الفصل الحادي والعشرون في الذكر الذي تحفظ به النعم وما يقال عند تجردها

٣ فقرات، ج ١ ص ١١٥

  1. قال الله سبحانه وتعالى في قصة الرجلين {ولولا إذ دخلت جنتك قلت ما شاء الله لا قوة إلا بالله} فينبغي لمن دخل بستانه أو داره أو رأى في ماله وأهله ما يعجبه أن يبادر إلى هذه الكلمة، فإنه لا يرى فيه سوءاً.

    ج ١ ص ١١٥
  2. وعن أنس قال: قال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «ما أنعم الله على عبد نعمة في أهل ومال وولد فقال {ما شاء الله لا قوة إلا بالله} فيرى فيه آفة دون الموت» .

  3. وعنه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنه كان إذا رأى ما يسره قال «الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، وإذا رأى ما يسوءه قال الحمد لله على كل حال» .