التاسعة والأربعون
٤ فقرات، ج ١ ص ٧٢
- ج ١ ص ٧٢
أنه ما استجلبت نعم الله عز وجل واستدفعت نقمة بمثل ذكر الله تعالى.
-
فالذكر جلاب للنعم، دافع للنقم.
-
قال سبحانه وتعالى {إن الله يدافع عن الذين آمنوا} وفي القراءة الأخرى {إن الله يدافع} فدفعه ودفاعه عنهم بحسب قوة إيمانهم وكماله.
-
ومادة الإيمان وقوته بذكر الله تعالى، فمن كان أكمل إيماناً وأكثر ذكراً كان دفع الله تعالى عنه ودفاعه أعظم، ومن نقص نقص، ذكراً بذكر ونسياناً بنسيان.
وقال سبحانه وتعالى: {وإذ تأذن ربكم لئن شكرتم لأزيدنكم} ، والذكر رأس الشكر كما تقدم، والشكر جلاب النعم وموجب للمزيد.
قال بعض السلف رحمة الله عليهم: ما أقبح الغفلة عن ذكر من لا يغفل عن ذكرك.