١٣٨٠٠

٢١٠ فقرة، ج ١ ص ١٣٨٠٠

الصفحة ٢ من ٦

  1. (صحيح) انظر حديث رقم: ٧٨٦٠ في صحيح الجامع

    ج ١ ص ١٣٨١٩١٣٨١٩ - يَا أَيُّهَا النَّاسُ! اتَّقُوا الله وَإِنْ أُمِّرَ عَلَيْكُمْ عَبْدٌ حَبَشِيٌّ مُجَدَّعٌ فَاسْمَعُوا لَهُ وَأَطِيعُوا مَا أَقَامَ لَكُمْ كِتَابَ الله

    (حم ت ك) عن أم الحصين.

    ج ١ ص ١٣٨١٨
  2. [حكم الألباني]

  3. (صحيح) انظر حديث رقم: ٧٨٦١ في صحيح الجامع

    ج ١ ص ١٣٨٢٠١٣٨٢٠ - {يا أيها الناس! اتقوا ربكم الذي خلقكم مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاءً وَاتَّقُوا الله الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ الله كانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً * يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتّقُوا الله وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا الله إِنَّ الله خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ} تَصَدَّقَ رَجُلٌ مِنْ دِينَارِهِ مِنْ دِرْهَمِهِ مِنْ ثَوْبِهِ مِنْ صَاعِ بُرِّهِ مِنْ صَاعِ تَمْرِهِ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ

    (حم م ن هـ) عَن جرير.

  4. [حكم الألباني]

  5. (صحيح) انظر حديث رقم: ٧٨٦٢ في صحيح الجامع

    ج ١ ص ١٣٨٢١١٣٨٢١ - يَا أَيُّهَا النَّاسُ! اذْكُرُوا الله اذْكُرُوا الله جَاءَتِ الرَّاجِفَةُ تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ جَاءَتِ الرَّاجِفَةُ تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ جَاءَ المَوْتُ بِمَا فِيهِ

    (حم ت ك) عن أبي.

  6. [حكم الألباني]

  7. (حسن) انظر حديث رقم: ٧٨٦٣ في صحيح الجامع

    ج ١ ص ١٣٨٢٢١٣٨٢٢ - يَا أَيُّهَا النَّاسُ! ارْبَعُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ فَإِنَّكُمْ لَا تَدْعُونَ أَصَمَّ وَلَا غَائِباً إِنَّكُمْ تَدْعُونَ سميعا قريبا وهو معكم

    (ق د) عن أبي موسى.

  8. [حكم الألباني]

  9. (صحيح) انظر حديث رقم: ٧٨٦٤ في صحيح الجامع

    ج ١ ص ١٣٨٢٣١٣٨٢٣ - يَا أَيُّهَا النَّاسُ! أَفْشُوا السَّلَامَ وَأَطْعِمُوا الطَّعَامَ وَصِلُوا الأَرْحَامَ وَصَلُّوا بِاللَّيْلِ وَالنَّاسُ نِيَامٌ تَدْخُلُوا الجَنَّةَ بِسَلَامٍ

    (حم ت هـ ك) عَن عبد الله بن سلام.

  10. [حكم الألباني]

  11. (صحيح) انظر حديث رقم: ٧٨٦٥ في صحيح الجامع

    ج ١ ص ١٣٨٢٤١٣٨٢٤ - يا أيها الناس! إنّ الشَّمْسَ والقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آياتِ اللَّهِ وإنهما لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته فإذا رأيتم شيئا من ذلك فصلوا حتى تنجلي إنه ليس من شيء توعدونه إلا وقد رأيته في صلاتي هذه ولقد جيء بالنار حين رأيتموني تأخرت مخافة أن يصيبني من لفحها حتى قلت: يا رب وأنا فيهم؟ ; ورأيت فيها صاحب المحجن يجر قصبه في النار كان يسرق الحاج بمحجنه فإن فطن به قال: إنما تعلق بمحجني! وإن غفل عنه ذهب به حتى رأيت فيها صاحبة الهرة التي ربطتها فلم تطعمها ولم تتركها تأكل من خشاش الأرض حتى ماتت جوعا ; وجيء بالجنة فذلك حين رأيتموني تقدمت حتى قمت في مقامي فمددت يدي وأنا أريد أن أتناول من ثمرها شيئا لتنظروا إليه ثم بدا لي أن لا أفعل

    (حم م) عن جابر.

