الطبقة السابعة من الكتاب

١٧٧ فقرة، ج ١ ص ٢٤١

الصفحة ٢ من ٥

  1. ٣٣٥- ٢٣/ ٧، ٤- مروان بن محمد الحافظ العلامة أبو بكر الدمشقي الطاطري التاجر: أخذ عن معاوية بن سلام وعبد الله بن العلاء وسعيد بن عبد العزيز ومالك وطبقتهم. وعنه أبو محمد الدارمي وأحمد بن الأزهر ومحمود بن خالد وخلق. وثقه أبو حاتم وكان أحمد بن حنبل يثني عليه وعلى علمه ويقول: هو صاحب حديث وروى أبو زرعة الدمشقي عن أبي معاوية الهاشمي قال: ما رأيت أخشع منه، وعن أحمد بن أبي الحواري: ما رأيت شاميا خيرا من مروان بن محمد. قلت مات سنة عشر ومائتين١ قال أحمد بن أبي الحواري: سمعته يقول: لا غنى لصاحب الحديث عن ثلاثة صدق وحفظ وصحة كتب. فإن كانت ثنتان لم يضعف، صدق وصحة كتب، وإذا لم يحفظ رجع إلى كتب صحيحة. أخبرنا عمر بن محمد العمري أنا ابن اللتي أنا أبو الوقت أنا الداودي أنا ابن حمويه أنا عيسى بن عمر نا أبو محمد الدارمي أنا مروان بن محمد أنا سعيد بن عبد العزيز قال: كتب عمر بن عبد العزيز إلى أهل المدينة: من تعبد بغير علم كان ما يفسد أكثر مما يصلح، ومن عد كلامه من عمله قل كلامه فيما لا يعنيه، ومن جعل علمه عرضا للخصومات كثر تنقله.

    ج ١ ص ٢٥٥
  2. ٣٣٦- ٢٤/ ٧ ع- حسين الجعفي هو الحسين بن علي بن الوليد شيخ الإسلام أبو علي الجعفي مولاهم الكوفي الحافظ المقرئ الزاهد القدوة: قرأ على حمزة وسمع من أبي عمرو بن العلاء والأعمش وجعفر بن برقان وسفيان وعدة، وعنه أحمد وإسحاق ويحيى وابن الفرات وعبد بن حميد وعباس الدوري ومحمد بن عاصم وخلق. وثقه ابن معين وغيره وقال محمد بن رافع: ذاك راهب أهل الكوفة. وقال ابن قتيبة قيل لابن عيينة قدم حسين، فوثب وأتى فقبل يده وقال: قدم رجل أفضل رجل يكون قط. وقال يحيى بن يحيى النيسابوري: إن بقي من الأبدال أحد فحسين الجعفي. وقال حميد بن الربيع: حسين الجعفي كتبنا عنه أكثر من عشرة آلاف حديث. وقال أحمد العجلي: كان ثقة لم أرَ أفضل

    ج ١ ص ٢٥٦منه ولم أره إلا مقعدا وكان جميلا لباسا. مات سنة ثلاث ومائتين١ قلت: عاش أربعا وثمانين سنة.

  3. ٣٣٧- ٢٥/ ٧ع- روح بن عبادة بن العلاء بن حسان أبو محمد القيسي البصري الحافظ: سمع ابن عون وحسينا المعلم وابن أبي عروبة وطبقتهم وعنى بهذا الشأن. وعنه أحمد وإسحاق وبندار وإسحاق الكوسج وبشر بن موسى وخلق كثير. قال الكديمي: سمعت علي بن المديني يقول: نظرت لروح في أكثر من مائة ألف حديث كتبت منها عشرة آلاف. وقال يعقوب بن شيبة: كان روح يتحمل الحمالات وكان سريا مريا كثير الحديث جدا. سمعت ابن المديني يقول: ما زال في الحديث لم يشغل عنه. وقال الخطيب: صنف الكتب في السنن والأحكام وجمع تفسيرا وكان ثقة. وقال أحمد بن الفرات: طعن على روح اثنا عشر فلم ينفذ قولهم فيه. قلت: حديثه في أصول الإسلام كلها. مات في جمادى الأولى سنة خمس ومائتين٢ ونيف على الثمانين رحمه الله تعالى. تكلم فيه القواريري لكونه يروى عنه مالك تسعمائة حديث. فاستعظم كثرتها, وقال النسائي: ليس بالقوي.

