(١٢٥٢) - (حديث أنس: " أن يهوديا قتل جارية على أوضاح لها فقتله رسول الله صلى الله عليه وسلم "
٨ فقرات، ج ٥ ص ٩٢
- ج ٥ ص ٩٢
* صحيح.
- وله عنه طرق:
-
الأولى: عن قتادة عنه: " أن يهوديا رض رأس جارية بين حجرين , قيل: من فعل هذا بك؟ أفلان أفلان؟؟؟ حتى سمى اليهودى , فأومأت برأسها , فأخذ اليهودى , فاعترف , فأمر النبى صلى الله عليه وسلم به فرض رأسه بين حجرين ".
-
أخرجه البخارى (٢/٨٩ و١٨٦ و٤/٣١٩) ومسلم ٥/١٠٤) وأبو داود (٤٥٢٧) والنسائى (٢/٢٤١) والدارمى (٢/١٩٠) وابن ماجه (٢٦٦٥) والطحاوى (٢/١٠٢) والبيهقى (٨/٢٨) والطيالسى (١٩٨٦) وأحمد (٣/١٨٣ و١٩٣ و٢٦٢ و٢٦٩) من طرق عن قتادة , وصرح بسماعه من أنس عند البخارى وأحمد فى رواية: وشذ الطيالسى فقال: " أن امرأة أخذت جارية ... " فجعل القاتل امرأة!
-
الثانية: عن هشام بن زيد عنه قال: " عدا يهودى فى عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم على جارية , فأخذ أوضاحا كانت عليها , وورضخ رأسها , فأتى بها أهلها رسول الله صلى الله عليه وسلم , وهى فى آخر رمق , وقد أصمتت , فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: من قتلك , فلان؟ لغير الذى قتلها , فأشارت براسها أن لا , قال: فقال: فلان , لرجل آخر غير الذى قتلها , فأشارت أن
ج ٥ ص ٩٣لا , قال: فقال: ففلان؟ لقاتلها , فأشارت أن نعم , فأمر به رسول الله صلى الله عليه وسلم فرضخ رأسه بين حجرين ".
-
أخرجه البخارى (٣/٤٧١ و٤/٣٦٧ و٣٦٧ ـ ٣٦٨) ومسلم (٥/١٠٣ ـ ١٠٤) وأبو داود (٤٥٢٩) وابن ماجه (٢٦٦٦) والطحاوى (٢/٢٣) والبيهقى (٨/٤٢) وأحمد (٣/١٧١ و٢٠٣) من طرق عن شعبة عن هشام به.
-
الثالثة: عن أبى قلابة عنه: " أن رجلا من اليهود , قتل جارية من الأنصار , على حلى لها , ثم ألقاها فى القليب , ورضخ رأسها بالحجارة , فأخذ , فأتى به رسول الله صلى الله عليه وسلم فأمر به أن يرجم حتى يموت , فرجم حتى مات ".
-
أخرجه مسلم وأبو داود (٤٥٢٨) والنسائى (٢/١٦٩) .