٨٥٠٠

٢٠٣ فقرة، ج ١ ص ٨٥٠٠

الصفحة ٥ من ٦

  1. [حكم الألباني]

    ج ١ ص ٨٥٧٩
  2. (حسن) انظر حديث رقم: ٤٤٥١ في صحيح الجامع

    ج ١ ص ٨٥٨٠٨٥٨٠ - كانَ أَهْلُ الجَاهِلِيَّةِ يَقُولُونَ: إِنَّمَا الطِّيَرَةُ فِي المَرْأَةِ وَالدَّابَّةِ وَالدَّارِ

    (ك هق) عَن عَائِشَة.

  3. [حكم الألباني]

  4. (صحيح) انظر حديث رقم: ٤٤٥٢ في صحيح الجامع

    ج ١ ص ٨٥٨١٨٥٨١ - كانَ دَاوُدُ أَعْبَدَ الْبَشَرِ

    (ت ك) عَن أبي الدرداء.

  5. [حكم الألباني]

  6. (حسن) انظر حديث رقم: ٤٤٥٣ في صحيح الجامع

    ج ١ ص ٨٥٨٢٨٥٨٢ - كانَ رَجُلٌ يُدَايِنُ النَّاسَ فَكانَ يَقُولُ لِفَتَاهُ: إِذَا أَتَيْتَ مُعْسِراً فَتَجَاوَزْ عَنْهُ لَعَلَّ الله أَنْ يَتَجَاوَزَ عَنَّا فَلَقِيَ الله فَتَجَاوَزَ عَنْهُ

    (حم ق ن) عن أبي هريرة.

  7. [حكم الألباني]

  8. (صحيح) انظر حديث رقم: ٤٤٥٤ في صحيح الجامع

    ج ١ ص ٨٥٨٣٨٥٨٣ - كانَ رَجُلَانِ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ مُتَوَاخِيَانِ وَكانَ أحدهما مذنبا والآخر مجتهدا فِي الْعِبَادَةِ وَكانَ لَا يَزَالُ المُجْتَهِدُ يَرَى الآخَرَ عَلَى الذَّنْبِ فَيَقُولُ: أَقْصِرْ فَوَجَدَهُ يَوْماً عَلَى ذَنْبٍ فَقَالَ لَهُ: أَقْصِرْ فَقَالَ: خَلِّنِي وَرَبِّي أَبُعثْتَ عَلَيَّ رَقِيباً؟ ! فَقَالَ: وَالله لَا يَغْفِرُ الله لَكَ أَوْ لَا يُدْخِلُكَ الله الجَنَّةَ فَقُبِضَ رُوحُهُمَا فَاجْتَمَعَا عِنْدَ رَبِّ الْعَالِمَينَ فقال لهذا المُجْتَهِدِ: أَكُنْتَ بِي عَالِماً أَوْ كُنْتَ عَلَى مَا فِي يَدِي قادِراً؟ ! وَقالَ لِلْمُذْنِبِ: اذْهَبْ فَادْخُلِ الجَنَّةَ بِرَحْمَتِي وَقالَ لِلآخَرِ: اذْهَبُوا بِهِ إِلَى النَّارِ

    (حم د) عَن أبي هُرَيْرَة.

  9. [حكم الألباني]

  10. (صحيح) انظر حديث رقم: ٤٤٥٥ في صحيح الجامع

    ج ١ ص ٨٥٨٤٨٥٨٤ - كانَ زَكَرِيَّا نَجَّاراً

    (حم م هـ) عَن أبي هريرة.

  11. [حكم الألباني]

  12. (صحيح) انظر حديث رقم: ٤٤٥٦ في صحيح الجامع

    ج ١ ص ٨٥٨٥٨٥٨٥ - كانَ عاشُورَاءُ يَوْماً يَصُومُهُ أَهْلُ الجَاهِلِيَّةِ فَمَنْ أَحَبَّ مِنْكُمْ أَنْ يَصُومَهُ فَلْيَصُمْهُ وَمَنْ كَرِهَهُ فليدعه

    (هـ) عن ابن عمر.

  13. [حكم الألباني]

  14. (صحيح) انظر حديث رقم: ٤٤٥٧ في صحيح الجامع

    ج ١ ص ٨٥٨٦٨٥٨٦ - كانَ عَلَى الطَّرِيقِ غُصْنُ شَجَرَةٍ يُؤْذِي النَّاسَ فَأَمَاطَهَا رَجُلٌ فَأُدْخِلَ الجَنَّةَ

    (هـ) عَن أبي هريرة.