  4. ٣٣٨- ٢٦/ ٧م ٤ - زيد بن الحباب الحافظ أبو الحسين العكلي الكوفي الزاهد المحدث الجوّال الرّحّال: سمع قرة بن خالد وسليمان بن سيف وأيمن بن نابل وطبقتهم بالعراق والحجاز والشام ومصر. وعنه أحمد ومحمد بن رافع وسلمة بن شبيب ويحيى بن أبي طالب وخلائق. وثقه ابن المديني وغيره، وقال أحمد: كان صاحب حديث كيسا رحالا، ما كان أصبره على الفقر، ضرب إلى الأندلس، في الحديث كتبت عنه هنا وبالكوفة. قلت أعتقد أحمد رحمه الله أنه ارتحل إلى الأندلس للقاء معاوية بن صالح، وإنما أخذ عنه بمكة لما حج. وقد حدث عنه يزيد بن هارون، وهو أكبر منه. وابن وهب. قال مطين: مات سنة ثلاث ومائتين رحمه الله تعالى. قلت: ثقة وغيره أقوى منه.

  5. ٣٣٩- ٢٧/ ٧ع - سعيد بن عامر الإمام أبو محمد الضبعي البصري: عن حبيب بن الشهيد ويونس بن عبيد ومحمد بن عمرو وابن أبي عروبة. وعنه أحمد وإسحاق وابن معين وعبد "بن حميد" والحارث بن أبي أسامة وخلق. قال يحيى القطان: هو شيخ المصري منذ أربعين سنة. إني لأغبط جيرانه. وقال ابن الفرات: ما رأيت بالبصرة مثله. وقال أحمد: ما رأيت أفضل منه ومن حسين الجعفي وقال أبو حاتم: صدوق يغلط. وقال ابن معين: ثقة مأمون. قيل: مات في شوال سنة ثمان ومائتين عن ست وثمانين سنة يقع عواليه في الغيلانيات.

    ج ١ ص ٢٥٧
  6. حدثنا الكديمي ثنا سعيد بن عامر عن شعبة عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن عائشة قالت: كان لنا ثوب فيه تصاوير فجعلته بين يدي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو يصلي فنهاني؛ قالت: وكره ذلك فجعلته وسادتين -م- عن ابن راهويه عنه.

  7. ٣٤٠- ٢٨/ ٧م ٤ - أبو داود الطيالسي الحافظ الكبير سليمان بن داود بن الجارود الفارسي الأصل مولى آل الزبير البصري أحد الأعلام الحفاظ: سمع ابن عون وأيمن بن نابل وهشام بن أبي عبد الله الدستوائي وشعبة وطبقتهم. وعنه أحمد والفلاس وبندار وابن الفرات وعباس الدوري وخلائق. قال الفلاس: ما رأيت أحفظ منه. وقال رفيقه ابن مهدي: هو أصدق الناس. وقال عامر بن إبراهيم: سمعت أبا داود يقول: كتبت عن ألف شيخ. وقال وكيع: ما بقي أحد أحفظ لحديث طويل من أبي داود، فبلغه ذلك فقال ولا قصير. وقال ابن المديني: ما رأيت أحفظ منه. وقال عمر بن شبة: كتبوا عن أبي داود من حفظه أربعين ألف حديث. قلت: كان يتكل على حفظه فغلط في أحاديث. مات سنة أربع ومائتين وكان من أبناء الثمانين رحمه الله تعالى. وقع حديثه عاليا للفخر على المقدسي.

  8. أنبأنا ابن قدامة وابن البخاري قالا أنا عمر بن محمد أنا أحمد بن الحسن أنا أبو

    ج ١ ص ٢٥٨محمد الجوهري أنا أحمد بن جعفر نا محمد بن يونس نا أبو داود الطيالسي نا ابن عون عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة" ١.

  9. ٣٤١- ٢٩/ ٧ س- القاسم بن يزيد الجرمي الموصل عالم الموصل وزاهدها: سمع ابن أبي ذئب وثور بن يزيد وحريز بن عثمان والثوري. وعنه محمد بن عبد الله بن عمار وعلي بن حرب وجماعة. وثقه أبو حاتم, وقال يزيد بن محمد الأزدي: ورع زاهد من أصحاب سفيان وكان حافظا للحديث متفقها. قلت: كان على قدم عظيم من الزهد والعبادة. وقال غيره: حافظ للحديث والفقه. مات في سنة أربع وتسعين ومائة٢ رحمه الله تعالى.

  10. أخبرنا أبو علي بن الخلال أنا أبو الفضل الهمذاني "ح" وأخبرنا إسحاق الصفار أنا ابن رواحة قالا أنا أبو طاهر السلفي أنا ابن الطيوري وأبو بكر الطريثيثي قالا أنا أبو علي بن شاذان ٠أنا أحمد بن سليمان العباداني نا علي بن حرب نا القاسم بن يزيد نا سفيان ثنا عبد العزيز بن رفيع عن عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لا تسبوا الدهر فان الله هو الدهر" ٣.

