرج من جرحه، ثم دعا بلبن فشربه فخرج من جرحه، فظن أنه الموت، فقال لعبد الله بن عمر: انظر ما على من الدين فحسبه فوجده ستة وثمانين [ألف درهم] ، فقال: إن وفى بها مال آل عمر فأدها عنى من أموالهم وإن لم تف أموالهم فسل بنى عدى بن كعب فإن لم تف من أموالهم فسل قريشا ولا تعدهم إلى غيرهم فأدها عنى، ثم قال: يا عبد الله اذهب إلى عائشة أم المؤمنين

    ج ٢٧ ص ٩٩فسلم وقل يستأذن عمر بن الخطاب ولا تقل أمير المؤمنين فإنى لست اليوم بأمير المؤمنين أن يدفن مع صاحبيه. فأتاها عبد الله بن عمر فوجدها قاعدة تبكى، فسلم عليها ثم قال: يستأذن عمر بن الخطاب أن يدفن مع صاحبيه، قالت: قد كنت والله أريده لنفسى ولأوثرنه اليوم على نفسى فلما جاء قيل هذا عبد الله بن عمر، قال: ما لديك قال: أذنت لك، فقال عمر: ما كان شىء أهم عندى من ذلك، ثم قال: إذا أنا مت فاحملونى على سريرى، ثم استأذن فقل: يستأذن عمر بن الخطاب، فإن أذنت لك فأدخلنى، وإن لم تأذن فردنى إلى مقابر المسلمين، فلما حمل فكأن الناس لم تصبهم مصيبة إلا يومئذ فسلم عبد الله بن عمر، فقال: يستأذن عمر بن الخطاب فأذنت له حيث أكرمه الله مع رسوله ومع أبى بكر، فقالوا له حين حضره الموت: استخلف، فقال: لا أجد أحدا أحق بهذا الأمر من هؤلاء النفر الذين توفى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو عنهم راض، فأيهم استخلف فهو الخليفة بعدى،

    ج ٢٧ ص ١٠٠فسمى عليا وعثمان وطلحة والزبير وعبد الرحمن بن عوف وسعدا فإن أصابت الإمرة سعدا فذلك، وإلا فأيهم استخلف فليستعن به فإنى لم أعزله عن عجز ولا خيانة وجعل عبد الله يشاور معهم، وليس له من الأمر شىء. فلما اجتمعوا قال عبد الرحمن بن عوف: اجعلوا أمركم إلى ثلاثة نفر فجعل الزبير أمره إلى على، وجعل طلحة أمره إلى عثمان، وجعل سعد أمره إلى عبد الرحمن، فأتمر أولئك الثلاثة حين جعل الأمر إليهم فقال عبد الرحمن: أيكم يتبرأ من الأمر ويجعل الأمر إلى ولكم الله على ألا آلوا عن أفضلكم وأخيركم للمسلمين قالوا: نعم فخلا بعلى فقال: إن لك من القرابة من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والقدم فالله عليك لئن استخلفت لتعدلن ولئن استخلف عثمان لتسمعن ولتطيعن، قال: نعم وخلا بعثمان فقال له مثل ذلك فقال عثمان: نعم، ثم قال: لعثمان: أبسط يدك يا عثمان فبسط يده فبايعه على والناس (ابن سعد، وأبو عبيد، وابن أبى شيبة، والبخارى، والنسائى، وابن

    ج ٢٧ ص ١٠١حبان، والبيهقى) [كنز العمال ١٤٢٤٥]

    ج ٢٧ ص ٩٧
  18. أخرجه ابن سعد (٣/٣٣٧) ، وابن أبى شيبة (٧/٤٣٥، رقم ٣٧٠٥٩) ، والبخارى (٣/١٣٥٣، رقم ٣٤٩٧) ، وابن حبان (١٥/٣٥٠) ، والبيهقى (٨/٤٧، رقم ١٥٧٩٣) .

  19. ٢٩٧٥٠- عن الحسن قال: جاء أعرابى إلى عمر فقال يا أمير المؤمنين: علمنى الدين، قال: تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وتقيم الصلاة وتؤتى الزكاة وتحج البيت وتصوم رمضان، وعليك بالعلانية وإياك والسر وكلما يستحيا منه وإذا لقيت الله فقل أمرنى بهذا عمر، ثم قال يا عبد الله خذ بهذا فإذا لقيت الله فقل ما بدا لك (البيهقى فى شعب الإيمان، والأصبهانى فى الحجة قال البيهقى فى شعب الإيمان قال البخارى هذا مرسل لأن الحسن لم يدرك عمر وهو بإرساله أصح من حديث سعيد بن عبد الرحمن الجمحى يعنى الآتى فى مسند عمر) [كنز العمال ١٣٦٨]

  20. أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (٣/٤٢٩، رقم ٣٩٧٦) .