  12. [حكم الألباني]

  13. (صحيح) انظر حديث رقم: ٧٨٦٦ في صحيح الجامع

    ج ١ ص ١٣٨٢٥١٣٨٢٥ - يَا أَيُّهَا النَّاسُ! إِنَّ الله قَدْ أَذْهَبَ عَنْكُمْ عُبِّيَّةَ الجَاهِلِيَّةِ وَتَعَاظُمَهَا بِآبَائِهَا فَالنَّاسُ رَجُلَانِ: رَجُلٌ بَرٌّ تَقِيٌّ كَرِيمٌ عَلَى الله وَفَاجِرٌ شَقِيٌّ هَيِّنٌ عَلَى الله وَالنَّاسُ بَنُو آدَمَ وَخَلَقَ الله آدَمَ مِنْ تُرَابٍ

    (ت) عَن ابن عمر.

  14. [حكم الألباني]

  15. (حسن) انظر حديث رقم: ٧٨٦٧ في صحيح الجامع

    ج ١ ص ١٣٨٢٦١٣٨٢٦ - يَا أَيُّهَا النَّاسُ! إِنَّ مِنْكُمْ مُنَفِّرِينَ فَمَنْ أَمَّ النَّاسَ فَلْيَتَجَوَّزْ فَإِنَّ خَلْفهُ الضَّعِيفَ وَالْكَبِيرَ وَذَا الحَاجَةِ

    (حم ق هـ) عَن أبي مسعود.

  16. [حكم الألباني]

  17. (صحيح) انظر حديث رقم: ٧٨٦٨ في صحيح الجامع

    ج ١ ص ١٣٨٢٧١٣٨٢٧ - يا أيها الناس! إن هذا مِنْ غَنَائِمِكُمْ أَدُّوا الخَيْطَ وَالْمِخْيَطَ فَمَا هُوَ فَوْقَ فَإِنَّ الْغُلُولَ عَارٌ عَلَى أَهْلِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَشَنَارٌ وَنَارٌ

    (هـ) عَن عبَادَة بن الصامت.

  18. [حكم الألباني]

  19. (صحيح) انظر حديث رقم: ٧٨٦٩ في صحيح الجامع

    ج ١ ص ١٣٨٢٨١٣٨٢٨ - يَا أَيُّهَا النَّاسُ! إِنَّكُمْ تُحْشَرُونَ إِلَى الله حُفَاةً عُرَاةً غُرْلاً {كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ} أَلَا وَإِنَّ أَوَّلَ الخَلَائِقِ يُكْسَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِبْرَاهِيمُ أَلَا وَإِنَّهُ يُجَاءَ بِرِجَالٍ مِنْ أمتي فيؤخذ بهم ذات الشمال فأقول يا رَبِّ أصْحابي! فَيُقالُ: إنّكَ لَا تَدْرِي مَا أَحْدَثُوا بَعْدَكَ فَأَقُولُ كَمَا قَالَ الْعَبْدُ الصَّالِحُ: {كنت عليهم شهيدا ما دمت فِيهِمْ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنْتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ} فيقال: إن هؤلاء لَمْ يَزَالُوا مُرْتَدِّينَ عَلَى أَعْقَابِهِمْ مُنْذُ فَارَقْتَهُمْ

    (حم ق ت ن) عَن ابْن عَبَّاس.

  20. [حكم الألباني]

  21. (صحيح) انظر حديث رقم: ٧٨٧٠ في صحيح الجامع

    ج ١ ص ١٣٨٢٩١٣٨٢٩ - يَا أَيُّهَا النَّاسُ! إِنَّكُمْ لَنْ تُطِيقُوا كُلَّ ما أمرتكم به ولكن سددوا وقاربوا وأبشروا

    (حم د) عن الحكم بن حزن.