  11. ٣٤٢- ٣٠/ ٧ ٤- ضمرة بن ربيعة: الحفاظ أبو عبد الله القرشي مولاهم الدمشقي ثم الرملي العبد الصالح المأمون سمع إبراهيم بن أبي عبلة "والثوري" وابن شوذب "وعثمان بن أبي عطاء" والأوزاعي ومولاه علي بن أبي جملة وعدة. وعنه دحيم وعمرو بن عثمان وأبو عمير عيسى بن النحاس وخلق. وثقه ابن معين وغيره.

    ج ١ ص ٢٥٩وقال أحمد: هو أحب إليّ من بقية. وقال آدم: ما رأيت أحدا أعقل لما يخرج من رأسه منه. وقال ابن سعد: ثقة مأمون خير لم يكن هناك أفضل منه. مات في رمضان سنة اثنتين ومائتين. وقال ابن يونس: كان فقيههم في زمانه. قلت: كان من أبناء الثمانين رحمه الله تعالى.

  12. ٣٤٣- ٣١/ ٧ ع - عبيد الله بن موسى الحافظ الثبت أبو محمد العبسي مولاهم الكوفي المقرئ العباد: من كبار علماء الشيعة ولد بعد العشرين ومائة وهو في عداد وكيع وإنما أخرناه لتأخر موته سمع من هشام بن عروة وإسماعيل بن أبي خالد والأعمش والثوري وابن جريج وحنظلة بن أبي سفيان والأوزاعي وطبقتهم. روى عنه البخاري ثم أروى هو وباقي الجماعة في كتبهم عن رجل عنه. وحدث عنه أحمد وإسحاق ويحيى وأبو بكر بن أبي شيبة وعباس الدوري والدارمي والحارث التيمي والكديمي وخلائق وثقه يحيى بن معين، وقال أبو حاتم: ثقة صدوق، وأبو نعيم أتقن منه وعبيد الله أثبتهم في إسرائيل. وقال العجلي: كان عالما بالقرآن رأسا فيه ما رأيته رافعا رأسه وما روئي ضاحكا قط. قلت: قرأ على حمزة الزيات قال أبو داود: كان شيعيا محترقا وقال أحمد بن يوسف السلمي: كتبت عنه ثلاثين ألف حديث. قال ابن سعد: مات في ذي الحجة سنة ثلاث عشرة ومائتين رحمه الله تعالى.

  13. أنا ابن قدامة وعدة قالوا أنا ابن طبرزذ أنا هبة الله أنا ابن غيلان أنا أبو بكر نا محمد بن سليمان نا عبيد الله نا يونس بن أبي إسحاق عن أبي داود عن أبي الحمراء قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "من غشنا فليس منا" ١.

  14. ٣٤٤- ٣٢/ ٧ ع- إسحاق بن سليمان القيسي الرازي الإمام العلامة أبو يحيى الكوفي أحد

    ج ١ ص ٢٦٠الأعلام: حدث عن حنظلة بن أبي سفيان وابن أبي ذئب وحريز بن عثمان وطبقتهم. وعنه أحمد بن حنبل ومحمد بن رافع وإسحاق الكوسج وأحمد بن الأزهر والحسن بن مكرم البراز وآخرون، وكان ثقة حجة زاهدا صالحا خاشعا. قال ابن الفرات رأيته يحدث فضحك غلام فأخرجه. ثم قال: ويقال إنه كان من الأبدال. وقال إسحاق الكوسج: ما كان أبين خشوعه، كان يبكي كل ساعة. قيل: مات سنة تسع وتسعين وقيل: سنة مائتين. أخبرنا عبد الله بن محمد الأديب أنا يوسف بن محمود بقراءتي أنا السلفي أنا الثقفي أنا يحيى المزكي نا محمد بن يعقوب الشيباني نا حامد بن أبي حامد نا إسحاق بن سليمان الرازي سمعت مالكا أنا إسحاق بن عبد الله عن أنس قال: كنت مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم برد نجراني غليظ الحاشية فأدركه أعرابي فجبذه من خلفه جبذة حتى رأيت صفحة عنقه قد أثر فيه حاشية البرد من شدة جبذته فقال: يا محمد أعطني من مال الله الذي عندك، فالتفت إليه النبي صلى الله عليه وسلم فضحك وأمر له بعطاء أخرجه مسلم عن عمرو الناقد عن إسحاق بن سليمان فوقع لنا بدلا عاليا.

