(٢٦١٥) - (حديث أبى شريح وفيه أنه قال: " يا رسول الله: إن قومى إذا اختلفوا فى شىء أتونى فحكمت بينهم فرضى كلا الفريقين.
٥ فقرات، ج ٨ ص ٢٣٧
- ج ٨ ص ٢٣٧
قال: ما أحسن هذا! " رواه النسائى.
-
* صحيح.
-
أخرجه النسائى (٢/٣٠٥) وفى " الكبرى " له (ق ٤/١) وكذا البخارى فى " الأدب المفرد " (٨١١) وفى " الكبير " (٤/٢/٢٢٧) وأبو داود (٤٩٥٥) وعنه البيهقى (١٠/١٤٥) عن طريق يزيد بن المقدام بن شريح عن أبيه شريح عن أبيه هانىء: " أنه لما وفد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم سمعهم وهم يكنون هانئا أبا الحكم , فدعاه رسول الله صلى الله عليه وسلم , فقال له: إن الله هو الحكم , وإليه الحكم فلم تكنى أبا الحكم؟ فقال: " إن قومى ... " الحديث وزاد: " فمالك من الولد؟ قال: لى شريح وعبد الله ومسلم , قال: فمن أكبرهم؟ قال شريح , قال: فأنت أبو شريح , فدعا له ولولده ".
قلت: وهذا إسناد جيد , رجاله ثقات رجال مسلم غير يزيد بن المقدام قال الحافظ فى " التقريب ": " صدوق , أخطأ عبد الحق فى تضعيفه ".
ج ٨ ص ٢٣٨قلت: وقد تابعه على هذه الزيادة دون الدعاء قيس بن الربيع عن المقدام به.
-
أخرجه الحاكم (٤/٢٧٩) وقال: " تفرد به قيس عن المقدام وليس من شرط الكتاب " كذا قال.
-
(تنبيه) قال السندى فى حاشيته على " النسائى: " وشرح هذا هو المشهور بالقضاء فيما بين التابعين "!.
قلت: وهذا وهم , ذاك إنما هو شريح بن الحارث المتقدم فى الكتاب (٢٦٠٣ و٢٦٠٧) وأما هذا , فلم يكن قاضيا , وإنما كان على شرطة على رضى الله عنه.