  22. [حكم الألباني]

  23. (حسن) انظر حديث رقم: ٧٨٧١ في صحيح الجامع

    ج ١ ص ١٣٨٣٠١٣٨٣٠ - يَا أَيُّهَا النَّاسُ! إِنَّهُ لَا يَحِلُّ لِي مما أفاء الله عليكم قدر هذه إِلَاّ الخُمُسَ وَالْخُمُسُ مَرْدُودٌ عَلَيْكُمْ

    (ن) عَن عبادة بن الصامت.

  24. [حكم الألباني]

  25. (صحيح) انظر حديث رقم: ٧٨٧٢ في صحيح الجامع

    ج ١ ص ١٣٨٣١١٣٨٣١ - يَا أَيُّهَا النَّاسُ! إِنَّهُ لَيْسَ لِي مِنْ هذا الفيء شيء ولا هذا - وَأَشَارَ إِلَى وَبَرَةٍ مِنْ سَنَامِ بَعِيرٍ - إِلَاّ الخُمُسَ وَالخُمُسُ مَرْدُودٌ عَلَيْكُمْ فَأَدُّوا الْخِيَاطَ وَالْمِخْيَطَ

    (د ن) عن ابن عمرو.

  26. [حكم الألباني]

  27. (صحيح) انظر حديث رقم: ٧٨٧٣ في صحيح الجامع

    ج ١ ص ١٣٨٣٢١٣٨٣٢ - يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّهَا كَانَتْ أُبِينَتْ لِي لَيْلَةُ الْقَدْرِ وَإِنِّي خَرَجْتُ لأُخْبِرَكُمْ بِهَا فَجَاءَ رجلان يحتقان ومعهما الشَّيْطَانُ فَنَسِيتُهَا فَالْتَمِسُوهَا فِي الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ الْتَمِسُوهَا فِي التَّاسِعَةِ وَالسَّابِعَةِ وَالخَامِسَةِ

    (حم م) عن أبي سعيد.

  28. [حكم الألباني]

