الفصل العشرون في الأذكار التي تطرد الشيطان

٦ فقرات، ج ١ ص ١١٤

  1. قد تقدم أن من قرأ آية الكرسي عند نومه لم يقربه شيطان، وأن من قرأ الآيتين من آخر سورة البقرة كفتاه، ومن قال في يوم مائة مرة: لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، كانت له حرزاً من الشيطان يومه كله.

    ج ١ ص ١١٤
  2. وقد قال تعالى: {

    ج ١ ص ١١٥وقل رب أعوذ بك من همزات الشياطين * وأعوذ بك رب أن يحضرون} وكان النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول «أعوذ بالله السميع العليم، من الشيطان الرجيم، من همزه ونفخه ونفثه» وقال سبحانه وتعالى: {وإما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله إنه هو السميع العليم} وهو الأذان يطرد الشيطان كما تقدم.

  3. وعن زيد بن أسلم أنه ولي معادن فذكروا كثرة الجن فأمرهم أن يؤذنوا كل وقت ويكثروا من ذلك، فلم يكونوا يرون بعد ذلك شيئاً.

  4. وفي صحيح مسلم عن عثمان بن أبي العاص رضي الله عنه أنه قال: يا رسول الله، إن الشيطان حال بيني وبين صلاتي وبين قراءتي يلبسها علي، فقال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «ذاك شيطان يقال له خنزب، فإذا أحسسته فتعوذ بالله منه، واتفل عن يسارك ثلاثاً» ففعلت ذلك فأذهبه الله عز وجل عني.

  5. وأمر ابن عباس رجلاً وجد في نفسه شيئاً من الوسوسة والشك أن يقرأ {هو الأول والآخر والظاهر والباطن وهو بكل شيء عليم} .

  6. ومن أعظم ما يندفع به شره قراءة المعوذتين وأول الصافات وآخر الحشر.