  15. ٣٤٥- ٣٣/ ٧ ع- بشر بن السري الإمام الحافظ الواعظ القدوة البصري أبو عمرو المعروف بالأفوه: سكن مكة وحدث عن مسعر وسفيان وزائدة وحماد بن سلمة وعدة. وعنه أحمد بن حنبل وابن المديني وأبو حفص الفلاس وخلق. قال أحمد: كان متقنا للحديث عجبا. وقال أبو حاتم: ثبت صالح. وقال ابن معين: ثقة. وعن الحميدي قال: كان جهميا. قلت: ثبت أنه رجع عن ذلك. مات سنة خمس أو ست وتسعين ومائة رحمه الله تعالى.

  16. ٣٤٦- ٣٤/ ٧ خ س- عبد الرحمن بن القاسم الإمام فقيه الديار المصرية أبو عبد الله العتقي مولاهم المصري: سمع مالك بن أنس وتفقه به وعبد الرحمن بن شريح وبكر بن مضر ونافع بن أبي نعيم. حدث عنه أصبغ بن الفرج والحارث بن مسكين وعيسى بن مثرود ومحمد بن عبد الله بن عبد الحكم وآخرون. وأنفق أموالا عظيمة في طلب العلم.

    ج ١ ص ٢٦١قال النسائي: ثقة مأمون أحد العلماء. ويروى عن ابن القاسم أنه كان لا يقبل جوائز السلطان. وقال الحارث بن مسكين: كان ابن القاسم في الورع والزهد شيئا عجبا سمعته يقول في دعائه: "اللهم امنع الدنيا مني وامنعني منها. مات ابن القاسم في صفر سنة إحدى وتسعين ومائة وله ثمان وخمسون سنة وأشهر. وقد سقت مناقبه في تاريخ الإسلام. أخبرنا أبو علي الأمين أنا جعفر الهمذاني أنا أبو محمد العثماني أنا أبو الطاهر إسماعيل بن إبراهيم بن شبل أنا الفقيه عبد الحق بن محمد بن هارون أنا الحسين بن عبد الله بن عبد الرحمن الأجدابي نا هبة الله ابن أبي عقبة التميمي نا جبلة بن حمود الصدفي نا سحنون أخبرني ابن القاسم حدثني مالك عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: قال الله: " إذا أحب عبدي لقائي أحببت لقاءه وإذا كره لقائي كرهت لقاء هـ" ١.

  17. أخبرنا ابن عساكر أنا محمد بن غسان قراءة عليه أنا ابن عساكر أنا النسيب نا أبو القاسم السميساطي نا عبد الوهاب الكلابي أنا ابن جوصا نا عيسى بن مثرود نا عبد الرحمن بن القاسم حدثني مالك عن ابن شهاب عن عروة عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان يصلي بالليل إحدى عشرة ركعة يوتر منها بواحدة ثم يضطجع لشقه الأيمن حتى يأتيه المؤذن فيصلي ركعتين خفيفتين، أخرجه مسلم وحده عن يحيى بن يحيى عن مالك.

  18. ٣٤٧- ٣٥/ ٧ ع- أبو أحمد الزبيري محمد بن عبد الله بن الزبير بن عمر الحافظ الثبت الأسدي الزبيري مولاهم الكوفي الحبال: روى عن يونس بن أبي إسحاق وعيسى بن طهمان وفطر وسفيان وطبقتهم. وعنه أحمد ومحمود بن غيلان وأحمد بن الفرات ومحمد بن رافع وخلق. قال نصر بن علي: قال أبو أحمد: لا أبالي أن يسرق مني كتاب سفيان إني أحفظه كله. وقال بندار: ما رأيت رجلا قط أحفظ من أبي أحمد. وقال العجلي: ثقة يتشيع. وقال أبو حاتم: حافظ عابد مجتهد عابد مجتهد له أوهام. وقيل كان يصوم الدهر. قال أحمد: مات بالأهواز سنة اثنتين ومائتين٢ رحمه الله تعالى.

  19. أخبرنا محمد بن قايماز أنا محمد بن قوام أنا خليل بن بدر أنا أبو علي أنا أبو نعيم نا

    ج ١ ص ٢٦٢عبد الله بن جعفر أنا أحمد بن الفرات أنا أبو أحمد الزبيري نا ابن أبي حسين عن عطاء عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "ما أنزل الله داء إلا أنزل له شفاء" ١.

  20. ٣٤٨- ٣٦/٧ ع- أبو كامل الحافظ الكبير مظفر بن مدرك الخراساني ثم البغدادي: روى عن شيبان النحوي وعاصم بن محمد العمري وعبد العزيز بن الماجشون وحماد بن سلمة وطبقتهم لم يلحق شعبة. وعنه أحمد وابن معين ومحمد بن عبد الله المخرمي وآخرون. قال أحمد: كان أصحاب الحديث هنا أبو كامل وأبو سلمة الخزاعي والهيثم بن جميل، والهيثم أحفظهم، وكان أبو كامل أتقن منهم، وله عقل سديد ووقار وهيبة وقال ابن معين: كنت آخذ عنه هذا الشأن وكان رجلا صالحا قل من رأيت يشبهه. وقال أبو خيثمة: ما كان عندنا بدون وكيع. وقال أبو داود: ثقة ثقة. وقال النسائي: ثقة مأمون. قال إبراهيم الحربي: مات سنة سبع ومائتين رحمه الله تعالى. قلت: توفي كهلا فلم يشتهر اسمه.

