١٠٠٠
٢٬٠١٥ فقرة، ج ١ ص ١٠٠٠
الصفحة ١٢ من ٥١
- ج ١ ص ١٢١٨
[حكم الألباني]
-
(ضعيف) انظر حديث رقم: ٢٠٥ في ضعيف الجامع
ج ١ ص ١٢١٩١٢١٩ - أحْسِنُوا لِباسَكُمْ وأصْلِحُوا رِحَالَكُمْ حَتَّى تَكُونُوا كأنَّكُمْ شامَةٌ فِي النَّاس
(ك) عَن سهل بن الحنظلية.
-
[حكم الألباني]
-
(ضعيف) انظر حديث رقم: ٢٠٦ في ضعيف الجامع
ج ١ ص ١٢٢٠١٢٢٠ - أُحْصُوا عِدَّةَ شَعْبانَ لِرَمَضانَ
(قطّ) عَن رَافع بن خديج.
-
[حكم الألباني]
-
(ضعيف) انظر حديث رقم: ٢٠٧ في ضعيف الجامع
ج ١ ص ١٢٢١١٢٢١ - احضروا أمواتكم ولقنوهم: لا إله إلَاّ الله وَبَشِّرُوهُمْ بالجَنَّةِ فإنَّ الحَلِيمَ مِنَ الرِّجَالِ والنِّسَاءِ يَتَحَيَّرُ عِنْدَ ذَلِكَ المَصْرَعِ وإنَّ الشَّيْطَانَ أقْرَبُ مَا يَكُونُ منِ ابْنِ آدَمَ عِنْدَ ذَلِكَ المَصْرَعِ والَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَمُعايَنَةُ ملك الموت أشد من ألف ضربة بالسيف والَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا تَخْرُجُ نَفْسُ عَبْدٍ مِنَ الدُّنْيا حَتَّى يَتَألَّمَ كُلُّ عِرْقٍ مِنْهُ على حياله
(حل) عن واثلة.
-
[حكم الألباني]
-
(ضعيف) انظر حديث رقم: ٢٠٨ في ضعيف الجامع
ج ١ ص ١٢٢٢١٢٢٢ - احْفَظْ مَا بَيْنَ لَحْيَيْكَ وَمَا بَيْنَ رِجْلَيْكَ
(ع ابن قانع ابن مندة الضياء) عن صعصعة المجاشعي.
-
[حكم الألباني]
-
(ضعيف) انظر حديث رقم: ٢٠٩ في ضعيف الجامع
ج ١ ص ١٢٢٣١٢٢٣ - احفظ ود أبيك لا تقطعه فيطفئ الله نُورَكَ
(خد طس هَب) عَن ابْن عمر.
-
[حكم الألباني]
-
(ضعيف) انظر حديث رقم: ٢١٠ في ضعيف الجامع
ج ١ ص ١٢٢٤١٢٢٤ - احْفَظُونِي فِي أصْحابِي فَمَنْ حَفِظَنِي فِيهمْ كانَ عَلَيْهِ مِنَ الله حافِظٌ ومَنْ لَمْ يَحْفَظْنِي فيهمْ تَخَلَّى الله عنهُ ومَنْ تَخَلَّى الله عنهُ يُوشِكُ أنْ يَأخُذَهُ
(الشِّيرَازِيّ فِي الألْقَاب) عن أبي سعيد.
-
[حكم الألباني]
-
(ضعيف) انظر حديث رقم: ٢١١ في ضعيف الجامع
ج ١ ص ١٢٢٥١٢٢٥ - احْفَظُونِي فِي أصْحابي وأصْهاري فَمَنْ حَفِظَنِي فيهمْ حَفِظَهُ الله فِي الدُّنْيا والآخرةِ وَمَنْ لم يَحْفَظْنِي فيهمْ تَخَلَّى الله عنهُ ومَنْ تَخَلَّى الله عنهُ أوْشَكَ أنْ يَأخُذَهُ
(الْبَغَوِيّ طب أبو نعيم في المعرفة ابن عساكر) عن عياض الأنصاري.
-
[حكم الألباني]
-
(موضوع) انظر حديث رقم: ٢١٢ في ضعيف الجامع
ج ١ ص ١٢٢٦١٢٢٦ - احْفَظُونِي فِي العَبَّاس فإِنَّهُ بَقِيَّةُ آبائِي
(طس) عن الحسن بن علي.