  21. ٢٩٧٥١- عن الحسن قال: جاء أعرابى إلى عمر فقال يا أمير المؤمنين: علمنى الدين، قال: تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وتقيم الصلاة وتؤتى الزكاة وتحج البيت وتصوم رمضان، وعليك بالعلانية وإياك والسر وكلما يستحيا منه وإذا لقيت الله فقل أمرنى بهذا عمر، ثم قال يا عبد الله خذ بهذا فإذا لقيت الله فقل ما بدا لك (ابن عدى، والبيهقى فى شعب الإيمان، واللالكائى) [كنز العمال ١٣٦٨]

    ج ٢٧ ص ١٠٢
  22. ٢٩٧٥٢- عن نوفل بن عمارة قال: جاء الحارث ابن هشام وسهيل بن عمرو إلى عمر بن الخطاب فجلسا عنده وهو بينهما فجعل المهاجرون الأولون يأتون عمر فيقول: ههنا يا سهيل ههنا يا حارث فينحيهما عنهم، فجعل الأنصار يأتون عمر فينحيهما عنهم كذلك حتى صارا فى آخر الناس، فلما خرجا من عند عمر قال الحارث ابن هشام لسهيل بن عمرو: ألم تر ما صنع بنا فقال له سهيل: أيها الزجل لا لوم عليه، ينبغى أن نرجع يا للوم على أنفسنا، دعى القوم فأسرعوا ودعينا فأبطأنا،

    ج ٢٧ ص ١٠٣فلما قام من عند عمر أتياه فقالا له: يا أمير المؤمنين قد رأينا ما فعلت اليوم وعلمنا أنا أتينا من أنفسنا فهل شىء نستدرك به قال لهما: لا أعلمه إلا هذا الوجه وأشار لهما إلى ثغر الروم، فخرجا إلى الشام فماتا بها (ابن عساكر) [كنز العمال ٣٧٩٥٣]

  23. أخرجه ابن عساكر (١١/٥٠٣) .

  24. ٢٩٧٥٣- عن قيس بن أبى حازم قال: جاء الزبير إلى عمر بن الخطاب يستأذنه فى الغزو فقال عمر: اجلس فى بيتك فقد غزوت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فردد ذلك عليه فقال عمر فى الثالثة أو التى تليها: اقعد فى بيتك فوالله إنى لأجد بطرف المدينة منك ومن أصحابك أن تخرجوا فتفسدوا على أصحاب محمد (البزار، والحاكم) [كنز العمال ٣١٤٧٦]

  25. أخرجه الحاكم (٣/١٢٩، رقم ٤٦١٢) .

  26. ٢٩٧٥٤- عن ابن عمر قال: جاء الزبير إلى عمر فقال ائذن لى أن أخرج فأقاتل فى سبيل الله قال حسبك قد قاتلت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (ابن عساكر)

  27. أخرجه ابن عساكر (١٨/٤٠٣)

  28. ٢٩٧٥٥- عن قيس بن أبى حازم قال: جاء بلال إلى عمر حين قدم الشام وعنده أمراء الأجناد فقال: يا عمر يا عمر، فقال عمر: هذا عمر، فقال: إنك بين هؤلاء وبين الله، وليس بينك وبين الله أحد، فانظر من بين يديك ومن عن يمينك ومن عن شمالك فإن هؤلاء الذين جاؤك والله لن يأكلوا إلا لحوم الطير، فقال عمر: صدقت، لا أقوم من مجلسى هذا حتى تكفلوا لى لكل رجل من المسلمين بمديى بر وحظهما من الخل والزيت، قالوا: تكفلنا لك يا أمير المؤمنين، هو علينا، قد كثر الله من الخير وأوسع. قال: فنعم إذن (أبو عبيد) [كنز العمال ١١٦٨٥]

    ج ٢٧ ص ١٠٤
  29. ٢٩٧٥٦- عن عبد الله بن أبى بكر قال: جاء بلال بن الحارث المزنى إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فاستقطعه أرضا طويلة عريضة، فلما ولى عمر، قال لبلال: إنك استقطعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أرضا عريضة طويلة فقطعها، وإن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لم يكن يمنع شيئا يسأله فإنك لا تطيق ما فى يديك، فقال: أجل قال: فانظر ما قويت عليه منها فأمسكه، وما لم تطق فادفعه إلينا نقسمه بين المسلمين، فقال: لا أفعل والله، شىء أقطعنيه رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال عمر: والله لتفعلن، فأخذ منه ما عجز عن عمارته فقسمه بين المسلمين (البيهقى) [كنز العمال ٩١٦٥]

    ج ٢٧ ص ١٠٥
  30. أخرجه البيهقى (٦/١٤٩) .