  21. ٣٤٩- ٣٧/ ٧ م س - منصور بن سلمة الحافظ الإمام أبو سلمة الخزاعي محدث بغداد: أخذ عن عبد العزيز بن الماجشون وحماد بن سلمة ومالك وهذه الطبقة. وعنه أحمد وأبو بكر الأعين وصاعقة وأبو بكر الصاغاني وأحمد بن أبي خيثمة وعدة.

  22. أنا المسلم بن علان أنا الكندي أنا أبو منصور القزاز نا أبو بكر الخطيب أنا هلال الحفار أنا إسماعيل الصفار نا العباس بن محمد نا أبو سلمة الخزاعي نا سليمان بن بلال عن العلاء عن أبيه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "الجرس مزمار الشيطان" ٢ وثقه ابن معين والناس. قال أحمد بن أبي خيثمة: قال لي أبي وقد قمنا من عند أبي سلمة الخزاعي: كتبت اليوم عن كبش نطاح. قال الدارقطني: أبو سلمة أحد

    ج ١ ص ٢٦٣الحفاظ الرفعاء الذين كانوا يسألون عن الرجال ويؤخذ بقوله فيهم, أخذ عنه أحمد بن حنبل وابن معين علم ذلك. قال ابن سعد: خرج إلى الثغر فمات بالمصيصة سنة عشر ومائتين وكان ثقة يتمنع بالحديث رحمه الله تعالى١.

  23. ٣٥٠- ٣٨/ ٧ ع- أبو النضر هاشم بن القاسم الليثي الخراساني ثم البغدادي الحافظ ويقال له قيصر: روى عن شعبة وابن أبي ذئب وحريز بن عثمان وطبقتهم. وعنه أحمد وإسحاق ويحيى وابن المديني وعبد بن حميد وعباس الدوري وابن الفرات وخلق كثير. قال أحمد: كان من الآمرين بالمعروف والناهين عن المنكر. وقال ابن المديني: ثقة. وقال العجلي: ثقة صاحب سنة يفخر به أهل بغداد. وقيل مولده سنة أربع وثلاثين ومائة ومات على الصحيح في ذي القعدة سنة سبع ومائتين رحمه الله تعالى.

  24. أنبأنا ابن قدامة وغيره قالوا أنا ابن طبرزذ أنا ابن الحصين أنا ابن غيلان أنا أبو بكر الشافعي نا الحارث بن محمد نا أبو النضر أنا أبو معاوية يعنى شيبان عن عاصم عن أبي صالح عن أبي هريرة قال: لا تقوم الساعة حتى ينزل عيسى بن مريم إماما عادلا وقاضيا مقسطا حين تبتر قريش الإمارة - يقتل الخنزير والقردة ويكسر الصليب ويكون السجدة لله رب العالمين. لم يرفعه.

  25. ٣٥١- ٣٩/ ٧ ع- يحيى بن آدم الحافظ العلامة أبو زكريا القرشي مولاهم الكوفي الأحول: صاحب التصانيف روى عن يونس بن أبي إسحاق وعيسى بن طهمان ومسعر والثوري وخلق. وعنه أحمد وإسحاق ويحيى وعبد بن حميد والحسن بن علي بن عفان وخلق. وثقه ابن معين والنسائي، وقال أبو داود: ذاك أوحد الناس.

    ج ١ ص ٢٦٤وقال يعقوب بن شيبة: ثقة فقيه البدن سمعت علي بن عبد الله يقول: يرحم الله يحيى بن آدم أي علم كان عنده وجعل يطريه وقال أبو أسامة: ما رأيت يحيى بن آدم إلا ذكرت الشعبي.

