(١٥٣٠) - (حديث أبى الهياج: " قال: قال لى على رضى الله عنه: ألا أبعثك على ما بعثنى عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا تدع تمثالا إلا طمسته ولا قبرا مشرفا إلا سويته "
١٧ فقرة، ج ٥ ص ٣٦٨
- ج ٥ ص ٣٦٨
* صحيح.
-
أخرجه مسلم (٣/٦١) وكذا أبو داود (٣٢١٨) والنسائى (١/٢٨٥) والترمذى (١/١٩٥) والبيهقى (٤/٣) وأحمد (١/٩٦ , ١٢٩) من طرق عن سفيان عن حبيب بن أبى ثابت عن أبى وائل عن أبى الهياج الأسدى به.
وقال الترمذى: " حديث حسن " قلت: ورجاله كلهم ثقات معروفون , فلعل عدم تصحيح الترمذى إياه , إنما هو من أجل عنعنة حبيب بن أبى ثابت , فإنه كان يدلس.
-
لكن الحديث صحيح لما يأتى له من الطرق والشاهد.
-
وتابعه قيس بن الربيع عن حبيب بن أبى ثابت به مختصرا.
-
أخرجه الطيالسى فى " مسنده " (رقم ١٥٥) : حدثنا قيس بن الربيع به.
-
إلا أنه وقع فيه تحريف فى اسم أبى وائل وأبى الهياج , وتطور التحريف فى " ترتيب المسند " ! (١/١٦٨/٨٠٥) .
-
وتابعه أبو إسحاق السبيعى عن أبى الهياج الأسدى به.
-
أخرجه الطبرانى فى " المعجم الصغير " (ص ٢٩) من طريق المفضل بن صدقة أبى حماد الحنفى عن أبى إسحاق به.
وقال: " لم يروه عن أبى إسحاق إلا المفضل " .
قلت: وهو ضعيف.
-
وتابعه حسن بن المعتمر: " أن عليا رضى الله عنه بعث صاحبه شرطته , فقال.. " فذكره نحوه.
-
أخرجه ابن أبى شيبة فى " المصنف " (٤/١٣٩) وأحمد (١/١٤٥ ,
ج ٥ ص ٣٦٩١٥٠) عن أشعث بن سوار عن ابن أشوع عن حنش.
-
وهذا إسناد لا بأس به فى المتابعات , فإن حنش بن المعتمر صدوق له أوهام , وابن أشوع اسمه سعيد بن عمرو بن أشوع , وهو ثقة من رجال الشيخين.
-
وأشعث بن سوار , فيه ضعف من قبل حفظه , وروى له مسلم متابعة.
-
طريق أخرى عن يونس بن خباب عن جرير بن حبان عن أبيه أن عليا رضى الله عنه قال لأبيه: " لأبعثنك فيما بعثنى فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أسوى كل قبر , وأن أطمس كل صنم " أخرجه أحمد (١/١١١) وسنده ضعيف.
-
طريق أخرى: عن أبى المورع عن على قال: " كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فى جنازة , فقال: من يأتى المدينة فلا يدع قبرا إلا سواه , ولا صورة إلا طلخها , ولا وثنا إلا كسره , قال: فقام رجل , فقال: أنا , ثم هاب أهل المدينة فجلس , قال على رضى الله عنه: فانطلقت , ثم جئت , فقلت: يا رسول الله لم أدع بالمدينة قبرا إلا سويته , ولا صورة إلا طلختها , ولا وثنا إلا كسرته , قال: فقال: من عاد فصنع شيئا من ذلك , فقد كفر بما أنزل الله على محمد " .
-
أخرجه الطيالسى (٩٦) وأحمد (١/٨٧) وابنه فى الزوائد عليه (١/١٣٨ ـ ١٣٩) قلت: ورجاله ثقات غير أبى المورع فإنه مجهول.
-
وأما الشاهد , فهو من حديث فضالة بن عبيد , يرويه ثمامة بن شفى قال: " كنا مع فضالة بن عبيد بأرض الروم بـ (رودس) فتوفى صاحب لنا , فأمر فضالة بن عبيد بقبره فسوى , ثم قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمر بتسويتها "
- ج ٥ ص ٣٧٠
أخرجه مسلم وأبو داود والنسائى والبيهقى.