  15. [حكم الألباني]

  16. (صحيح) انظر حديث رقم: ٤٤٥٨ في صحيح الجامع

    ج ١ ص ٨٥٨٧٨٥٨٧ - كانَ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ رَجُلٌ قَتَلَ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ إِنْسَاناً ثُمَّ خَرَجَ يَسْأَلُ فَأَتَى رَاهِباً فَسَأَلَهُ فَقَالَ لَهُ: أَلِي تَوْبَةٌ؟ قالَ: لَا فَقَتَلَهُ فَجَعَلَ يَسْأَلُ فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: ائْتِ قرْيَةَ كَذَا وَكَذَا فَأَدْرَكَهُ المَوْتُ فَنأَى بِصَدْرِهِ نَحْوَهَا فَاخْتَصَمَتْ فِيهِ مَلَائِكَةُ الرَّحْمَةِ وَمَلَائِكَةُ الْعَذَابِ فأوحى الله إلى هذه: أن تقربي وأوحى الله إلى هذه: أَنْ تَبَاعَدِي وَقالَ: قِيسُوا مَا بَيْنَهُمَا فَوَجَدَاهُ إلى هذه أَقْرَبَ بِشِبْرٍ فَغُفِرَ لَهُ

    (ق) عَن أبي سعيد.

  17. [حكم الألباني]

  18. (صحيح) انظر حديث رقم: ٤٤٥٩ في صحيح الجامع

    ج ١ ص ٨٥٨٨٨٥٨٨ - كانَ لَكُمْ يَوْمَانِ تَلْعَبُونَ فِيهِمَا وَقَدْ أَبْدَلَكُمُ الله بِهِمَا خَيْراً مِنْهُمَا: يَوْمُ الْفِطْرِ وَيَوْمُ الأضحى

    (ن) عن أنس.

  19. [حكم الألباني]

