(١٣٥٩) - (حديث ابن عمر قال: " أتيت النبى صلى الله عليه وسلم فقلت: إنى أبيع الإبل بالنقيع , فأبيع بالدنانير , وآخذ الدراهم , وأبيع بالدراهم فآخذ الدنانير فقال: لا بأس أن تأخذ بسعر يومها ما لم تفرقا وبينكما شىء ". رواه الخمسة وفى لفظ بعضهم: " أبيع

٨ فقرات، ج ٥ ص ٢٠٧

  1. تأوله , ولم يتعقبه بشىء كما هى عادته!

    ج ٥ ص ٢٠٧
  2. وأقره الحافظ فى " التلخيص " , وصرح فى " الدراية " (ص ٢٨٨) بأن إسناده قوى.

    قلت: وهو حسن الإسناد , للخلاف المعروف فى رواية عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده.

  3. (تنبيهان) :
  4. الأول: لم يورد الزيلعى فى كتابه هذه الطريق , فأوهم أن الحديث ضعيف لم يأت إلا من الطريق الأولى الضعيفة!

  5. الثانى: ذكر المصنف رحمه الله أن الدارقطنى صححه , ولم أر ذلك فى سننه ولا ذكره أحد غيره فيما علمت , وإنما صححه البيهقى كما تقدم , فلعله سقط من الناسخ قوله: " والبيهقى " . قبل قوله: " صححه " , والله أعلم.

  6. (١٣٥٩) - (حديث ابن عمر قال: " أتيت النبى صلى الله عليه وسلم فقلت: إنى أبيع الإبل بالنقيع , فأبيع بالدنانير , وآخذ الدراهم , وأبيع بالدراهم فآخذ الدنانير فقال: لا بأس أن تأخذ بسعر يومها ما لم تفرقا وبينكما شىء " . رواه الخمسة وفى لفظ بعضهم: " أبيع بالدنانير وآخذ مكانها الورق , وأبيع بالورق وآخذ مكانها الدنانير " (ص ٣٣٤) .

  7. * ضعيف.

  8. سبق تخريجه وبيان علته برقم (١٣٢٦) , واللفظ الثانى هنا للترمذى , واستغربه كما تقدم هناك.