  26. دعلج نا محمد بن أحمد بن البراء سمعت علي بن المديني يقول: نظرت فإذا الإسناد يدور على ستة - يعني معظم الصحاح قال: ولأهل المدينة ابن شهاب، ولأهل مكة عمرو بن دينار ولأهل البصرة قتادة ويحيى بن أبي كثير، ولأهل الكوفة أبو إسحاق والأعمش ثم صار علم هؤلاء إلى أصحاب الأصناف ممن صنف، فمن المدينة مالك وابن إسحاق ومن مكة بن جريج وابن عيينة، ومن أهل البصرة سعيد بن أبي عروبة وحماد بن سلمة وأبو عوانة وشعبة ومعمر - وقد سمع من الستة، ومن أهل الكوفة سفيان الثوري، ومن الشام الأوزاعي، ومن واسط هشيم. قلت نسي حماد بن زيد، قال ثم انتهى علم هؤلاء الإثنى عشر إلى يحيى القطان ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة ووكيع، ثم انتهى علم هؤلاء الثلاثة إلى ابن المبارك وعبد الرحمن بن مهدي ويحيى بن آدم، قلت: توفي في ربيع الأول سنة ثلاث ومائتين بفم الصلح رحمه الله تعالى. وقع لنا من عواليه كتاب الخراج له.

  27. ٣٥٢- ٤٠/ ٧ ع- شبابة ١ بن سوار الفزاري أبو عمرو المدائني حافظ ذكر في الممتع.

  28. ٣٥٣- ٤١/ ٧ ع - يونس بن محمد بن مسلم البغدادي أبو محمد المؤدب: من كبار الحفاظ ببغداد وثقه يحيى بن معين وغيره. سمع شيبان النحوي وحماد بن سلمة وفليح بن سليمان وطبقتهم. وعنه أحمد وابن المديني والرمادي والحارث بن أبي أسامة وخلق كثير. مات في صفر سنة ثمان ومائتين٢ ولم يعمر. توفي قبل أوان الرواية ومع ذلك فحديثه في دواوين الإسلام لنبله وسعة حفظه.

  29. ٣٥٤- ٤٢/ ٧م ٤- الشافعي الإمام العلم حبر الأمة أبو عبد الله محمد بن إدريس بن العباس بن عثمان بن شافع بن السائب بن عبيد بن عبد يزيد بن هاشم بن عبد المطلب بن عبد مناف بن قصي بن كلاب القرشى المطلبي الشافعي المكي: نسيب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وناصر سنته ولد سنة خمسين ومائة بغزة فحمل إلى مكة لما فطم فنشأ بها وأقبل على العلوم فتفقه بمسلم الزنجي وغيره. حدث عن عمه محمد بن علي وعبد العزيز بن الماجشون ومالك الإمام وإسماعيل بن جعفر وإبراهيم بن أبي يحيى وخلق. وعنه أحمد والحميدي وأبو عبيد والبويطي وأبو ثور والربيع المرادي والزعفراني وأمم سواهم وكان من أحذق قريش بالرمي كان يصيب من العشرة عشرة وكان أولا قد برع في ذلك وفي الشعر واللغة وأيام العرب ثم أقبل على الفقه والحديث وجود القرآن على إسماعيل بن قسطنطين مقرئ مكة، وكان يختم في رمضان ستين مرة، ثم حفظ الموطأ وعرضه على مالك وأذن له مسلم بن خالد بالفتوى وهو ابن عشرين سنة أو دونها وكتب عن محمد بن الحسن الفقيه وقربختي. روى ذلك ابن أبي حاتم عن الربيع عنه وكان مع فرط ذكائه وسيلان ذهنه يستعمل اللبان ليقوي حفظه فأعقبه رمى الدم سنة.

    قال إسحاق بن راهويه: قال لي أحمد بن حنبل بمكة: تعال حتى أريك رجلا لم ترَ عيناك مثله فأقامني على الشافعي وقال أبو ثور: ما رأيت مثل الشافعي ولا رأى هو مثل نفسه وقال حرملة: سمعت الشافعي يقول: سميت ببغداد ناصر الحديث: ووثقه أحمد وغيره وقال ابن معين: ليس به بأس. قال الفضل بن زياد: سمعت أحمد بن حنبل يقول: ما أحد مس محبرة ولا قلما إلا وللشافعي في عنقه منة. وقال ابن راهويه: الشافعي إمام ما أحد تكلم بالرأي إلا والشافعي أكثرهم إتباعا وأقلهم خطأ. وقال أبو داود: ما أعلم للشافعي حديثا خطأ. وقال أبو حاتم: صدوق. وصح عن الشافعي أنه قال: إذا صح الحديث فاضربوا بقولي الحائط. وقال الربيع: سمعته يقول: إذا رويت حديثا صحيحا فلم آخذ به فأشهدكم أن عقلي قد ذهب. قلت: مناقب الشافعي لا يحتملها هذا المختصر فدونكها في تاريخ دمشق وفي تاريخ الإسلام لي وكان حافظا للحديث بصيرا بعلله لا يقبل منه إلا ما ثبت عنه، ولو طال عمره لازداد منه.