  31. ٢٩٧٥٧- عن بشر بن عاصم قال: جاء تميم الدارى استأذن عمر أن يقص على الناس قائما فأذن له (العسكرى) [كنز العمال ٢٩٤٤٧

    ج ٢٧ ص ١٠٦٢٩٧٥٨- عن على بن ثابت عن الوازع بن نافع عن سالم عن أبيه عن عمر قال: جاء جبريل إلى النبى - صلى الله عليه وسلم - فقال بشر المشائين فى الظلم إلى المساجد بنور تام يوم القيامة (ابن الجوزى فى الواهيات وقال لا يثبت على بن ثابت ضعيف والوازع متروك) [كنز العمال ٢٢٧٩٨]

  32. ٢٩٧٥٩- عن عمر بن الخطاب قال: جاء جبريل إلى النبى - صلى الله عليه وسلم - فى حين غير حينه الذى كان يأتى فيه، فقام إليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا جبريل ما لى أراك متغير اللون قال: ما جئتك حتى أمر الله بمفاتيح النار، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: يا جبريل صف لى النار وانعت لى جهنم فقال جبريل: إن الله أمر بجهنم فأوقد عليها ألف عام حتى ابيضت، ثم أمر فأوقد عليها ألف عام حتى احمرت، ثم أمر فأوقد عليها ألف عام حتى اسودت، فهى سوداء مظلمة لا يضىء شررها ولا يطفأ لهبها، والذى بعثك بالحق لو أن قدر ثقب إبرة فتح من جهنم لمات من فى الأرض كلهم جميعا من حره

    ج ٢٧ ص ١٠٧، والذى بعثك بالحق لو أن ثوبا من ثياب النار علق بين السماء والأرض لمات من فى الأرض جميعا من حره، والذى بعثك بالحق لو أن خازنا من خزنة جهنم برز إلى أهل الدنيا فنظروا إليه لمات من فى الأرض كلهم من قبح وجهه ومن نتن ريحه، والذى بعثك بالحق لو أن حلقة من حلق سلسلة أهل النار التى نعت الله فى كتابه وضعت على جبال الدنيا لأرفضت وما تقارت حتى تنتهى إلى الأرض السفلى، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: حسبى يا جبريل لا ينصدع قلبى فأموت فنظر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى جبريل وهو يبكى فقال: تبكى يا جبريل وأنت من الله بالمكان الذى أنت به فقال: وما لى لا أبكى أنا أحق بالبكاء، لعلى أكون فى علم الله على غير الحال التى أنا عليها، وما أدرى لعلى أبتلى بما ابتلى به إبليس فقد كان من الملائكة وما أدرى لعلى أبتلى بما ابتلى هاروت وماروت، فبكى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وبكى جبريل، فما زالا يبكيان حتى نوديا أن يا جبريل ويا

    ج ٢٧ ص ١٠٨محمد إن الله قد آمنكما أن تعصياه فارتفع جبريل، وخرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فمر بقوم من الأنصار يضحكون ويلعبون فقال: أتضحكون ووراءكم جهنم فلو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا، ولما أسغتم الطعام والشراب، ولخرجتم إلى الصعدات تجأرون إلى الله فنودى يا محمد لا تقنط عبادى، إنما بعثتك ميسرا ولم أبعثك معسرا فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: سددوا وقاربوا (الطبرانى فى الأوسط وقال تفرد به سلام الطويل قال فى المغنى تركوه) [كنز العمال ٣٩٧٨٤]

  33. أخرجه الطبرانى فى الأوسط (٣/٨٩، رقم ٢٥٨٣) وقال: تفرد به سلام. قال الهيثمى (١٠/٣٨٧) : فيه سلام الطويل وهو مجمع على ضعفه.

