(٢١٩٦) - (حديث ابن مسعود مرفوعا: " لا يحل دم امرىء مسلم يشهد أن لا إله إلا الله وأنى رسول الله إلا بإحدى ثلاث: الثيب الزانى , والنفس بالنفس , والتارك لدينه المفارق للجماعة " متفق عليه.
٢١ فقرة، ج ٧ ص ٢٥٣
- ج ٧ ص ٢٥٣
* صحيح.
-
أخرجه البخارى (٤/٣١٧) ومسلم (٥/١٠٦) وكذا أبو داود (٤٣٥٢) والنسائى (٢/١٦٥ ـ ١٦٦) والدارمى (٢/٢١٨) وابن ماجه (٢٥٣٤) وابن أبى شيبة (١١/٤٥/٢) والدارقطنى (٣٢٣) والبيهقى (٨/١٩) والطيالسى (٢٨٩) وأحمد (١/٣٨٢ و٤٢٨ و٤٤٤ و٤٦٥) من طريق مسروق عنه به.
واللفظ لأحمد , وزاد مسلم والنسائى فى أوله: " والذى لا إله غيره لا يحل ... " .
-
وله شاهد من حديث عائشة , وعثمان.
-
أما حديث عائشة , فله ثلاثة طرق:
الأولى: عن الأسود عنها بمثل حديث ابن مسعود.
-
أخرجه مسلم والدارقطنى وأحمد (٦/١٨١) .
-
والثانية: عن عمرو بن غالب عنها مرفوعا به.
-
أخرجه النسائى (٢/١٦٦) وابن أبى شيبة والطيالسى (١٥٤٣) وأحمد (٦/٢١٤) من طريق سفيان ـ هو الثورى ـ حدثنا أبو إسحاق عنه.
ج ٧ ص ٢٥٤قلت: ورجاله ثقات غير عمرو بن غالب , وثقه ابن حبان ولم يرو عنه غير أبى إسحاق وهو السبيعى!.
-
والثالثة: عن عبيد بن عمير عنها مرفوعا به إلا أنه قال مكان الثالثة: " أو رجل يخرج من الإسلام يحارب الله ورسوله فيقتل , أو يصلب , أو ينفى من الأرض " .
-
أخرجه أبو داود (٤٣٥٣) والنسائى (٢/١٦٩) والدارقطنى من طريق إبراهيم بن طهمان عن عبد العزيز بن رفيع عن عبيد بن عمير.
قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين.
-
وأما حديث عثمان , فله طرق:
الأولى: عن أبى أمامة بن سهل قال: " كنا مع عثمان وهو محصور فى الدار , وكان فى الدار مدخل , من دخله سمع كلام من على البلاط , فدخله عثمان , فخرج إلينا وهو متغير لونه , فقال: إنهم ليتواعدوننى بالقتل آنفا , قلنا: يكفيكهم الله يا أمير المؤمنين , قال: ولم يقتلوننى؟ ! سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: لا يحل (الحديث) فوالله ما زنيت فى جاهلية ولا إسلام قط , ولا أحببت أن لى بدينى بدلا منذ هدانى الله , ولا قتلت نفسا , فبم يقتلوننى؟!
-
" أخرجه أبو داود (٤٥٠٢) والنسائى (٢/١٦٦) والترمذى (٢/٢٣ ـ ٢٤) وابن ماجه (٢٥٣٣) وابن الجارود (٨٣٦) والطيالسى (٧٢) وأحمد (١/٦١ ـ ٦٢ و٦٥ و٧٠) من طريق حماد بن زيد عن يحيى بن سعيد عن أبى أمامة به.
وقال الترمذى: " حديث حسن , ورواه حماد بن سلمة عن يحيى بن سعيد فرفعه , وروى يحيى بن سعيد القطان , وغير واحد عن يحيى بن سعيد هذا الحديث فأوقفوه , ولم يرفعوه وقد روى هذا الحديث من غير وجه عن عثمان عن النبى صلى الله عليه وسلم مرفوعا " .
ج ٧ ص ٢٥٥قلت: وإسناده صحيح على شرط الشيخين , ولا يضره وقف من أوقفه لاسيما وقد جاء مرفوعا من وجوه أخرى كما يأتى.
-
الثانية: عن عبد الله بن عامر بن ربيعة عنه مثل حديث أبى أمامة قبله.
-
أخرجه النسائى مقرونا بحديث أبى أمامة , وإسناده صحيح أيضا.
-
الثالثة: يرويه مطر الوراق عن نافع عن ابن عمر عنه مرفوعا.
-
أخرجه النسائى (٢/١٦٩) وأحمد (١/٦٣) .
-
ورجاله ثقات غير مطر الوراق ففيه ضعف.
-
الرابعة: عن بسر بن سعيد عنه به.
-
أخرجه النسائى من طريق عبد الرزاق قال: أخبرنى ابن جريج (الأصل ابن جرير وهو خطأ) عن أبى النضر عنه.
قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين وأبو النضر هو سالم بن أبى أمية المدنى.
-
الخامسة: يرويه محمد بن عبد الرحمن بن مجبر عن أبيه عن جده.
-
أن عثمان رضى الله عنه أشرف على الذين حصروه فسلم عليهم , فلم يردوا عليه , فقال عثمان رضى الله عنه: أفى القوم طلحة؟ قال طلحة: نعم قال: فإنا لله وإنا إليه راجعون , أسلم على قوم أنت فيهم فلا تردون؟ قال: قد رددت , قال: ما هكذا الرد , أسمعك ولا تسمعنى , يا طلحة أنشدك الله أسمعت النبى صلى الله عليه وسلم يقول: " فذكره نحو الطريق الأولى , أخرجه أحمد (١/١٦٣) .
-
ومحمد بن عبد الرحمن بن مجبر هذا ضعيف.