-
[حكم الألباني]
-
(ضعيف) انظر حديث رقم: ٢١٣ في ضعيف الجامع
ج ١ ص ١٢٢٧١٢٢٧ - احْفَظُونِي فِي العَبَّاس فإِنَّهُ بَقِيَّةُ آبائِي وإِنَّ عم الرجل صنو أبيه
(خط ابن عساكر) عن المطلب بن ربيعة.
-
[حكم الألباني]
-
(ضعيف) انظر حديث رقم: ٢١٤ في ضعيف الجامع
ج ١ ص ١٢٢٨١٢٢٨ - احْفَظُونِي فِي العَبَّاسِ فإِنَّهُ عَمِّي وصِنْوُ أبي
(عد ابن عساكر) عن علي.
-
[حكم الألباني]
-
(ضعيف) انظر حديث رقم: ٢١٥ في ضعيف الجامع
ج ١ ص ١٢٢٩١٢٢٩ - احْفوا الشَّوارِبَ واعْفوا اللِّحى وانْتِفُوا الشَّعْرَ الذِي فِي الآنافِ
(عد هَب) عنْ عَمرو بنِ شعيب عن أبيه عن جده.
-
[حكم الألباني]
-
(ضعيف) انظر حديث رقم: ٢١٦ في ضعيف الجامع
ج ١ ص ١٢٣٠١٢٣٠ - أحفوا الشوارب وأعفوا اللحى (ولا تشبهوا باليهود)
-
(الطحاوي) عن أنس.
-
[حكم الألباني]
-
(ضعيف) انظر حديث رقم: ٢١٧ في ضعيف الجامع وما بين قوسين ضعيف عند الألباني
ج ١ ص ١٢٣١١٢٣١ - أحَقُّ مَا صَلَّيْتُمْ على أطْفالِكُمْ
(الطَّحَاوِيّ هق) عن البراء.
-
[حكم الألباني]
-
(ضعيف) انظر حديث رقم: ٢١٨ في ضعيف الجامع
ج ١ ص ١٢٣٢١٢٣٢ - احْمِلُوا النِّسَاءَ على أهْوائِهِنَّ
(عد) عَن ابْن عمر.
-
[حكم الألباني]
-
(موضوع) انظر حديث رقم: ٢١٩ في ضعيف الجامع
ج ١ ص ١٢٣٣١٢٣٣ - أخافُ على أمَّتِي ثَلَاثًا: زَلَّةَ عالِمٍ وجِدَالَ مُنافِقٍ بالقُرآنِ والتَّكْذِيبَ بالقَدَرِ
(طب) عَن أبي الدرداء.
-
[حكم الألباني]
-
(ضعيف) انظر حديث رقم: ٢٢٠ في ضعيف الجامع
ج ١ ص ١٢٣٤١٢٣٤ - أخافُ على أُمَّتِي مِنْ بَعدِي ثَلَاثًا: ضَلَالَةَ الأهواء واتباع الشهوات في البطون أو الفروج والغفلة بعد المعرفة
(الحكيم البغوي ابن مندة ابن قانع ابن شاهين أبو نعيم الْخَمْسَة فِي كتب الصحابةِ) عَن أفْلح.
-
[حكم الألباني]
-
(موضوع) انظر حديث رقم: ٢٢١ في ضعيف الجامع
ج ١ ص ١٢٣٥١٢٣٥ - أخْبُرْ تَقْلَهْ
(ع طب عد حل) عَن أبي الدرداء.
-
[حكم الألباني]
-
(ضعيف) انظر حديث رقم: ٢٢٢ في ضعيف الجامع
ج ١ ص ١٢٣٦١٢٣٦ - أخْبَرَنِي جِبْرِيلُ: أنَّ ابْنِي الحُسَيْنَ يُقْتَلُ بَعْدِي بأرض الطف وجاءني بهذه التُّرْبَةِ وأخْبَرَنِي أنَّ فِيها مَضْجَعَه
(ابْن سعد طب) عن عائشة.
-
[حكم الألباني]
-
(ضعيف) انظر حديث رقم: ٢٢٣ في ضعيف الجامع
ج ١ ص ١٢٣٧١٢٣٧ - أخْبَرَنِي جِبْرِيلُ: أنَّ الله عَزَّ وَجَلَّ: بَعَثَهُ إِلَى أُمِّنَا حَوَّاءَ حِينَ دَمِيَتْ فَنَادَتْ رَبَّها: جاءَ مِنِّي دَمٌ لَا أعْرِفُهُ فَنَادَاها: لأَدْمِيَنَّكِ وذريتك ولأجعلنه لك كفارة وطهورا
(الدارقطني في الأفراد) عن عمر.
-
[حكم الألباني]