(٢٤٥٠) - (روى أحمد وغيره: " النهى عن خذلان المسلم والأمر بنصر المظلوم ".
١٤ فقرة، ج ٨ ص ٩٨
- ج ٨ ص ٩٨
* صحيح.
-
أما الأمر بنصر المظلوم فتقدم فى الحديث الذى قبله.
-
وأما النهى عن خذلان المسلم , فورد من حديث عبد الله بن عمر , وأبى هريرة وشيخ من بنى سليط.
- ١ ـ أما حديث ابن عمر , فله طريقان:
- ج ٨ ص ٩٩
الأولى: عن سالم عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه , ومن كان فى حاجة أخيه كان الله فى حاجته " أخرجه البخارى (٤/٣٣٨) .
-
الثانية: عن نافع عنه به إلا أنه قال: " لا يظلمه ولا يخذله , ويقول: والذى نفس محمد بيده ما تواد اثنان ففرق بينهما إلا بذنب يحدثه أحدهما وكان يقول: للمرء المسلم على أخيه من المعروف ست: يشمته إذا عطس , ويعوده إذا مرض , وينصحه إذا غاب , ويشهده , ويسلم عليه إذا لقيه , ويجيبه إذا دعاه ويتبعه إذا مات , ونهى عن هجرة المسلم أخاه فوق ثلاث " .
-
أخرجه أحمد (٢/٦٨) من طريق ابن لهيعة عن خالد بن أبى عمران عن نافع.
قلت: وابن لهيعة ضعيف لسوء حفظه , لكن حديثه هذا صحيح لأن له شواهد فى عدة أحاديث.
-
٢ ـ أما حديث أبى هريرة فله عنه طريقان: الأولى: عن أبى سعيد مولى عامر بن كريز عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لا تحاسدوا ولا تناجشوا ولا تباغضوا , ولا تدابروا , ولا يبع بعضكم على بيع بعض , وكونوا عباد الله إخوانا , السلم أخو المسلم ... " مثل حديث ابن لهيعة إلا أنه زاد: " ... ولا يحقره , التقوى ههنا , ويشير إلى صدره ثلاث مرات , بحسب امرىء من الشر أن يحقر أخاه المسلم , كل المسلم على المسلم حرام , دمه وماله وعرضه "
- ج ٨ ص ١٠٠
أخرجه مسلم (٨/١١) وأحمد (٢/٢٧٧ , ٣١١ , ٣٦٠) .
-
الأخرى: عن أبى صالح عن أبى هريرة به مثل الطريق الأولى مع اختصار بعض الفقرات أخرجه الترمذى (١/٣٥٠) من طريق هشام بن سعد عن زيد بن أسلم عن أبى صالح.
وقال: " حديث حسن غريب " .
-
٣ ـ حديث شيخ بنى سليط , يرويه الحسن البصرى أنه أخبره قال: " أتيت النبى صلى الله عليه وسلم أكلمه فى سبى أصيب لنا فى الجاهلية , فإذا هو قاعد , وعليه حلقة قد أطافت به , وهو يحدث القوم عليه إذار قطر له غليظ , قال سمعته يقول وهو يشير بأصبعه: المسلم أخو المسلم , لا يظلمه , ولا يخذله , التقوى ههنا , التقوى ههنا , يقول: أى فى القلب " .
-
أخرجه أحمد (٤/٦٦ , ٥/٧١ , ٣٧٩) عن المبارك بن فضالة حدثنا الحسن به.
قلت: وهذا إسناد حسن , فإن المبارك إنما يخشى منه التدليس , وقد صرح بالتحديث بينه وبين الحسن وبين هذا والشيخ السليطى.
-
وقد تابعه عباد بن راشد عن الحسن به.
-
أخرجه أحمد (٤/٦٩ , ٥/٢٤ , ٣٨١) .