  29. (صحيح) انظر حديث رقم: ٧٨٧٤ في صحيح الجامع

    ج ١ ص ١٣٨٣٣١٣٨٣٣ - يَا أَيُّهَا النَّاسُ! إِنَّهَا لَمْ تَكُنْ فِتْنَةٌ عَلَى وَجْهِ الأَرْضِ مُنْذُ ذَرَأَ الله ذُرِّيّةَ آدَمَ أَعْظَمَ مِنْ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ وَإِنَّ الله عز وجل لَمْ يَبْعَثْ نَبِيّاً إِلَاّ حَذَّرَ أُمَّتَهُ الدَّجَّالَ وَأَنَا آخِرُ الأَنْبِيَاءِ وَأَنْتُمْ آخِرُ الأُمَمِ وَهُوَ خَارِجٌ فِيكُمْ لَا مَحَالَةَ فَإِنْ يَخْرُجْ وَأَنَا بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ فَأَنَا حَجِيجٌ لِكُلِّ مُسْلِمٍ وَإِنْ يَخْرُجْ مِنْ بَعْدِي فَكُلٌّ حَجِيجُ نَفْسِهِ وَالله خَلِيفَتِي عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ وَإِنَّهُ يَخْرُجُ مِنْ خُلَّةٍ بَيْنَ الشَّامِ وَالْعِرَاقِ فَيَعِيثُ يَمِيناً وَشِمَالاً يَا عِبَادَ الله! أَيُّهَا النَّاسُ! فَاثْبُتُوا فَإِنِّي سَأَصِفُهُ لَكُمْ صِفَةً لَمْ يَصِفْهَا إِيَّاهُ قَبْلِي نَبِيٌّ (إِنَّهُ يَبْدَأُ فَيَقُولُ: أَنَا نَبِيٌّ وَلَا نبي بعدي ثم يثني فـ) يقول: أَنَا رَبُّكُمْ وَلَا تَرَوْنَ رَبَّكُمْ حَتَّى تَمُوتُوا وَإِنَّهُ أَعْوَرُ وَإِنَّ رَبَّكُمْ لَيْسَ بِأَعْوَرَ وَإِنَّهُ مَكْتُوبٌ بَيْنَ عَيْنَيْهِ: كافِرٌ يَقْرَؤُهُ كُلُّ مُؤْمِنٍ كاتِبٍ أَوْ غَيْرِ كَاتِبٍ ; وَإِنَّ مِنْ فِتْنَتِهِ أَنَّ مَعَهُ جَنَّةً وَنَاراً فَنَارُهُ جَنَّةٌ وَجَنَّتُهُ نَارٌ فَمَنِ ابْتُلِيَ بِنَارِهِ فَلْيَسْتَغِثْ بِالله وَلْيَقْرَأْ فَوَاتِحَ الْكَهْفِ (فَتَكُونُ بَرْداً وَسَلاماً كَمَا كانَتِ النَّارُ عَلَى إِبْرَاهِيمَ) وَإِنَّ مِنْ فِتْنَتِهِ أَنْ يَقُولَ لِلأَعْرَابِيِّ: أَرَأَيْتَ أَنْ بَعَثْتُ لَكَ أَبَاكَ وَأُمَّكَ أَتَشْهَدُ أَنِّي رَبُّكَ؟ فَيَقُولُ: نَعَمْ فَيَتَمَثَّلُ لَهُ شَيْطَانَانِ فِي صُورَةِ أَبِيهِ وَأُمِّهِ فَيَقُولَانِ: يا بني اتَّبِعْهُ فَإِنَّهُ رَبُّكَ وَإِنَّ مِنْ فِتْنَتِهِ أَنْ يُسَلَّطَ عَلَى نَفْسٍ وَاحِدَةٍ فَيَقْتُلُهَا يَنْشُرُهَا بِالمِنْشَارِ حَتَّى تُلْقَى شِقَّيْنِ ثُمَّ يَقُولُ: انْظُرُوا إِلَى عبدي هذا فَإِنِّي أَبْعَثُهُ ثُمَّ يَزْعُمُ أَنَّ لَهُ رَبّاً غَيْرِي فَيَبْعَثُهُ الله وَيَقُولُ لَهُ الخَبِيثُ: مَنْ رَبّكَ؟ فَيَقُولُ: رَبِّيَ الله وَأَنْتَ عَدُوُّ الله أَنْتَ الدَّجَّالُ وَالله مَا كُنْتُ قَطُّ أَشَدَّ بَصِيرَةً بِكَ مِنِّي الْيَوْمَ ; وَإِنَّ مِنْ فِتْنَتِهِ أَنْ يَأْمُرَ السَّمَاءَ أَنْ تُمْطِرَ فَتُمْطِرُ وَيَأْمُرُ الأَرْضَ أَنْ تُنْبِتَ فَتُنْبِتُ ; وَإِنَّ مِنْ فِتْنَتِهِ أَنْ يَمُرَّ بِالحَيِّ فَيُكَذِّبُونَهُ فَلَا يَبْقَى لَهُمْ سَائِمَةٌ إِلَاّ هَلَكَتْ ; وَإِنَّ مِنْ فِتْنَتِهِ أَنْ يَمُرَّ بِالحَيِّ فَيُصَدِّقُونَهُ فَيَأْمُرُ السَّمَاءَ أَنْ تُمْطِرَ فَتُمْطِرُ وَيَأْمُرُ الأَرْضَ أَنْ تُنْبِتَ فَتُنْبِتُ حَتَّى تروح مواشيهم من يومهم ذلك أَسْمَنَ مَا كَانَتْ وَأَعْظَمَهُ وَأَمَدَّهُ خَوَاصِرَ وَأَدَرَّهُ ضُرُوعاً ; وَإِنَّهُ لَا يَبْقَى شَيْءٌ مِنَ الأَرْضِ إِلَاّ وَطِئَهُ وَظَهَرَ عَلَيْهِ إِلَاّ مَكَّةُ وَالمَدِينَةُ لَا يَأْتِيهِمَا مِنْ نَقْبٍ مِنْ أَنْقَابِهِمَا إِلَاّ لَقِيَتْهُ المَلَائِكَةُ بِالسُّيُوفِ صَلْتَةً حَتَّى يَنْزِلَ عِنْدَ الضَّرِيبِ الأَحْمَرِ عِنْدَ مُنْقَطِعِ السَّبَخَةِ فَتَرْجُفُ المَدِينَةُ بأهلها ثلاث رجفات فلا يبقى فيها مُنَافِقٌ وَلَا مُنَافِقَةٌ إِلَاّ خَرَجَ إِلَيْهِ فَتَنْفِي الخَبِيثَ مِنْهَا كَمَا يَنْفِي الْكِيرُ خَبَثَ الحَدِيدِ ويدعى ذلك الْيَوْمُ يَوْمَ الخَلَاصِ قِيلَ: فَأَيْنَ الْعَرَبُ يَوْمَئِذٍ؟ قَالَ: هُمْ يَوْمَئِذٍ قَلِيلٌ (وَجُلُّهُمْ بِبَيْتِ المَقْدِسِ) ; وَإِمَامُهُمْ رَجُلٌ صَالِحٌ فَبَيْنَمَا إِمَامُهُمْ قَدْ تَقَدَّمَ يصلي بهم الصبح إذ نزل عليهم عيسى ابن مريم الصبح فرجع ذلك الإِمَامُ يَنْكُصُ يَمْشِي الْقَهْقَرَي لِيَتَقَدَّمَ عِيسَى فَيَضَعُ عِيسَى يَدَهُ بَيْنَ كَتِفَيْهِ ثُمَّ يَقُولُ لَهُ: تقدم فصل فإنها لك أقيمت فيصل بِهِمْ إِمَامُهُمْ فَإِذَا انْصَرَفَ قَالَ عِيسَى: افْتَحُوا الْبَابَ فَيَفْتَحُونَ وَوَرَاءَهُ الدَّجَّالُ مَعَهُ سَبْعُونَ أَلْفَ يهودي كلهم ذو سيف مُحَلَّى وَسَاجٍ فَإِذَا نَظَرَ إِلَيْهِ الدَّجَّالُ ذَابَ كَمَا يَذُوبُ المِلْحُ فِي المَاءِ ; وَيَنْطَلِقُ هَارِباً (وَيَقُولُ عِيسَى: إِنَّ لِي فِيكَ ضَرْبَةً لَنْ تَسْبِقَنِي) فَيُدْرِكُهُ عِنْدَ بَابِ لُدٍّ الشَّرْقِيِّ فَيَقْتُلُهُ فَيَهْزِمُ الله الْيَهُودَ فَلَا يَبْقَى شَيْءٌ مِمَّا خلق الله عز وجل يتواقى به يهودي إلا أنطق الله ذلك الشيء لا حجر ولا شجر وَلَا حَائِطٌ وَلَا دَابّةٌ إِلَاّ الْغَرْقَدَةُ فَإِنَّهَا مِنْ شَجَرِهِمْ لَا تَنْطِقُ إِلَاّ قَالَ: يَا عبد الله المسلم هذا يهودي فتعال اقتله فيكون عيسى بن مَرْيَمَ فِي أُمَّتِي حَكماً عَدْلاً وَإِمَاماً مُقْسِطاً يَدُقُّ الصَّلِيبَ وَيَذْبَحُ الْخِنْزِيرَ وَيَضَعُ الْجِزْيَةَ وَيَتْرُكُ الصدقة فلا يسعى عَلَى شَاةٍ وَلَا بَعِيرٍ وَتُرْفَعُ الشَّحْنَاءُ وَالتَّبَاغُضُ وَتُنْزَعُ حِمَةُ كُلِّ ذَاتِ حِمَةٍ حَتَّى يُدْخِلَ الوليد يده في فِي الحَيّةِ فَلَا تَضُرُّهُ وَتَضُرُّ الْوَلِيدَةُ الأَسَدَ فَلَا يَضُرُّهَا وَيَكُونُ الذِّئْبُ فِي الْغَنَمِ كَأَنَّهُ كَلْبُهَا وَتُمْلأُ الأَرْضُ مِنَ السَّلْمِ كمَا يُمْلأُ الإِنَاءُ مِنَ المَاءِ وَتَكُونُ الْكَلِمَةُ وَاحِدَةً فَلَا يُعْبَدُ إِلَاّ الله وَتَضَعُ الحَرْبُ أَوْزَارهَا وَتُسْلَبُ قريش ملكها وتكون الأرض كفاثور الْفِضَّةِ تَنْبُتُ نَبَاتَهَا بِعَهْدِ آدَمَ حَتَّى يَجْتَمِعَ النفر على القطف من العنب فيشبعهم يجتمع النَّفَرُ عَلَى الرُّمَّانَةِ فَتُشْبِعُهُمْ وَيَكُونُ الثّوْرُ بِكَذَا وَكَذَا مِنَ المَالِ وَيَكُونُ الْفَرَسُ بِالدُّرَيْهِمَاتِ (قَالُوا: يا رسول الله وَمَا يُرَخِّصُ الْفَرَسَ؟ قَالَ: لَا تُرْكَبُ لِحَرْبٍ أَبَداً قِيلَ: فَمَا يُغْلِي الثَّوْرَ قَالَ: تُحْرَثُ الأَرْضُ كُلُّهَا) وَإِنَّ قَبْلَ خُرُوجِ الدَّجَّالِ ثَلَاثَ سَنَوَاتٍ شِدَادٍ يُصِيبُ النَّاسَ فِيهَا جُوعٌ شَدِيدٌ يَأْمُرُ الله السَّمَاءَ السَّنَةَ الأُولَى أَنْ تَحْبِسَ ثُلُثَ مَطَرِهَا وَيَأْمُرُ الأَرْضَ أَنْ تَحْبِسَ ثُلُثَ نَبَاتِهَا ثُمَّ يَأْمُرُ السَّمَاءَ فِي السَّنَةِ الثَّانِيَةِ فَتُحْبِسُ ثُلُثَيْ مَطَرِهَا وَيَأْمُرُ الأَرْضَ فَتُحْبِسُ ثُلُثَيْ نَبَاتِهَا ثُمَّ يَأْمُرُ السَّمَاءَ فِي السَّنَةِ الثَّالِثَةِ فَتُحْبِسُ مَطَرَهَا كُلَّهُ فَلَا تَقْطُرُ قَطْرَةً وَيَأْمُرُ الأَرْضَ فَتُحْبِسُ نَبَاتَهَا كُلَّهُ فَلَا تُنْبِتُ خَضْرَاءَ فلا يبقى ذات ظلف التهليل والتكبير والتحميد ويجزئ ذلك عليهم مجزأة الطعام

