الفصل الثالث والأربعون في الذكر عند العطاس

٤ فقرات، ج ١ ص ١٢٩

  1. قال أبو هريرة عن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «إن الله يحب العطاس ويكره التثاؤب، فإذا عطس أحدكم وحمد الله كان على كل من سمعه أن يقول: يرحمك الله.

    ج ١ ص ١٢٩
  2. وأما التثاؤب فإنما هو من الشيطان، فإذا تثاءب أحدكم فليرده ما استطاع، فإن أحدكم إذا تثاءب ضحك الشيطان منه» رواه البخاري.

  3. وعنه أيضاً عن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال «إذا عطس أحدكم فليقل: الحمد لله، وليقل له أخوه أو صاحبه: يرحمك الله، فإذا قال: يرحمك الله فليقل: يهديكم الله ويصلح بالكم» رواه البخاري.

  4. وفي لفظ أبي داود «الحمد لله على كل حال» وقال أبو موسى الأشعري رضي الله عنه: سمعت رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول «إذا عطس أحدكم فحمد الله فشمتوه، فإن لم يحمد الله فلا تشمتوه» .