(٤) - (قوله صلى الله عليه وسلم: " أكثروا على من الصلاة ".
٩ فقرات، ج ١ ص ٣٤
- ج ١ ص ٣٤
* صحيح.
-
أخرجه أبو إسحاق الحربى فى " غريب الحديث " (ج ٥/١٤/٢) من حديث أوس بن أوس , مرفوعا بهذا اللفظ , وتمامه: " يوم الجمعة , فإن صلاتكم معروضة على , قالوا: كيف تعرض عليك وقد أرمت؟ قال " إن الله حرم على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء ".وإسناده صحيح.
-
وأخرجه أبو داود (رقم ١٠٤٧ و١٥٣١) , والنسائى (١/٢٠٣ - ٢٠٤) , والدارمى (١/٣٦٩) وابن ماجه (رقم ١٠٨٥/١٦٣٦) , والحاكم (١/٢٧٨) , وأحمد (٤/٨) , وإسماعيل القاضى فى " فضل الصلاة على النبى صلى الله عليه وآله وسلم " (ق ٨٩/٢-١) , كلهم من طريق أبى الأشعث الصنعانى , عنه به. وفيه عندهم زيادة فى أوله بلفظ: " إن من أفضل أيامكم يوم الجمعة , فيه خلق آدم عليه السلام , وفيه قبض , وفيه النفخة , وفيه
ج ١ ص ٣٥الصعقة , فأكثروا على من الصلاة فيه ... الحديث ". وصححه الحاكم , والذهبى , والنووى.
-
وأعله بعض المتقدمين بما لا يقدح كما فصله ابن القيم فى: " جلاء الأفهام فى الصلاة على خير الأنام " (ص ٤٢ - ٤٥) , وذكرت خلاصته فى أول كتاب الجمعة من " التعليقات الجياد على زاد المعاد ".
-
وللحديث شواهد , منها: عن أبى الدرداء مرفوعا مثله.
-
رواه ابن ماجه (١٦٣٧) , ورجاله ثقات لكنه منقطع.
وقال المنذرى (٢/٢٨١) : " إسناده جيد " , وعن أبى هريرة عند الطبرانى فى الأوسط (١/٤٩/١) - من الجمع بينه وبين الصغير - , وسنده واه.
-
وعن أبى أمامة: رواه البيهقى فى " الشعب " بإسناد حسن إلا أنه منقطع.
-
وعن الحسن البصرى مرسلا بلفظ " أكثروا على من الصلاة يوم الجمعة ".
-
رواه إسماعيل القاضى (٩٠/١ , ٩١/١) , وإسناده صحيح لولا أنه مرسل.