  30. (هـ ابن خزيمة ك الضياء) عن أبي أمامة.

  31. [حكم الألباني]

  32. (صحيح) وانظر حديث رقم: ٧٨٧٥ في صحيح الجامع وما بين قوسين ضعيف عند الألباني انظر ضعيف الجامع رقم: ٦٣٨٤

    ج ١ ص ١٣٨٣٤١٣٨٣٤ - يَا أَيُّهَا النَّاسُ! إِنِّي إِمَامُكُمْ فَلَا تَسْبِقُونِي بِالرُّكُوعِ وَلَا بِالسُّجُودِ وَلَا بِالْقِيَامِ وَلَا بِالْقُعُودِ وَلَا بِالانْصِرَافِ فَإِنِّي أَرَاكُمْ مِنْ أَمَامِي وَمِنْ خَلْفِي وَأَيْمُ الَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ رَأَيْتُمْ مَا رَأَيْتُ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلاً وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيراً

    (حم م ن) عن أنس.

  33. [حكم الألباني]

  34. (صحيح) انظر حديث رقم: ٧٨٧٦ في صحيح الجامع

    ج ١ ص ١٣٨٣٥١٣٨٣٥ - يَا أَيُّهَا النَّاسُ! إِنِّي تَرَكْتُ فِيكُمْ مَا إن أخذتم به لن تضلوا: كتاب الله وعترتي: أهل بيتي

    (ت) عن جابر.

  35. [حكم الألباني]

  36. (صحيح) انظر حديث رقم: ٧٨٧٧ في صحيح الجامع

    ج ١ ص ١٣٨٣٦١٣٨٣٦ - يَا أَيُّهَا النَّاسُ! إِنِّي قَدْ كُنْتُ أَذِنْتُ لَكُمْ فِي الاسْتِمْتَاعِ مِنَ النِّسَاءِ وَإِنَّ الله قد حرم ذلك إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فَمَنْ كَانَ عِنْدَهُ مِنْهُنَّ شَيْءٌ فَلْيُخَلِّ سَبِيلَهُ وَلَا تَأْخُذُوا مِمَّا آتَيْتُمُوهُنَّ شيئا

    (م هـ) عن سبرة.