    ج ١ ص ٢٦٥
  30. توفي أول شعبان سنة أربع ومائتين بمصر, وكان قد انتقل إليها سنة تسع وتسعين ومائة رضي الله عنه فهو وأحمد وابن المديني وابن معين من رجال الطبقة الرابعة من أربعي الطبقات للحافظ ابن المفضل.

    ج ١ ص ٢٦٦
  31. ٣٥٥- ٤٣/ ٧ق- الهيثم بن جميل الحافظ الكبير محدث أنطاكية أبو سهل البغدادي: حدث عن حماد بن سلمة ومالك والليث بن زهير بن معاوية وشريك بن عبد الله ومندل بن علي وأمثالهم. روى عنه أحمد بن حنبل والذهلي ومحمد بن عوف الطائي ويوسف بن سعيد بن مسلم وآخرون. قال أحمد العجلي: ثقة صاحب سنة. وقال أحمد بن حنبل: كان أصحاب الحديث عندنا أبو كامل وأبو سلمة الخزاعي والهيثم بن جميل، والهيثم أحفظهم وقال الدارقطني هو ثقة حافظ. وقال ابن عدي: يغلط على الثقات. وقال ابن قانع: مات سنة ثلاث عشرة ومائتين. خرج له ابن ماجة وحده. وبإسنادي في الغيلانيات: حدثنا أبو الوليد بن برد نا الهيثم بن جميل ثنا شريك عن هشام عن أبيه عن ابن عمر قال: من يأكل الغراب؟ وقد سماه رسول الله صلى الله عليه وسلم فاسقا، والله ما هو من الطيبات.

  32. ٣٥٦- ٤٤/ ٧ ع- داود بن يحيى بن يمان العجلي الكوفي: من الحفاظ المبرزين الأثبات طلب في حدود السبعين ومائة. وحدث عن أبيه وغيره، لم يشتهر حديثه لأنه مات كهلا. حدث عنه رفيقه معاوية بن عمرو الأزدي، ولو طال عمره لكان له نبأ. مات سنة ثلاث ومائتين رحمه الله تعالى.

  33. ٣٥٧- ٤٥/ ٧ ع- عبد الرزاق بن همام بن نافع الحافظ الكبير أبو بكر الحميري

    ج ١ ص ٢٦٧مولاهم الصنعاني صاحب التصانيف: روى عن عبيد الله بن عمر قليلا وعن ابن جريج وثور بن يزيد ومعمر والأوزاعي والثوري وخلق كثير. رحل في تجارة إلى الشام ولقي الكبار. وعنه أحمد وإسحاق وابن معين والذهلي وأحمد بن صالح والرمادي وإسحاق بن إبراهيم الدبري وأمم سواهم. وكان يقول: جالست معمرا سبع سنين. قال أحمد: كان عبد الرزاق يحفظ حديث معمر. قلت: وثقه غير واحد، وحديثه مخرج في الصحاح وله ما ينفرد به، ونقموا عليه التشيع، وما كان يغلو فيه بل كان يحب عليا رضي الله عنه ويبغض من قاتله، وقد قال سلمة بن شبيب: سمعت عبد الرزاق يقول: والله ما انشرح صدري قط أن أفضل عليا على أبي بكر وعمر. وكان رحمه الله من أوعية العلم، ولكنه ما هو في حفظ وكيع وابن مهدي. قال ابن سعد مات في نصف شوال سنة إحدى عشرة ومائتين. قلت: عاش خمسا وثمانين سنة, ولو ذهبنا نستقصي أخباره لطال الكتاب جدا.

  34. ٣٥٨- ٤٦/ ٧ ع - حبان بن هلال البصري الحافظ أبو حبيب: سمع شعبة وأبان بن يزيد وحماد بن سلمة وطبقتهم ولم يرحل. وعنه عبد والدارمي ويعقوب الفسوي وخلق وحديثه في الكتب الستة. وثقه أحمد والناس. قال ابن سعد: كان ثقة حجة ثبتا امتنع من التحديث قبل موته. قال: ومات بالبصرة سنة ست عشرة ومائتين. قلت: ولامتناعه لم يتهيأ للبخاري الأخذ عنه. قال أحمد بن حنبل: إليه المنتهى في التثبت في البصرة.

  35. أنبأنا ابن أبي عمر والفخر علي قالا أنا ابن طبرزذ أنا ابن البناء أنا الجوهري أنا أبو بكر القطيعي نا محمد بن يونس ثنا حبان بن هلال نا حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس قال: ردف رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم خلف أبي بكر وكان إذا مرّ على الملأ من قريش قالوا يا أبا بكر من هذا الرجل معك؟ فقال: هذا رجل يهديني السبيل. كذا قال على الملأ من قريش وهذا خطأ وما الكديمي بمعتمد.

