(١٩٩) - (قول أم عطية: " كنا لا نعد الصفرة والكدرة بعد الطهر شيئا ".
١٠ فقرات، ج ١ ص ٢١٩
- ج ١ ص ٢١٩
فتقول لهن: لا تعجلن حتى ترين القصة البيضاء (١) , تريد بذلك الطهر من الحيضة.
- (١)ماء أبيض يدفعه الرحم عند انقطاع الحيض, و (الكرسف) القطن. و (الدرجة) الخرقة. [تعليق مُعِدّ الكتاب للشاملة]
-
وهذا سند جيد لولا أن أم علقمة هذه لم يتبين لنا حالها , وإن وثقها ابن حبان والعجلى , ففى النفس من توثيقها شىء , فإن المتتبع لكلامهما فى الرجال يجد فى توثيقهما تساهلا , وخاصة الأول منهما , كما فصلته فى " الرد على الحبشى " (ص ٢٣١) .
-
والحديث علقه البخارى (١/٣٥٦ ـ فتح) .
-
ثم وجدت له طريقا أخرى عنها بلفظ: " قالت: إذا رأت الدم فلتمسك عن الصلاة حتى ترى الطهر أبيض كالفضة , ثم تسل وتصلى " .
-
أخرجه الدارمى (١/٢١٤) وإسناده حسن , وبه يصح الحديث.
-
(١٩٩) - (قول أم عطية: " كنا لا نعد الصفرة والكدرة بعد الطهر شيئا " . رواه أبو داود (ص ٥٨) .
-
* صحيح.
-
رواه أبو داود (٣٠٧) والدارمى (١/٢١٥) وابن ماجه (١/٢١٢/٦٤٧) والحاكم (١/١٧٤) والبيهقى (١/٣٣٧) من طرق عن أم الهذيل حفصة بنت سيرين عن أم عطية به.
وقال الحاكم: " صحيح على شرط الشيخين " , ووافقه الذهبى , وهو كما قالا.
-
وليس عند ابن ماجه قوله " بعد الطهر " , وهو رواية للحاكم والبيهقى.
-
وقد أخرجه كذلك البخارى (١/٣٦١ ـ فتح) والنسائى (١/٦٦) والدارمى
ج ١ ص ٢٢٠(١/٢١٤) وكذا أبو داود وابن ماجه من طريق محمد بن سيرين عن أم عطية به.