(٢٤٤) - (حديث أنس مرفوعا:

٨ فقرات، ج ١ ص ٢٦١

  1. " الدعاء لا يرد بين الأذان والإقامة " . رواه أحمد والترمذى وصححه (ص ٦٨) .

    ج ١ ص ٢٦٢
  2. * صحيح.

  3. رواه الترمذى فى " الصلاة " (١/٤١٥ ـ ٤١٦) وفى " الدعوات " (٢/٢٧٩) وأحمد (٣/١١٩) وكذا أبو داود (٥٢١) وعنه البيهقى (١/٤١٠) من طرق عن سفيان عن زيد العمى عن أبى إياس عن أنس به.

    وقال الترمذى: " حديث حسن صحيح , وقد رواه أبو إسحاق الهمدانى عن بريد بن أبى مريم عن أنس عن النبى صلى الله عليه وسلم مثل هذا " .

    قلت: زيد العمى هو ابن أبى الحوارى وهو ضعيف لسوء حفظه , لكن هذا الحديث قد تبين أنه قد حفظه بمجيئه من الطريق الأخرى التى أشار إليها الترمذى ويأتى تخريجها , وقد زاد الترمذى فى آخر الحديث من طريق يحيى بن يمان عن سفيان: " قالوا: فماذا نقول يا رسول الله؟ قال: سلوا الله العافية فى الدنيا والآخرة " وقال: " حديث حسن " .

    قلت: كلا , بل هو ضعيف منكر بهذه الزيادة تفرد بها ابن اليمان وهو ضعيف لسوء حفظه , أما الحديث فصحيح بدونها فقد أخرجه أحمد (٣/٢٢٥) : حدثنا إسماعيل بن عمر قال: حدثنا يونس حدثنا بريد بن أبى مريم عن أنس بن مالك به وزاد: " فادعوا " .

  4. وهذا إسناد صحيح رجاله كلهم ثقات رجال مسلم غير بريد بن أبى مريم وهو ثقة بلا خلاف.

  5. وقد رواه عنه أبو إسحاق السبيعى أيضا وهو ولد [١] يونس هذا.

  6. أخرجه أحمد (٣/١٥٥ , ٢٥٤) وابن السنى (١٠٠) وكذا ابن خزيمة وابن حبان فى " صحيحيهما " كما فى " التلخيص " (ص ٧٩) , وعزاه الحافظ العراقى فى

    ج ١ ص ٢٦٣تخريج الإحياء " (٣/٥٥٢) للنسائى فى اليوم والليلة بإسناد جيد والحاكم وصححه.

  7. ولا أعتقد إلا أن عزوه للحاكم خطأ , فإنى لم أره عنده بهذا اللفظ من هذا الوجه , ولا عرفت أحدا عزاه إليه غير العراقى وإنما منشأ الخطأ ـ والله أعلم ـ أن الحاكم علق الحديث (١/١٩٨) من الطريقين عن أنس ولم يسنده , ولا صححه , ثم ساق بسنده عن الفضل بن المختار عن حميد الطويل عن أنس بن مالك مرفوعا بلفظ: " الدعاء مستجاب ما بين النداء " , وهذا سند واه جدا.

  8. ومن هذا الوجه رواه ابن عساكر (١٢/٢١٩/٢) وله طريقان آخران عن أنس. أخرجهما الخطيب (٤/٣٤٧ , ٨/٧٠) بإسنادين ضعيفين.