  20. (صحيح) انظر حديث رقم: ٤٤٦٠ في صحيح الجامع

    ج ١ ص ٨٥٨٩٨٥٨٩ - كانَ مَلِكٌ فِيمَنْ كانَ قَبْلَكُمْ وَكانَ لَهُ سَاحِرٌ فَلَمَّا كَبِرَ قالَ لِلْملِكِ: إِنِّي قَدْ كَبِرْتُ فَابْعَثْ إِلَيَّ غُلَاماً أُعَلِّمُهُ السِّحْرَ فَبَعَثَ إِلَيْهِ غُلَاما يُعَلِّمُهُ فَكانَ فِي طَرِيقِهِ إِذَا سَلَكَ رَاهِبٌ فَقَعَدَ إِلَيْهِ وَسَمِعَ كَلَامَهُ فَأَعْجَبَهُ ; فَكانَ إِذَا أَتَى السَّاحِرَ مَرَّ بِالرَّاهِبِ وَقَعَدَ إليه فإذا أتى الساحر ضربه فشكا ذلك إلَى الرَّاهِبِ فَقَالَ: إِذَا جِئْتَ السَّاحِرَ فَقُلْ: حَبَسَنِي أَهْلِي وَإِذَا جِئْتَ أَهْلَكَ فَقُلْ: حَبَسَنِي الساحر ; فبينما هو كذلك إِذْ أَتَى عَلَى دَابَّةٍ عَظِيمَةٍ قَدْ حَبَسَتِ النَّاسَ فقَالَ: الْيَوْمَ أَعْلَمُ السَّاحِرُ أَفْضَلُ أَمِ الرَّاهِبُ؟ فَأَخَذَ حَجَراً فَقَالَ: اللَّهُمَّ إِنْ كانَ أَمْرُ الرَّاهِبِ أَحَبَّ إِلَيْكَ مِنْ أَمْرِ السَّاحِرِ فاقتل هذه الدَّابَّةَ حَتَّى يَمْضِي النَّاسُ فَرَمَاهَا فَقَتَلَهَا وَمَضَى النَّاسُ ; فَأَتَى الرَّاهِبَ فَأَخْبَرَهُ فَقَالَ لَهُ الرَّاهِبَ: أَيْ بُنَيَّ أَنْتَ الْيَوْمَ أَفْضَلُ مِنِّي قَدْ بَلَغَ مِنْ أَمْرِكَ مَا أَرَى وَإِنَّكَ سَتُبْتَلَى فلا تدل علي ; وكان الغلام يبرئ الأَكْمَه وَالأَبْرَصَ وَيُدَاوِي النَّاسَ مِنْ سَائِرِ الأَدْوَاءِ فَسَمِعَ جَلِيسٌ لِلْمَلِكَ كَانَ قَدْ عَمِيَ فَأَتَاهُ بهدايا كثيرة فقال: ما هاهنا أجمع لك إِنْ أَنْتَ شَفَيْتَنِي قالَ: إِنِّي لَا أَشْفِي أحد إِنَّمَا يَشْفِي الله عَزَّ وَجَلَّ فَإِنْ آمَنْتَ بِالله دَعَوْتُ الله فَشَفَاكَ فَآمَنَ بِالله فَشَفَاهُ الله ; فَأَتَى المَلِكَ فَجَلَسَ إِليْهِ كَمَا كانَ يَجْلِسُ فَقَالَ لَهُ المَلِكُ: مَنْ رَدَّ عَلَيْكَ بَصَرَكَ؟ قالَ: رَبِّي قالَ: وَلَكَ رَبٌّ غَيْرِي؟ قالَ: رَبِّي وَرَبُّكَ الله فَأَخَذَهُ فَلَمْ يَزَلْ يُعَذِّبُهُ حَتَّى دَلَّ عَلَى الْغُلَامِ فَجِيءَ بِالْغُلَامِ فَقَالَ لَهُ الَمِلكُ: أَيْ بُنَيَّ قَدْ بَلَغَ من سحرك ما يبرئ الأَكْمَهَ وَالأَبْرَصَ وَتَفْعَلُ وَتَفْعَلُ! فَقَالَ: إِنِّي لَا أَشْفِي أَحَداً إِنَّمَا يَشْفِي الله عَزَّ وَجَلَّ ; فَأَخَذَهُ فَلَمْ يَزَلْ يُعَذِّبُهُ حَتَّى دَلَّ عَلَى الرَّاهِبِ فَجِيءَ بِالرَّاهِبِ فَقِيلَ لَهُ: ارْجِعْ عَنْ دِينِكَ فَأَبَى فَدَعَا بِالْمِنْشَارِ فَوُضِعَ الْمِنْشَارُ عَلَى مَفْرِقِ رَأْسِهِ فَشَقَّهُ بِهِ حَتَّى وَقَعَ شِقَّاهُ ثُمَّ جِيءَ بِجَلِيسِ المَلِكَ فَقِيلَ لَهُ: ارْجِعْ عَنْ دِينِك فَأَبَى فَوُضِعَ الْمِنْشَارُ فِي مَفْرِقِ رَأْسِهِ فَشَقَّهُ حَتَّى وَقَعَ شِقَّاهُ ثُمَّ جِيءَ بِالْغُلَامِ فَقِيلَ لَهُ: ارْجِعْ عَنْ دِينِكَ فَأَبَى فَدَفَعَهُ إِلَى نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِهِ فَقَالَ: اذْهَبُوا بهِ إِلَى جَبَلِ كَذَا وَكَذَا فَاصْعَدُوا بِهِ الجَبَلَ فَإِذَا بَلَغْتُمْ بِهِ ذِرْوَتهُ فَإِنْ رَجَعَ عَنْ دِينِهِ وَإِلا فَاطْرَحُوهُ ; فَذَهَبُوا بِهِ فَصَعَدُوا بِهِ الجَبَلَ فَقَالَ: اللَّهُمَّ اكْفِنِيهِمْ بِمَا شِئْتَ فَرَجَفَ بِهِمُ الجَبَلُ فَسَقَطُوا وَجَاءَ يَمْشِي إِلَى الملك فقال له الملك: ما فعل أصحابك؟ فَقَالَ: كَفَانِيهمُ الله فَدَفَعَهُ إِلَى نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِهِ فَقَالَ: اذْهَبُوا بِهِ فَاحْمِلُوهُ فِي قَرْقُورٍ فَتَوَسَّطُوا بِهِ الْبَحْرَ فَإِنْ رَجَعَ عَنْ دِينِهِ وَإِلا فَاقْذِفُوهُ فَذَهَبُوا بِهِ فَقَالَ: اللَّهُمَّ اكْفِنِيهِمْ بِمَا شِئْتَ فَانْكَفَأَتْ بِهِمْ السَّفِينَةُ فَغَرِقُوا وَجَاءَ يمشي إلى الملك فقال له الملك: ما فَعَلَ أَصْحَابُكَ؟ فَقَالَ: كَفَانِيهِمُ الله ; فَقَالَ لِلْمَلِكِ: إِنَّكَ لَسْت بِقَاتِلِي حَتَّى تَفْعَلَ مَا آمُرُكَ بِهِ! قالَ: وَمَا هُوَ؟ قالَ: تَجْمَعُ النَّاسَ فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ وَتَصْلُبُنِي عَلَى جِذْعٍ ثُمَّ خُذْ سَهْماً مِنْ كِنَانَتِي ثُمَّ ضَعِ السَّهْمَ فِي كَبِدِ الْقَوْسِ ثُمَّ قُلْ: بِسْمَ الله رَبِّ الْغُلَامِ ثُمَّ ارْمِ فَإِنَّكَ إِذَا فَعَلْتَ ذلك قَتَلْتَنِي ; فَجَمَعَ النَّاسَ فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ وَصَلَبَهُ عَلَى جِذْعٍ ثُمَّ أَخَذَ سَهْماً مِنْ كِنَانَتِهِ ثُمَّ وَضَعَ السَّهْمَ فِي كَبِدِ الْقَوْسِ ثُمَّ قالَ: بِسْمِ الله رَبِّ الْغُلَامِ ثُمَّ رَمَاهُ فَوَقَعَ السَّهْمُ فِي صُدْغِهِ فَوَضَعَ يَدَهُ فِي صُدْغِهِ مَوْضِعَ السَّهْمِ فَمَاتَ فَقَالَ النَّاسُ: آمَنَّا بِرَبِّ الْغُلَامِ ; آمَنَّا بِرَبِّ الْغُلَامِ آمَنَّا بِرَبِّ الْغُلَامِ فَأُتِيَ المَلِكُ فَقِيلَ لَهُ: أَرَأَيْتَ مَا كُنْتَ تَحْذَرُ؟ قَدْ وَالله نَزَلَ بِكَ حَذَرُكَ قَدْ آمَنَ النَّاسُ! فَأَمَرَ بِالأُخْدُودِ بِأَفْوَاهِ السِّكَكِ فَخُدَّتْ وَأَضْرَمَ النِّيرَانَ وَقالَ: مَنْ لَمْ يَرْجِعْ عَنْ دِينِهِ فَأَقْحِمُوهُ فِيهَا فَفَعَلُوا حَتَّى جَاءَتِ امْرَأَةٌ وَمَعَهَا صَبِيٌّ لَهَا فَتَقَاعَسَتْ أَنْ تَقَعَ فِيهَا فَقَالَ لَهَا الْغُلَامُ: يَا أُمَّهْ اصْبِرِي فَإِنَّكِ عَلَى الحَقِّ

