الفصل الخامس في سياق ما في الكتاب من الألفاظ الغريبة على ترتيب الحروف مشروحا

٤٬٧٢٤ فقرة، ج ١ ص ٧٣

الصفحة ٨ من ١١٩

  1. قوله: (إي والله) بالكسر والتخفيف معناه نعم والله. أصلها الإلصاق لما تقدمها من اسم أو فعل، وتأتي زائدة لتحسين الكلام، وقد تحذف كما في القسم، وتأتي بمعنى من أجل، وبمعنى اللام وعن وفي ومن ومع، وبمعنى الحال والبدل والعوض.

    ج ١ ص ٨٣
  2. [فصل ب ا]

  3. قوله: (باء) أي رجع ومنه باء بها أحدهما باءوا وتبوء، وقيل في باءوا: انقلبوا، وتبوء: تحمل، كذا في الأصل.

  4. قوله: (الباءة) أي النكاح وتبدل همزته هاء وتسهل.

  5. قوله: (البأساء) من البأس ومن البؤس، قال مجاهد: نبأس: نحزن، ومنه: لا تبأسوا والبائس، وقوله: بعذاب بئيس أي شديد، والبأساء، وكذلك البؤسى الشدة، والبؤس بهمز وبغير همز، وقوله: عسى الغوير أبؤسا أي عساه يحدث أبؤسا جمع البأس، وهو الشدة من المرض والحرب وغيرهما، وسيأتي تمامه في الغوير.

  6. قوله: (تقيكم بأسكم) في الأصل هي الدروع، وإنما هو تفسير السرابيل، وأما البأس هنا فهي الحرب، ومنه: كنا إذا أشتد البأس.

  7. قوله: (يا بابوس) بوزن قابوس هو الرضيع

    ج ١ ص ٨٤من أي نوع كان، وزعم الداودي أنه اسم علم على ذلك الصبي، وغلطوه.

  8. [فصل ب ب]

  9. قوله: (ببانا واحدا) بموحدتين الثانية مشددة وبعد الألف الأولى نون، فسره ابن مهدي شيئا واحدا، وقال أبو عبيد: لا أحسبه من كلام العرب، واستند إلى قول بعضهم: لم يلتق حرفان من جنس واحد، وهذا لم يطرد، فقد ثبت لست من دد، وقال أبو سعيد الضرير: هو بياء أخيرة بدل الموحدة الثانية أي شيئا واحدا. ورده الأزهري، وقال: هي لغة صحيحة ليست فاشية في كلام مضر، وقد صححها صاحب العين، وقال: يقال هم على ببان واحد أي على طريقة واحدة، وقال الطبري: المراد لولا أن أتركهم فقراء معدمين لا شيء لهم أي متساوين في الفقر.

  10. [فصل ب ت]

  11. قوله: (وبت طلاقي، وقوله طلقني بتة، وقوله طلقني البتة وفي الخمس أو هي البتة) هذا أصلها والمراد القطع، والمراد به في الطلاق قطع العصمة وزعم بعض العجم أن البتة لم تسمع إلا بقطع الهمزة والذي ثبت في الحديث بالوصل على الجادة في ألف التعريف فانتفي ما نفاه، وقوله في قصة الحديبية فإن باتونا تقدم في فصل ات.

  12. قوله: (لم يبتئر) أي لم يدخر فسره قتادة، ويؤيده قول الشاعر:

    فإن لم يبتئرْ رُؤَسَا قريشٍ … فليس لسائر الناس ابتئارُ

    يقال بأرت الشيء إذا ادخرته والاسم البئيرة بوزن عظيمة ويجوز كسر أوله وسكون الهمزة، قال الشاعر:

    فإنك إن تبأر لنفسك مرة … تجدها إذا ما غيبتك المقابر

    وفي رواية الأصيلي بالزاي وللجرجاني بالنون والزاي وغلط، وقال عياض: يروى بالميم في غير الصحيحين، وأثبته صاحب المطالع لبعض الرواة في مسلم.

  13. قوله: (المنتثر) يأتي في النون.

  14. قوله: (الأبتر) هو المقطوع الذنب من الحيات، وفي غيرها القصير الذنب وعبر به عمن لا نسل له أو من لا ذكر له بالثناء عليه.

