أهبان بن أوس الأسلمي ذكره بعض الرواة، وقال: شهد فتح أصبهان، وصلحها يكنى أبا عتبة عداده في الكوفيين، روى عنه مجزأة بن زاهر، وأنيس بن عمرو
فقرة واحدة، ج ٢ ص ١٠٣
- ج ٢ ص ١٠٣
حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ السِّنْدِيُّ، ثنا النَّضْرُ بْنُ سَلَمَةَ، حَدَّثَنِي أَبُو غَزِيَّةَ الْأَنْصَارِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: ثنا سُفْيَانُ بْنُ حَمْزَةَ الْأَسْلَمِيُّ
ج ٢ ص ١٠٤، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَامِرٍ الْأَسْلَمِيُّ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ أُنَيْسٍ، عَنْ أَبِيهِ أُنَيْسِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أُهْبَانِ بْنِ أَوْسٍ: أَنَّهُ كَانَ فِي غَنَمٍ لَهُ، فَشَدَّ الذِّئْبُ عَلَى شَاةٍ مِنْهَا، فَصَاحَ عَلَيْهِ، فَأَقْعَى عَلَى ذَنَبِهِ، فَخَاطَبَنِي، فَقَالَ: مَنْ لَهَا يَوْمَ تُشْغَلُ عَنْهَا؟ تَنْزِعُ مِنِّي رِزْقًا رَزَقْنِيهِ اللَّهُ؟، قَالَ: فَصَفَّقْتُ بِيَدِي، وَقُلْتُ: «وَاللَّهِ مَا رَأَيْتُ شَيْئًا أَعْجَبَ مِنْ هَذَا» ، فَقَالَ: تَعْجَبُ، وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ هَذِهِ النَّخْلَاتِ، وَهُوَ يُومِئُ بِيَدِهِ إِلَى الْمَدِينَةِ، يُحَدِّثُ النَّاسَ بِأَنْبَاءِ مَا سَبَقَ، وَأَنْبَاءَ مَا يَكُونُ، وَهُوَ يَدْعُو إِلَى اللَّهِ، وَإِلَى عِبَادَتِهِ، فَأَتَى أُهْبَانُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرَهُ بِأَمْرِهِ وَأَمْرِ الذِّئْبِ، وَأَسْلَمَ