  21. (حم م) عَن صُهَيْب.

  22. [حكم الألباني]

  23. (صحيح) انظر حديث رقم: ٤٤٦١ في صحيح الجامع

    ج ١ ص ٨٥٩٠٨٥٩٠ - كانَ نَبِيٌّ مِنَ الأَنْبِيَاءِ يَخُطُّ فَمَنْ وَافَقَ خَطَّهُ فَذَاكَ

    (حم م د ن) عَن معاوية بن الحكم.

  24. [حكم الألباني]

  25. (صحيح) انظر حديث رقم: ٤٤٦٢ في صحيح الجامع

    ج ١ ص ٨٥٩١٨٥٩١ - كان هذا الأَمْرُ فِي حِمْيَرَ فَنَزَعَهُ الله مِنْهُمْ وَجَعَلَهُ فِي قُرَيْش وَسَيَعُودُ إِلَيْهِمْ

    (حم طب) عَن ذي مخمر.

  26. [حكم الألباني]

  27. (صحيح) انظر حديث رقم: ٤٤٦٣ في صحيح الجامع

    ج ١ ص ٨٥٩٢٨٥٩٢ - كانَتِ امْرَأَةٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ قَصِيرَةٌ تَمْشِي مَعَ امْرَأَتَيْنِ طَوِيلَتَيْنِ فَاتَّخَذَتْ رِجْلَيْنِ مِنْ خَشَبٍ وَخَاتَماً مِنْ ذَهَبٍ مُغَلَّفاً بِطِينٍ ثُمَّ حَشَتْهُ مِسْكاً وَهُوَ أَطْيَبُ الطِّيبِ فَمَرَّتْ بَيْنَ المَرْأَتَيْنِ فلم يعرفوها فقالت بيدها هكذا

    (م) عن أبي سعيد.

