الفصل الخامس في سياق ما في الكتاب من الألفاظ الغريبة على ترتيب الحروف مشروحا
٤٬٧٢٤ فقرة، ج ١ ص ٧٣
الصفحة ٤ من ١١٩
- ج ١ ص ٧٨
قوله: (الأريكة) واحدة الأرائك وهي السرر قيل: هي التي في الحجال، وقال الأزهري: كل ما اتكئ عليه فهو أريكة.
-
قوله: (إرمينية) بكسر، ثم سكون، ثم كسر، ثم ياء ساكنة، ثم نون مكسورة، ثم ياء خفيفة مفتوحة: بلدة كبيرة معروفة.
-
قوله: (أرنبته) أرنبة الأنف: طرفه المحدد.
-
قوله: (أنفجنا أرنبا) أي أثرناه والأرنب دويبة معروفة.
-
قوله: (اعجل أو أرن) بكسر الراء وسكون النون بوزن أقم، للنسفي ولغيره بسكون الراء وكسر النون، وضبطه الأصيلي بكسرها وإثبات الياء، وقال الخطابي: الصواب فيه أيرن فعل أمر من الأرن، وهو الإسراع، وقد يكون بوزن أطع من أران القوم إذا هلكت مواشيهم، أو بوزن أعط بمعنى أدم الحز من رنوت إذا أدمت النظر أو يكون أرن بمعنى هات، وقال الزمخشري: كل من علاك وغلبك فقد ران بك، ورين بفلان ذهب به الموت، وأران القوم بمواشيهم أي ذهبوا بها، فمعنى أرن أي صر ذا رين في ذبيحتك.
-
قوله: (إن بعض النخاسين سمى آرى خراسان وسجستان) هو بهمزة مفتوحة ممدودة وراء مكسورة وياء مشددة، كذا ضبطه الجرجاني، وهو مربط الدابة، وقيل: معلفها، وقيل: حبل يدفن في الأرض لتربط فيه الدابة، والمعنى أن الدلال كان يسمي مربط دوابه هذا الاسم ليوهم أن الدابة جلبت من تلك البلدة ليرغب فيها، وكأن المضاف سقط من الأصل، كأن الأصل آرى دوابه، أو كان معرفا فسقطت آلة التعريف، كأنه كان فيه يسمى الآرى واللام فيه للجنس، وعند المروزي أرى بفتح الهمزة والراء بوزن دعا، ولغيره بضم الهمزة، وكلاهما وهم.
-
[فصل از]
-
قوله: (إزاء كذا) أي قبالته، وقوله: وازينا العدو أي صاففناهم، وأصله الهمز، يقال: آزيت إلى الشيء: انضممت إليه.
-
قوله: (إزرة المؤمن) بالكسر، والمراد الهيئة، ويقوله بعضهم بالضم.
-
قوله: (أنصرك نصرا مؤزرا) أي بالغا قويا، وقيل: هو من وازرت: صرت وزيرا.
-
قوله: (أزري) أي ظهري وأصل الإزر القوة.
-
قوله: (وكان لها أزرار في كميها) وقع في رواية الجرجاني إزار، وهو خطأ والأزرار جمع زر، وهو معروف.
-
قوله: (وشد المئزر) كناية عن التأهب والاستعداد.
-
قوله: (أزفت الآزفة) أي اقتربت الساعة، وأصل الأزف القرب.
-
[فصل اس]
-
قوله: (استبرق) هو ما غلظ من الديباج، وهو معرب.
-
قوله: (أسد) بوزن علم أي صار كالأسد، يقال: أسد واستأسد.
-
قوله: (إذا أسد الأمر) يأتي في الواو.
-
قوله: (شددنا أسرهم) قال معمر بن المثنى: الأسر شدة الخلق، وكل شيء شددته فهو مأسور، وقوله بأسرهم أي بجمعهم.
-
قوله: (أسارير وجهه) يأتي في السين.
-
قوله: (أساطير) واحدتها أسطورة وأسطارة، وهي الترهات، وستأتي في السين.
-
قوله: (أسطوانة) أي سارية وهي الدعامة.
-
قوله: (أسيف) أي سريع الحزن، وقوله آسفونا أي أسخطونا، وقوله أسف أي ندم وزنه ومعناه.
-
قوله: (أسقطوا لهاته) يأتي في السين.
-
قوله: (الأسقف) ويقال فيه سقف بضمتين معروف عند النصارى.
-
قوله: (أسكفة) بضم الهمزة والكاف بينهما سين مهملة ساكنة والفاء مشددة هي عتبة الباب
ج ١ ص ٧٩السفلى.
-
قوله: (يأتسي) أي يتبع ويقتدي، وفي رواية يتأسى بوزن يتفعل، وقوله لا تأس أي لا تحزن فكيف آسى كيف أحزن.
-
قوله: (آساني بماله) يأتي في الواو.
-
قوله: (ماء آسن) يقال أسن الماء إذا تغير ريحه.
-
قوله: (كان على مسيأ في شأنها) كذا للنسفي ولابن السكن، وكذا هو لابن أبي خيثمة، والإساءة المذكورة من جهة قوله: والنساء سواها كثير، ورواه أكثر رواة البخاري وكان علي مسلما في شأنها، ثم اختلفوا: فلبعضهم بسكون السين وكسر اللام أي لم يقل فيها شيئا فسلم، ولبعضهم بالتشديد أي وقف لم يثبت ولم ينكر.
-
[فصل اش]
-
قوله: (أشخصه) أي نقله من مكان إلى مكان، ومنه الإشخاص بكسر أوله.
-
قوله: (الأشر) بالفتح أي البطر.
-
قوله: (أشربته قلوبكم) يأتي في الشين المعجمة.
-
قوله: (الآشرة والواشرة والمؤتشرة) هي المحددة أطراف الأسنان، وفي الحديث ذكر المنشار وقع بالنون وبالياء الأخيرة بهمز وبغير همز. ونقل أبو زيد عن أبي عمرو بن العلاء توهين النون.
-
قوله: (الأشطاط) بفتح أوله وسكون ثانيه هو مكان تلقاء الحديبية.
-
قوله: (إشفى) مقصور بكسر الهمزة هو المثقب الذي يخرز به.
-
قوله: (وأشفيت منه على الموت) أي أشرفت.
-
[فصل اص]
-
قوله: (إصبع) بكسر الهمزة وفتح الموحدة ويجوز تثليث الهمزة مع تثليث الباء فتكمل تسعة، وعاشرها أصبوع بضمتين وزيادة واو.