(٢٦٢٤) - (قوله صلى الله عليه وسلم: " إنكم تختصمون إلى ولعل بعضكم أن يكون ألحن بحجته من بعض فأقضى على نحو ما أسمع " رواه الجماعة. [١]
٦ فقرات، ج ٨ ص ٢٥٨
- ج ٨ ص ٢٥٨
* صحيح.
-
أخرجه البخارى (٢/١٦١ , ٤/٣٤٢ , ٣٩٢) ومسلم (٥/١٢٩) وأبو داود (٣٥٨٣) والنسائى (٢/٣٠٧ , ٣١١) والترمذى (١/٢٥٠ ـ ٢٥١) وابن ماجه (٢٣١٧) ومالك أيضا (٢/٧١٩/١) وابن
ج ٨ ص ٢٥٩الجارود (٩٩٩) والدارقطنى (٥٢٧) والبيهقى (١٠/١٤٣ , ١٤٩) وأحمد (٦/٢٠٣ , ٢٩٠) من طرق عن هشام بن عروة عن عروة عن زينب ابنة أم سلمة عن أم سلمة عن النبى صلى الله عليه وسلم قال: " إنما أنا بشر , وإنكم تختصمون إلى , ولعل بعضكم أن يكون ألحن بحجته من بعض , وأقضى له على نحو ما أسمع , فمن قضيت له من حق أخيه شيئا فلا يأخذ فإنما أقطع له قطعة من النار " .
وقال الترمذى: " حديث حسن صحيح " .
وتابعه الزهرى عن عروة به ولفظه: " سمع النبى صلى الله عليه وسلم جلبة خصام عند بابه , فخرج إليهم , فقال لهم ... " فذكره نحوه.
-
أخرجه البخارى (٤/٣٩٦) ومسلم والنسائى فى " الكبرى " (ق ٥/١) والدارقطنى والبيهقى وأحمد (٦/٣٠٨) .
-
وتابعه عبد الله بن رافع عن أم سلمة به أتم منه , وقد ذكرت لفظه برقم (١٤٢٣) .
-
وله شاهد من حديث أبى هريرة مرفوعا به مثل لفظ هشام بن عروة.
-
أخرجه ابن ماجه (٢٣١٨) وابن حبان (١١٩٧) من طريق محمد بن عمرو عن أبى سلمة بن عبد الرحمن عنه.
قلت: وهذا إسناد جيد , وقال البوصيرى فى " الزوائد " (١٤٣/١) : " هذا إسناد صحيح " !.