  28. [حكم الألباني]

  29. (صحيح) انظر حديث رقم: ٤٤٦٤ في صحيح الجامع

    ج ١ ص ٨٥٩٣٨٥٩٣ - كانَتِ امْرَأَتَانِ مَعَهُمَا ابْنَاهُمَا جَاءَ الذِّئْبُ فَذَهَبَ بِابْنِ إِحْدَاهُمَا فَقَالَتْ صَاحِبَتُهَا: إِنَّمَا ذَهَبَ بِابْنِكِ وَقالَتِ الأُخْرَى إِنّمَا ذَهَبَ بِابْنِكِ! فَتَحَاكَمَتَا إِلَى دَاوُدَ فَقَضَى بِهِ لِلْكُبْرَى فَخَرَجَتَا عَلَى سُلَيْمَانَ بن داود فأخبرتاه بذلك فَقَالَ ائْتُونِي بِالسِّكِّينِ أَشُقَّهُ بَيْنَهُمَا فَقَالَتِ الصُّغْرَى: لَا تَفْعَلُ يَرْحَمُكَ الله هُوَ ابْنُهَا فَقَضَى به للصغرى

    (حم م ق ن) عن أبي هريرة.

  30. [حكم الألباني]

  31. (صحيح) انظر حديث رقم: ٤٤٦٥ في صحيح الجامع

    ج ١ ص ٨٥٩٤٨٥٩٤ - كانتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ تَسوسُهُم الأَنْبِيَاءُ كُلَّمَا هَلَكَ نَبِيٌّ خَلَفَهُ نَبِيٌّ وَإِنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي وَسَيَكُونُ خُلفَاءُ فَيَكْثُرُونَ قالُوا: فَمَا تَأْمُرُنَا قالَ: فوا بيعة الأَوَّلِ فالأَوَّلِ وَأَعْطُوهُمْ حَقَّهُمُ الَّذِي جَعَلَهُ الله لَهُمْ فَإِنَّ الله سَائِلُهُمْ عَمَّا اسْتَرْعاهُمْ

    (حم ق هـ) عن أبي هريرة.

  32. [حكم الألباني]

  33. (صحيح) انظر حديث رقم: ٤٤٦٦ في صحيح الجامع

    ج ١ ص ٨٥٩٥٨٥٩٥ - كانَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ يَغْتَسِلُونَ عُرَاةً يَنْظُرُ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ وَكَانَ مُوسى عَلَيْهِ السَّلَامُ يَغْتَسِلُ وَحْدَهُ فَقَالُوا: وَالله مَا يَمْنَعُ مُوسى أَنْ يَغْتَسِلَ مَعَنَا إِلا أَنَّهُ آدَرُ فَذَهَبَ مَرَّةً يَغْتَسِلُ فَوَضَعَ ثَوْبَهُ عَلَى حَجَرٍ فَفَرَّ الحَجَرُ بثوبه فجمح مُوسى فِي أَثَرِهِ يَقُولُ: ثَوْبِي يَا حَجَرُ ثَوْبِي يَا حَجَرُ حَتَّى نَظَرَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ إلى موسى فقالوا: والله ما بموسى مِنْ بَأْسٍ وَأَخَذَ ثَوْبَهُ فَطَفِقَ بِالحَجَرِ ضَرْباً

    (حم ق) عن أبي هريرة.

  34. [حكم الألباني]

  35. (صحيح) انظر حديث رقم: ٤٤٦٧ في صحيح الجامع

    ج ١ ص ٨٥٩٦٨٥٩٦ - كأني أنظر إلى موسى في هذا الْوَادِي مُحْرِماً بَيْنَ قَطْوَانَتَيْنِ

    (طب) عَن ابْن مسعود.

  36. [حكم الألباني]

  37. (حسن) انظر حديث رقم: ٤٤٦٨ في صحيح الجامع

    ج ١ ص ٨٥٩٧٨٥٩٧ - كأني أنظر إليه أسود أفحج يَنْقُضُهَا حَجَراً حَجَراً - يَعْنِي الْكَعْبَةَ -

    (حم خَ) عن ابن عباس.

  38. [حكم الألباني]

  39. (صحيح) انظر حديث رقم: ٤٤٦٩ في صحيح الجامع

    ج ١ ص ٨٥٩٨٨٥٩٨ - كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى يُونُسَ عَلَى نَاقَةٍ خطَامُهَا لِيفٌ وَعَلَيْهِ جُبَّةٌ مِنْ صُوفٍ وَهُوَ يَقُولُ: لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ

    (ك) عَن ابْن عَبَّاس.

  40. [حكم الألباني]