سعيد بن جبير يكنى أبا عبد الله

١٠ فقرات، ج ٢ ص ٤١١

  1. كذا أَخْبَرَنِي أَحْمَد بْن زهير، عَن موسى بْن إسماعيل، عَن ربيعة ابن كلثوم، عَن أبيه: قال: قلت لسعيد بْن جبير، يا أبا عَبْد اللهِ.

    ج ٢ ص ٤١١
  2. وحَدَّثَنِي أَحْمَد أيضاً؛ قال: أَخْبَرَنَا ابن الأصفهاني، قال: حَدَّثَنَا يحيى ابن يمان، قال: حَدَّثَنَا علي بْن أسلم المنقري، عَن سعيد بْن جبير، أن ابن عُمَر سئل عَن فريضة، فقال: سلوا سعيد بْن جبير فإنه أعلم مني.

  3. حَدَّثَنِي أَبُو البختري العنبري، قال: حَدَّثَنَا حسين الجعفي، عَنْ عَبْدِ الملك ابن أبجر؛ قال: دخل سعيد بْن جبير على الحجاج، فقال: أنت شقي ابن كسير؛ فقال: أنا سعيد بْن جبير؛ قال: إني قاتلك؛ قال: قد أصابت أمي إذاً اسمي.

  4. حَدَّثَنِي أَحْمَد بْن أبي خيثمة؛ قال: حَدَّثَنَا سليمان بْن أبي شيخ؛ قال: حَدَّثَنِي سليمان بْن زياد، عَن أخيه يحيى بْن زياد؛ قال: قدم سعيد بْن جبير في شعبان فقتله، ومات الحجاج في شهر رمضان، يعني سنة خمس وستين.

    ج ٢ ص ٤١٢
  5. حَدَّثَنِي ابن أبي خيثمة، قال: حَدَّثَنِي أبي، قال: حَدَّثَنَا حرب، عَن واصل بْن سليم، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْن سعيد بْن جبير، قال: قتل سعيد بْن جبير، وهو ابن تسع وأربعين.

  6. حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْن أَحْمَد، عَن هيثم بْن خارجة، عَن جرير، عَن واصل، عَنْ عَبْدِ الملك بْن سعيد مثله.

    وقال: مات أَبُو بردة في سنة أربع ومئة. وقَالَ: ابن عيينة، قَالَ: عُمَر بْن عَبْد العزيز لأبي بردة: كم أني لك ? قال: أشدان يعني أربعين وأربعين.

  7. وحَدَّثَنِي أَحْمَد بْن زهير؛ قال: سمعت يحيى بْن معين يقول: يُقَالُ: إن أبا بردة مات سنة ثلاث ومئة.

  8. حَدَّثَنِي عباس الدوري؛ قال: حَدَّثَنِي أَبُو يحيى الحماني، قال: حَدَّثَنَا يزيد أن أبا بردة كان يقضي في داره.

  9. وقد اختلف في القاضي بعد أبي بردة؛ فأَخْبَرَنِي أَحْمَد بْن زهير، عَن سليمان بْن أبي شيح؛ قال: ثم عزله الحجاج، واستعمل أبا بكر بْن أبي موسى،

    ج ٢ ص ٤١٣وكذا أَخْبَرَنِي عَبْد اللهِ بْن الْحَسَن، عَن النميري، عَن أبي داود، عَن سليمان ابن معاذ، عَن أبي إسحاق، أن الحجاج عزل أبا بردة، وجعل أخاه مكانه.

  10. وحَدَّثَنِي أَحْمَد بْن زهير، قال: حَدَّثَنِي الأخنسي، قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ السلام ابن حرب، قال: حَدَّثَنَا عطاء بْن السائب، قال: أتيت الشعبي، فسألته عَن شيء، فَقَالَ: ائت أبا بكر بْن أبي موسى، وهو يومئذ قاض.