  34. ٢٩٧٦٠- عن أبى ليلى الكندى قال: جاء خباب بن الأرت إلى عمر فقال: ادنهفما أحد أحق بهذا المجلس منك إلا عمار بن ياسر، فجمل خباب يريه آثارا فى ظهره مما عذبه المشركون (ابن سعد، وابن أبى شيبة، وأبو نعيم فى الحلية) [كنز العمال ٣٧٣٦١]

  35. أخرجه ابن سعد (٣/١٦٥) ، وابن أبى شيبة (٦/٣٨٥، رقم ٣٢٢٤٥) ، وأبو نعيم فى الحلية (١/٣٥٩) .

    ج ٢٧ ص ١٠٩
  36. ٢٩٧٦١- عن عمر قال: جاء رجل إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فسأله أن يعطيه، فقال النبى - صلى الله عليه وسلم -: ما عندى شىء، ولكن استقرض حتى يأتينا شىء فنعطيك، فقال عمر: يا رسول الله هذا أعطيته ما عندك فما كلفك ما لا تقدر عليه، فكره النبى - صلى الله عليه وسلم - قول عمر حتى عرف فى وجهه، فقال رجل من الأنصار: يا رسول الله أنفق ولا تخف من ذى العرش إقلالا، فتبسم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى عرف البشر فى وجهه بقول الأنصارى، ثم قال: بهذا أمرت (الترمذى فى الشمائل، والبزار، والضياء) [كنز العمال ١٨٦٣٧]

  37. أخرجه الترمذى فى الشمائل المحمدية (١/٢٩٤، رقم ٣٥٦) ، والبزار (١/٣٩٦، رقم ٢٧٣) ، والضياء (١/١٨٠، رقم ٨٨) . قال الهيثمى (١٠/٢٤٢) : رواه البزار، وفيه إسحاق بن إبراهيم الحنينى وقد ضعفه الجمهور ووثقه ابن حبان وقال يخطئ.

  38. ٢٩٧٦٢- عن خالد بن سلمة المخزومى قال: جاء رجل إلى عمر بعرفة فقال: إنى أعتقت شقصا من غلامى هذا قال: أعتق كله ليس معه شريك (سفيان الثورى فى الجامع، البيهقى) [كنز العمال ٢٩٧٥٠]

    ج ٢٧ ص ١١٠
  39. أخرجه البيهقى (١٠/٢٧٤، رقم ٢١١٠٧) .

  40. ٢٩٧٦٣- عن إسحاق بن بشر القرشى قال أنبانا ابن إسحاق أو أبو إسحاق قال: جاء رجل إلى عمر بن الخطاب، فقال: يا أمير المؤمنين ما {النازعات غرقا} فقال عمر من أنت قال امرؤ من أهل البصرة من بنى تميم ثم أحد بنى سعد، قال من قوم جفاة، أما إنك لتحملن إلى عاملك ما يسوءك ولهزه حتى فرت قلنسوته، فإذا هو وافر الشعر، فقال أما إنى لو وجدتك محلوقا ما سألت عنك، ثم كتب إلى أبى موسى، أما بعد فإن الأصبغ بن عليم التميمى تكلف ما كفى وضيع ما ولى، فإذا جاءك كتابى هذا فلا تبايعوه، وإن مرض فلا تعودوه وإن مات فلا تشهدوه، ثم التفت إلى القوم، فقال: إن الله خلقكم وهو أعلم بضعفكم فبعث إليكم رسولا من أنفسكم وأنزل عليكم كتابا

    ج ٢٧ ص ١١١، وحد لكم فيه حدودا أمركم أن لا تعتدوها، وفرض عليكم فرائض، أمركم أن تتبعوها، وحرم حرما نهاكم أن تنتهكوها وترك أشياء، لم يدعها نسيانا، فلا تكلفوها وإنما تركها رحمة لكم، قال فكان الأصبغ بن عليم يقول قدمت البصرة فأقمت بها خمسة وعشرين يوما، وما من غائب أحب إلى أن ألقاه من الموت، ثم إن الله ألهمه التوبة وقذفها فى قلبه، فأتيت أبا موسى، وهو على المنبر، فسلمت عليه فأعرض عنى فقلت أيها المعرض إنه قد قبل التوبة من هو خير منك ومن عمر، إنى أتوب إلى الله مما أسخط أمير المؤمنين وعامة المسلمين، فكتب بذلك إلى عمر، فقال صدق، اقبلوا من أخيكم (نصر فى الحجة) [كنز العمال ٤١٨٠]