  36. ٣٥٩- ٤٧/ ٧ ع - مكي بن إبراهيم ١ الحافظ الإمام شيخ خراسان أبو السكن التميمي الحنظلي البلخي: حدث عن يزيد بن أبي عبيد وجعفر الصادق وبهز بن حكيم وأبي حنيفة وهشام بن حسان وابن جريج وخلق. وعنه البخاري وأحمد وابن معين والذهلي وعباس الدوري والكديمي وخلق. آخرهم وفاة معمر بن محمد بن معمر البلخي. قال عبد الصمد بن الفضل البلخي. سمعته يقول: حججت ستين حجة وتزوجت ستين امرأة وجاورت عشر سنين وكتبت عن سبعة عشر من التابعين٢.

    قلت: كان من العباد قال ابن سعد: ثقة ثبت. وقال الدارقطني: ثقة مأمون. قال النسائي: في عمل اليوم والليلة نا يزيد بن سنان نا مكي عن مالك عن نافع عن ابن عمر عن عمر قال: متعتان كانتا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم أنهي عنهما وأعاقب عليهما متعة النساء ومتعة الحج. قال النسائي: هذا حديث معضل لا أعلم رواه غير مكي وهو لا بأس به لا أدري من أين أتى.

    ج ١ ص ٢٦٨
  37. عن مكي قال ولدت سنة ست وعشرين ومائة وطلبت الحديث ولي سبع عشرة سنة. قال ابن سعد: مات ببخ في شعبان سنة خمس عشر ومائتين.

  38. أخبرنا أبو المعالي القرافى أنا مبارك بن أبي الجود أنا أحمد بن أبي غالب أنا عبد العزيز بن علي أنا أبو طاهر المخلص ثنا عبد الله بن محمد نا داود بن رشيد نا مكي بن إبراهيم نا الصلت بن دينار عن أبي نضرة عن جابر بن عبد الله قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: من أراد أن ينظر إلى شهيد يمشي على رجليه فلينظر إلى طلحة بن عبيد الله. تفرد به الصلت وهو ضعيف قال الدارقطني: ليس بقوي.

  39. ٣٦٠- ٤٨/ ٧ ع- أبو عاصم الضحاك بن مخلد الشيباني البصري الحافظ شيخ الإسلام:

    ج ١ ص ٢٦٩سمع جعفر بن محمد ويزيد بن أبي عبيد وسليمان التيمي وابن جريج وبهز بن حكيم والكبار، ولولا تأخر موته لذكر مع وكيع بل مع ابن المبارك. روى عنه أحمد وبندار والدارمي وأبو عبد الله البخاري والحارث بن أبي أسامة وأبو مسلم الكجي وخلق. وكان يلقب بالنبيل لنبله وعقله، وقيل غير ذلك، ولم يحدث قط إلا من حفظه، قال عمر بن شبة: والله ما رأيت مثله. وقال البخاري وغيره: سمعنا يقول: ما اغتبت أحدا منذ علمت أن الغيبة تضر أهلها. وقال أبو داود: كان أبو عاصم يحفظ نحو ألف حديث من جيد حديثه. وقال ابن سعد: كان ثقة فقيها مات بالبصرة لأربع عشرة ليلة خلت من ذي الحجة سنة اثنتي عشرة ومائتين١. قلت: عاش تسعين سنة وأشهرا. قال الخطيب: لم يرو عن جعفر بن محمد سوى حديث واحد قلت قد مر في ترجمة جعفر بن محمد.

  40. ٣٦١- ٤٩/ ٧ع- المقرئ الإمام المحدث شيخ الإسلام أبو عبد الرحمن عبد الله بن يزيد العمري العدوي مولاهم المكي: ولد في حدود سنة عشرين ومائة. وسمع من ابن عون وأبي حنيفة وكهمس وشعبة وعبد الرحمن الإفريقي وسعيد بن أبي أيوب وحرملة بن عمران ويحيى بن أيوب وطبقتهم. وعنى بهذا الشأن وعمر دهرا وحديثه في الكتب كلها. روى عنه البخاري وأحمد وإسحاق وعباس الدوري والحارث بن محمد وبشر بن موسى وآخرون. وثقه النسائي وغيره. قال محمد بن عاصم: سمعت المقرئ يقول: أنا ما بين التسعين إلى المائة أقرأت القرآن بالبصرة ستا وثلاثين سنة، وهنا بمكة خمسا وثلاثين سنة. قلت: أخذ الحروف عن نافع وغيره، وكان صاحب حديث وقراءات. قلت: مات سنة ثلاث عشرة ومائتين٢, وحديثه عال في القطيعيات. ثم في البخاري وقد مر له في ترجمة أبي حنيفة رحمه الله تعالى.