  15. قوله: (البتع) هو نبيذ العسل كان أهل اليمن يشربونه.

  16. قوله: (بتكه) أي قطعه.

  17. قوله: (التبتل) هو ترك النكاح والبتول المنقطعة عن الزوج، وقوله تبتل أي أخلص، قاله مجاهد.

  18. [فصل ب ث]

  19. قوله: (لا أبث خبره) أي لا أظهره أو لا أنشره.

  20. قوله: (وبث فيها من كل دابة) أي نشر فيها، وقوله: إنما أشكو بثي وحزني إلى الله، وقوله: حضرني بثي أي شديد حزني، وقولها: ولا يولج الكف ليعلم البث قيل: هو ذم أي لا يتفقد أمورها، وقيل: مدح أي لا يستكشف عيبها.

  21. قوله: (وعصر ابن عمر بثرة) بفتح المثلثة وسكونها هي خراج صغير.

  22. قوله: (فانبثق الماء) أي انفجر.

  23. قوله: (فبثقه) يقال بثق النهر إذا كسره ليصرفه عن طريقه، وفي رواية: فشقه بالشين المعجمة، وقوله بشق المسافر يأتي في ب ش.

  24. [فصل ب ج]

  25. قوله: (بجحني) بتشديد الجيم وحكي تخفيفها.

  26. قوله: (فبجحت) بفتح الجيم وبكسرها، وضعف الجوهري الفتح أي فرحني ففرحت، وقيل: عظمني.

  27. قوله: (عجره وبجره) البجر بضم أوله وفتح الجيم الهموم، وقيل: المعايب وأصلها العروق المنعقدة في الجسد، والأبجر العظيم البطن، والعجر يأتي في العين.

  28. قوله: (انبجست) أي انفجرت وقول أبي هريرة فانبجست منه كذا لابن السكن وأبي ذر إلا عن المستملي، وله عنه بالخاء المعجمة.

  29. وكذا للنسفي والأصيلي والقابسي والصواب بنون، ثم خاء معجمة مفتوحة، ثم نون مفتوحة بعدها سين مهملة قاله عياض وغيره.

    ج ١ ص ٨٥
  30. [فصل ب ح]

  31. قوله: (فأخذته بحة) بالضم والتشديد ما يحدث للصوت فيمنع جهارته.

  32. قوله: (البحرين) هي بلاد معروفة فيها عدة قرى قاعدتها هجر.

  33. قوله: (البحيرة، وقوله البحرة) الأول تصغير الثاني المراد القرية، والعرب تسمي القرى البحار ومنه قوله عليه السلام : اعمل من وراء البحار أي البلاد، وقال الجرمي: البحيرة دوين الوادي، وقيل: كل بلد لها نهر أو ماء نافع فهي بحيرة.

  34. قوله: (وكتب لهم ببحرهم) أي ببلدهم وفي رواية عبدوس بالنون بدل الموحدة، وهو تصحيف.

  35. قوله: (البحيرة) بفتح أوله قال ابن المسيب: هي التي يمنع درها للطواغيت أي الأصنام، والبحر الشق، كانوا يشقون أذن الناقة نصفين إذا نتجت خمسة أبطن آخرها ذكر، ثم لا تذبح ولا تركب ولا يشرب لبنها، وقيل: هي بنت السائبة.

  36. [فصل ب خ]

  37. قوله: (بخ بخ) يقال للشيء إذا ارتضي، وقيل: إذا عظم، وفيها لغات: إسكان الخاء وكسرها منونا، وبغير تنوين، وبضمها منونا، وبتشديدها مضموما، ومنونا، واختار الخطابي إذا كرر تنوين الأولى وتسكين الثانية، ومن شواهد التسكين فيهما قول الأعشى:

    بخ بخ لوالدة وللمولود

    قوله: (بخسا) أي نقصانا.

  38. قوله: (باخع) أي مهلك.

  39. [فصل ب د]

  40. قوله: (بدء الوحي وبدء الحيض وبدء الأذان وبدء الخلق) مهموز من الابتداء، وقال عياض في الأول: روي بالضم غير مهموز من الظهور، والأول أولى بدلالة التنبيه عليه.