  37. [حكم الألباني]

  38. (صحيح) انظر حديث رقم: ٧٨٧٨ في صحيح الجامع

    ج ١ ص ١٣٨٣٧١٣٨٣٧ - يَا أَيُّهَا النَّاسُ! أَيُّمَا أَحَدٍ مِنَ المُؤْمِنِينَ أُصِيبَ بِمُصِيبَةٍ فَلْيَتَعَزَّ بِمُصِيبَتِهِ بِي عَنِ المُصِيبَةِ الَّتِي تُصِيبُهُ بِغَيْرِي فَإِنَّ أَحَداً مِنْ أُمَّتِي لَنْ يُصَابَ بِمُصِيبَةٍ بَعْدِي أَشَدَّ عَلَيْهِ مِنْ مصيبتي

    (هـ) عن عائشة.

  39. [حكم الألباني]

  40. (صحيح) انظر حديث رقم: ٧٨٧٩ في صحيح الجامع

    ج ١ ص ١٣٨٣٨١٣٨٣٨ - يَا أَيُّهَا النَّاسُ! أَيُّ يَوْمٍ أَحْرَمُ؟ أَيُّ يَوْمٍ أَحْرَمُ؟ أَيُّ يَوْمٍ أَحْرَمُ؟ قَالُوا: يَوْمُ الحَجِّ الأَكْبَرِ قَالَ: فَإِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ وَأَعْرَاضَكُمْ عليكم حرام كحرمة يومكم هذا في بلدكم هذا في شهركم هذا أَلَا لَا يَجْنِي جَانٍ إِلَاّ عَلَى نَفْسِهِ أَلَا وَلَا يَجْنِي وَالِدٌ عَلَى وَلَدِهِ وَلَا وَلَدٌ عَلَى وَالِدِهِ ; أَلَا إِنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ أيس أن يعبد في بلدكم هذا أبدا ولكن ستكون لَهُ طَاعَةٌ فِي بَعْضِ مَا تَحْتَقِرُونَ مِنْ أَعْمَالِكُمْ فَيَرْضَى بِهَا أَلَا إِنَّ المُسْلِمَ أَخُو المُسْلِمِ فَلَيْسَ يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ إِلَاّ مَا أَحَلَّ مِنْ نَفْسِهِ أَلَا وَإِنَّ كل ربا في الجاهلية موضوع لكم رءوس أَمْوَالِكُمْ لَا تَظْلِمُونَ وَلَا تُظْلَمُونَ غَيْرَ رِبَا العباس بن عبد المطلب فإنه موضوع كله وَإِنَّ كُلَّ دَمٍ كانَ فِي الجَاهِلِيَّةِ مَوْضُوعٌ وَأَوَّلُ دَمٍ أَضَعُ مِنْ دَمِ الجَاهِلِيَّةِ دَمُ الحَارِثِ بْنِ عَبْدِ المطّلِبِ أَلَا وَاسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ خَيْراً فَإِنَّمَا هُنَّ عَوَانٌ عِنْدَكُمْ لَيْسَ تَمْلِكُونَ منهن شيئا غير ذلك إِلَاّ أَنْ يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُبَيَّنَةٍ فَإِنْ فَعَلْنَ فَاهْجُرُوهُنَّ فِي المَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ ضَرْباً غَيْرَ مُبْرَحٍ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلَا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلاً أَلَا وَإِنَّ لَكُمْ عَلَى نِسَائِكُمْ حَقّاً وَلِنِسَائِكُمْ عَلَيْكُمْ حَقّاً فَأَمَّا حَقُّكُمْ عَلَى نِسَائِكُمْ فَلَا يُوطِئْنَ فُرُشَكُمْ مَنْ تَكْرَهُونَ وَلَا يَأْذَنَّ فِي بُيُوتِكُمْ لِمَنْ تَكْرَهُونَ أَلَا وَإِنَّ حَقَّهُنَّ عَلَيْكُمْ أَنْ تحسنوا إليهن في كسوتهن وطعامهن

    (ت ن هـ) عن عمرو بن الأحوص.