(١٩٦) - (قوله صلى الله عليه وسلم: " لا يقبل الله صلاة حائض إلا بخمار "
١٧ فقرة، ج ١ ص ٢١٤
- ج ١ ص ٢١٤
* صحيح.
-
رواه أبو داود (٦٤١) والترمذى (٢/٢١٥ ـ ٢١٦) وابن ماجه (٦٥٥) وابن أبى شيبة (٢/٢٨/١) وابن الأعرابى فى " المعجم " (ق ١٩٧/١) والحاكم (١/٢٥١) والبيهقى (٢/٢٣٣) وأحمد (٦/١٥٠ ,
ج ١ ص ٢١٥٢١٨ , ٢٥٩) من طرق عن حماد بن سلمة عن قتادة عن محمد بن سيرين عن صفية بنت الحارث عن عائشة مرفوعا به.
وقال الترمذى: " حديث حسن " .
وقال الحاكم: " صحيح على شرط مسلم , ولم يخرجاه , وأظن أنه لخلاف فيه على قتادة " ووافقه الذهبى.
-
ثم أسند الحاكم من طريق عبد الوهاب بن عطاء ابنى [١] سعيد عن قتادة عن الحسن أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فذكره
وهذا المرسل علقه أبو داود عقب الموصول كأنه يعله به! وليس بعلة , فإن حماد بن سلمة ثقة وقد وصله عن قتادة عن محمد بن سيرين عن صفية عن عائشة.
-
فهذا إسناد آخر لقتادة , وهو غير إسناد المرسل عن الحسن , فهو شاهد جيد للموصول , لاسيما وقد تابع حماد بن سلمة على وصله سميه حماد بن زيد.
-
كما أخرجه ابن حزم فى " المحلى " (٣/٢١٩) .
-
وكما أن لقتادة فيه إسنادين , فكذلك لحماد بن سلمة فيه أسانيد , أحدها عن قتادة وهو هذا.
-
والثانى: عن هشام عن محمد بن سيرين عن حفصة (١) بنت الحارث عن عائشة نحوه.
- (١)كذا الأصل , وليس في الرواة "حفصة بنت الحارث" بل صفية بنت الحارث , فالظاهر أنه تحرف اسمها على بعض النسخ. [تعليق مُعِدّ الكتاب للشاملة] [١] {كذا فى الأصل , والصواب: أنبأ}
-
أخرجه ابن الأعرابى عقب الإسناد الأول قال: أخبرنا أبو رفاعة أخبرنا أبو عمر عن حماد عن هشام به.
قلت: وهذا إسناد صحيح رجاله كلهم ثقات , هشام هو ابن حسان وهو ثقة , من أثبت الناس فى ابن سيرين , احتج به الشيخان.
-
وأبو عمر هو حفص بن عمر الضرير وهو ثقة من شيوخ أبى داود.
- ج ١ ص ٢١٦
وأبو رفاعة هو عبد الله بن محمد بن عمر بن حبيب العدوى البصرى ترجمه الخطيب فى تاريخه وقال: " وكان ثقة , ولى القضاء , مات سنة ٢٧١ " .
-
والثالث: عن أيوب عن محمد بن سيرين عن صفية بنت الحارث عن عائشة نحوه , قالت: فألقت إلى عائشة ثوبا فقالت: شقيه بين بناتك خمرا.
-
أخرجه أبو عروبة بإسناده السابق عن حماد عن أيوب به.
قلت: وهذا إسناد صحيح أيضا.
-
وصفية بنت الحارث أوردها ابن حبان فى " ثقات التابعين " (١/٩٤) , وجزم الحافظ ابن حجر فى " التقريب " بأنها صحابية , وقد أوردها فى " القسم الأول " من كتابه " الإصابة " (٨/١٢٥) .
-
فقد ظهر مما سبق أنه اتفق ثلاثة من الثقات على رواية الحديث عن ابن سيرين عن صفية عن عائشة موصولا , فلا يضره رواية أحدهم وهو قتادة من طريق أخرى مرسلا , بل إنها تقوى الرواية الموصولة كما تقدم ذكره.
-
وكذلك لا يضره رواية ـ الآخرين ـ وهما هشام وأيوب منقطعا بإسقاط صفية من الإسناد.
-
كما رواه بعضهم عنهما , فقد قال الزيلعى فى " نصب الراية " (١/٢٩٥ ـ ٢٩٦) بعد أن أخرج الحديث: " قال الدارقطنى فى " كتاب العلل ": حديث " لا يقبل الله صلاة حائض إلا بخمار " يرويه قتادة عن محمد بن سيرين عن صفية بنت الحارث عن عائشة , واختلف فيه على قتادة , فرواه حماد بن سلمة عن قتادة هكذا مسندا مرفوعا عن النبى صلى الله عليه وسلم , وخالفه شعبة , وسعيد بن بشير (١) فروياه عن قتادة موقوفا.
- (١)الأصل (بر) وهو تصحيف.
-
ورواه أيوب السختيانى وهشام بن حسان عن ابن سيرين مرسلا عن عائشة , أنها نزلت على صفية بنت الحارث حدثتها (٢) بذلك , ورفعا الحديث وقول أيوب وهشام أشبه بالصواب. انتهى كلامه ".
- (٢)الأصل (حدثتها) وهو خطأ وحديثهما في المسند (٦/٩٦، ٢٣٨) [تعليق مُعِدّ الكتاب للشاملة]