الفصل الرابع والأربعون في ذكر النكاح والتهنئة به وذكر الدخول بالزوجة
٧ فقرات، ج ١ ص ١٣٠
- ج ١ ص ١٣٠
قال ابن مسعود: علمنا رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خطبة الحاجة «الحمد لله نستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا.
-
من يهد الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له.
-
وأشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً عبده ورسوله» وفي رواية زيادة: «أرسله بالحق بشيراً ونذيراً بين يدي الساعة.
-
من يطع الله ورسوله فقد رشد، ومن يعصهما فلا يضر إلا نفسه ولا يضر الله شيئاً {يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون} * {واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام، إن الله كان عليكم رقيباً} * {يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولاً سديداً * يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم، ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزاً عظيماً} » رواه أهل السنن الأربعة وقال الترمذي: حديث حسن، وعن أبي هريرة أن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان إذا رفأ الإنسان إذا تزوج قال «بارك الله لك وبارك عليكما، وجمع بينكما في خير» حديث حسن صحيح.
-
وعن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده عن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال «إذا تزوج أحدكم امرأة أو اشترة خادماً فليقل: اللهم إني أسألك خيرها وخير ما جبلتها عليه، وأعوذ بك من شرها وشر ما جبلتها عليه.
-
وإذا اشترى بعيراً فليأخذ بذروة سنامه وليقل مثل ذلك» رواه أبو داود.
-
وفي الصحيحين عن ابن عباس عن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال «إن أحدكم إذا أتى أهله قال: بسم الله، اللهم جنبنا الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتنا، فقضى بينهما ولد لم يضره الشيطان أبداً» .