(٢٣٢٥) - (قوله صلى الله عليه وسلم: " أقيموا الحدود على ما ملكت أيمانكم " رواه أحمد وأبو داود.
٥ فقرات، ج ٧ ص ٣٥٩
- ج ٧ ص ٣٥٩
* ضعيف.
-
أخرجه أحمد (١/١٣٥ , ١٤٥) وأبو داود (٤٤٧٣) وابن أبى شيبة (١١/٦٢/١) والبيهقى (٨/٢٤٥) والطيالسى (١٤٦) والبغوى فى " الجعديات " (١٠١/٢) عن عبد الأعلى الثعلبى عن أبى جميلة عن على رضى الله عنه قال:
ج ٧ ص ٣٦٠" فجرت جارية لآل رسول الله صلى الله عليه وسلم , فقال: يا على انطلق فأقم عليها الحد , فانطلقت , فإذا بها دم يسيل لم ينقطع , فأتيته , فقال: يا على أفرغت؟ قلت: أتيتها ودمها يسيل , فقال دعها حتى ينقطع دمها ثم أقم عليها الحد , وأقيموا الحدود على ما ملكت أيمانكم " .
قلت: وهذا إسناد حسن إن شاء الله تعالى , أبو جميلة اسمه ميسرة بن يعقوب الطهوى صاحب راية على , روى عنه جماعة , وذكره ابن حبان فى " الثقات " .
-
وعبد الأعلى هو ابن عامر الثعلبى , فيه ضعف , لكن تابعه عبد الله بن أبى جميلة وهو مجهول كما فى التقريب " , أخرجه البيهقى.
-
ولكن النفس لم تطمئن لصحة قوله فى آخر الحديث: " وأقيموا الحدود ... " وألقى فيها أنها مدرجة , وذلك حين رأيت الحديث قد رواه أبو عبد الرحمن السلمى بتمامه , ولكنه جعل القدر المذكور من قول على وفى أول الحديث فقال: " خطب على فقال: يا أيها الناس أقيموا على أرقائكم الحد , من أحصن ومن لم يحصن , فإن أمة لرسول الله صلى الله عليه وسلم زنت فأمرنى أن أجلدها , فإذا هى حديث عهد بنفاس , فخشيت إن أنا جلدتها أن أقتلها , فذكرت ذلك للنبى صلى الله عليه وسلم , فقال: أحسنت ".
-
أخرجه مسلم (٥/١٢٥) والترمذى (١/٢٧٢) وصححه , وابن الجارود (٨١٦) والبيهقى (٨/٢٤٤) والطيالسى (١١٢) .