الثامنة والأربعون

فقرتان، ج ١ ص ٧١

  1. أن الذكر أصل موالاة الله عز وجل ورأسها، والغفلة أصل معاداته ورأسها، فإن العبد لا يزال يذكر ربه عز وجل حتى يحبه فيواليه، ولا يزال يغفل عنه حتى يبغضه فيعاديه.

    قال الاوزاعي: قال حسان ابن عطية: ما عادى عبد ربه بشئ أشد عليه من أن يكره ذكره أو من يذكره.

    ج ١ ص ٧١
  2. فهذه المعاداة سببها الغفلة ولا تزال بالعبد حتى يكره

    ج ١ ص ٧٢ذكر الله ويكره من ذكره، فحينئذ يتخذه عدواً كما اتخذه الذاكر ولياً.