التاسعة والأربعون

٤ فقرات، ج ١ ص ٧٢

  1. أنه ما استجلبت نعم الله عز وجل واستدفعت نقمة بمثل ذكر الله تعالى.

    ج ١ ص ٧٢
  2. فالذكر جلاب للنعم، دافع للنقم.

  3. قال سبحانه وتعالى {إن الله يدافع عن الذين آمنوا} وفي القراءة الأخرى {إن الله يدافع} فدفعه ودفاعه عنهم بحسب قوة إيمانهم وكماله.

  4. ومادة الإيمان وقوته بذكر الله تعالى، فمن كان أكمل إيماناً وأكثر ذكراً كان دفع الله تعالى عنه ودفاعه أعظم، ومن نقص نقص، ذكراً بذكر ونسياناً بنسيان.

    وقال سبحانه وتعالى: {وإذ تأذن ربكم لئن شكرتم لأزيدنكم} ، والذكر رأس الشكر كما تقدم، والشكر جلاب النعم وموجب للمزيد.

    قال بعض السلف رحمة الله عليهم: ما أقبح الغفلة عن ذكر من لا يغفل عن ذكرك.