(١٩١٥) - (أسلم خلق كثير فى عصر رسول الله صلى الله عليه وسلم , فأقرهم على أنكحتهم ولم يكشف عن كيفيتها ".

١١ فقرة، ج ٦ ص ٣٣٤

  1. * صحيح المعنى.

    ج ٦ ص ٣٣٤
  2. وليس له ذكر بهذا اللفظ فى شىء من كتب الحديث التى وقفت عليه , وإنما استنبط المصنف معناه من جملة أحاديث , منها قوله صلى الله عليه وسلم لغيلان: " أمسك أربعا وفارق سائرهن ".

  3. وقد سبق تخريجه (١٨٨٣) .

  4. ومنها حديث الضحاك بن فيروز عن أبيه قال: " قلت: يا رسول الله إنى أسلمت وتحتى أختان , قال " طلق أيتهما شئت " وفى لفظ " اختر أيتهما شئت " .

  5. أخرجه أبو داود (٢٢٤٣) والترمذى (١/٢١١) وابن ماجه (١٩٥١)

  6. وابن حبان (١٢٧٦) والدارقطنى (٤٠٤) والبيهقى (٧/١٨٤) وأحمد (٤/٢٣٢) واللفظ الثانى للترمذى وقال: " حديث حسن , وأبو وهب الجيشانى اسمه الديلم بن هوشع " .

    قلت: لم يوثقه غير ابن حبان , وقال ابن القطان: مجهول الحال , وقال البخارى فى إسناده نظر , وقال الحافظ فى " التقريب " : " مقبول " .

    قلت: ومثله الضحاك بن (غيروز) [١] وقد روى عن كل منهما جماعة من الثقات.

    وقال الحافظ فى " التلخيص " (٣/١٧٦) : " وصححه البيهقى , وأعله العقيلى وغيره " .

    قلت: أما الحسن كما قال الترمذى , فمحتمل , وأما الصحة فلا.

    ج ٦ ص ٣٣٥
  7. وقد احتج به الإمام الأوزاعى , وترك رأيه لأجله , فروى الدارقطنى بسنده الصحيح عنه أنه سئل عن الحربى فيسلم وتحته أختان؟ فقال: لولا الحديث الذى جاء أن النبى صلى الله عليه وسلم (خبره) [٢] لقلت: يمسك الأولى , ثم روى عن الإمام الشافعى أنه قال به.

  8. و (مد) [٣] الأحاديث التى تشهد لمعنى ما ذكره المصنف حديث ابن عباس الآتى (١٩١٨) ومابعده , كحديث (١٩١٩ و١٩٢٠ و١٩٢١) .

  9. وقد روى العمل به عن بعض الخلفاء الراشدين فروى أبو بكر بن أبى شيبة فى " المصنف " (٤/٣١٦) عن عوف قال حدثنا (السباح بن عمر) [٤] من جلساء قسامة بن زهير أن (بن همامة) [٥] بن عمير ـ رجلا من بنى تيم الله ـ كان جمع بين أختين فى الجاهلية , فلم يفرق بين واحدة منهما حتى كان فى خلافة عمر , وأنه رفع شأنه إلى عمر , فأرسل إليه فقال: اختر (أحدهما) [٦] , والله لئن قربت الأخرى لأضربن رأسك.

  10. ورجاله ثقات غير (السباح) {؟} فلم أعرفه وكذا همام بن عمير.

  11. وروى عبد الرزاق (١٢٦٣٠) عن عوف عن عمرو بن هند أن رجلا

    ج ٦ ص ٣٣٧قلت: وهذا إسناد ضعيف مداره على سماك عن عكرمة , وهو سماك بن حرب الذهلى الكوفى , قال الحافظ: " صدوق , وروايته عن عكرمة خاصة مضطربة , وقد تغير بآخره , فكان ربما يلقن " .