وأما المدعو له بالتفصح والتبيين النابغة الجعدي أبو ليلى نابغة الجعدي الشاعر هو قيس بن عبد الله بن عدس بن ربيعة بن جعدة بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة، كان قدومه أصبهان مع الحارث بن عبد الله بن عبد عوف بن أصرم، سيره معاوية إلى أصبهان، وكان الحارث ولي

فقرتان، ج ٢ ص ١٠٢

  1. ١٧ - النَّابِغَةُ الْجَعْدِيُّ أَبُو لَيْلَى نَابِغَةُ الْجَعْدِيُّ الشَّاعِرُ هُوَ قَيْسُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُدُسِ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ جَعْدَةَ بْنِ كَعْبِ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ عَامِرِ بْنِ صَعْصَعَةَ، كَانَ قُدُومُهُ أَصْبَهَانَ مَعَ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ عَوْفِ بْنِ أَصْرَمَ، سَيَّرَهُ مُعَاوِيَةُ إِلَى أَصْبَهَانَ، وَكَانَ الْحَارِثُ وَلِيَ أَصْبَهَانَ قَبْلَ ذَلِكَ مِنْ قِبَلِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ تُوُفِّيَ النَّابِغَةُ بِأَصْبَهَانَ

    ج ٢ ص ١٠٢حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ خَالِدٍ التَّمِيمِيُّ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرٍو الزَّنْبَقِيُّ، ثنا زَكَرِيَّاءُ بْنُ يَحْيَى بْنِ خَلَّادٍ الْمُقْرِئُ، ثنا الْأَصْمَعِيُّ، ثنا هَانِئُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ ⦗١٠٣⦘ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ صَفْوَانَ، قَالَ: «عَاشَ النَّابِغَةُ مِائَةً وَعِشْرِينَ سَنَةً، وَسَمِعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَعْرَهُ فَاسْتَحْسَنَهُ، مَاتَ بِأَصْبَهَانَ، وَدُفِنَ هُنَاكَ»

    ج ٢ ص ١٠٢
  2. حَدَّثَنَا الْقَاضِي أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، وَأَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ، قَالَا: ثنا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْجَوْهَرِيُّ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زُرَارَةَ الرَّقِّيُّ، ثنا يَعْلَى بْنُ الْأَشْدَقِ ح وَحَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ الْحَافِظُ الْوَرَّاقُ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، ثنا دَاوُدُ بْنُ رُشَيْدٍ، ثنا يَعْلَى بْنُ الْأَشْدَقِ، قَالَ: سَمِعْتُ النَّابِغَةَ نَابِغَةَ بَنِي جَعْدَةَ يَقُولُ: أَنْشَدْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَذَا الشِّعْرَ فَأَعْجَبَهُ:

    [البحر الطويل]

    بَلَغْنَا السَّمَاءَ مَجْدَنًا وَثَرَاءَنَا ... وَإِنَّا لَنَرْجُوا فَوْقَ ذَلِكَ مَظْهَرَا

    فَقَالَ: «إِلَى أَيْنَ يَا أَبَا لَيْلَى؟» فَقُلْتُ: إِلَى الْجَنَّةِ، فَقَالَ: «أَجَلْ، إِنْ شَاءَ اللَّهُ»

    وَلَا خَيْرَ فِي جَهْلٍ إِذَا لَمْ يَكُنْ لَهُ ... حَلِيمٌ إِذَا مَا أَوْرَدَ الْأَمْرَ أَصْدَرَا

    فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَا يُفْضِضُ اللَّهُ فَاكَ» قَالَ: فَلَقَدْ رَأَيْتُهُ وَقَدْ أَتَى عَلَيْهِ مِائَةٌ سَنَةٍ وَنَيِّفٌ وَمَا سَقَطَ لَهُ سِنٌّ رَوَاهُ دَاوُدُ بْنُ رُشَيْدٍ، وَهَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ الْحَرَّانِيُّ، وَعُرْوَةُ الْعِرَقِيُّ، وَأَبُو بَكْرٍ الْبَاهِلِيُّ، كُلُّهُمْ عَنْ يَعْلَى بْنِ الْأَشْدَقِ وَزَادَ دَاوُدُ بْنُ رُشَيْدٍ: وَلَا خَيْرَ فِي حِلْمٍ، الْبَيْتَ، وَلَمْ يَذْكُرْ دَاوُدُ عُمْرَ النَّابِغَةَ، وَسُقُوطَ أَسْنَانِهِ

    ج ٢ ص ١٠٣حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا الْحُسَيْنُ بْنُ فَهْمٍ، حَدَّثَنِي هَارُونُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الزُّبَيْرِيُّ، حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُرْوَةَ، قَالَ: «أَقْحَمَتِ السَّنَةُ نَابِغَةَ بَنِي جَعْدَةَ»

    ج ٢ ص ١٠٣