(٢٥٩) - (حديث ابن عمر مرفوعا: " الوقت الأول من الصلاة رضوان الله والآخر عفو الله "
٢٠ فقرة، ج ١ ص ٢٨٧
- ج ١ ص ٢٨٧
* موضوع.
-
أخرجه الترمذى (١/٣٢١) والدارقطنى (ص ٩٢) والبيهقى (١/٤٣٥) وكذا أبو محمد الخلال فى " مجلسين من الأمالى " (ق ٣/١ ـ ٢) وعلى بن الحسن بن إسماعيل العبدى فى حديثه (ق ١٥٦/١) والضياء المقدسى فى
ج ١ ص ٢٨٨" المنتقى من مسموعاته بمرو " (ق ١٣٤/٢) من طريق يعقوب بن الوليد المدنى عن عبد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر به.
-
وضعفه الترمذى بقوله: " هذا حديث غريب , وقد روى ابن عباس عن النبى صلى الله عليه وسلم نحوه " .
وقال البيهقى: " هذا حديث يعرف بيعقوب بن الوليد المدنى , وهو منكر الحديث , ضعفه يحيى بن معين , وكذبه أحمد وسائر الحفاظ ونسبوه الى الوضع نعوذ بالله من الخذلان , وقد روى بأسانيد أخر كلها ضعيفة وقال ابن عدى: الحديث بهذا الإسناد باطل " .
-
وفى " نصب الراية " (١/٢٤٣) : " وأنكر ابن القطان فى " كتابه " على أبى محمد عبد الحق كونه أعل الحديث بالعمرى وسكت عن يعقوب , قال: ويعقوب هو علة [١] فإن أحمد قال فيه: كان من الكذابين الكبار , وكان يضع الحديث , وقال أبو حاتم: كان يكذب , والحديث الذى رواه موضوع وابن عدى إنما أعله به وفى بابه ذكره " .
-
والحديث أخرجه الحاكم (١/١٨٩) من هذا الوجه لكن بلفظ: " خير الأعمال الصلاة فى أول وقتها " .
وقال: " يعقوب بن الوليد ليس من شرط هذا الكتاب " .
قال الذهبى فى " تلخيصه " : " قلت: يعقوب كذاب " .
-
وقد روى الحديث عن جماعة آخرين من الصحابة بأسانيد واهية وهم:
جرير بن عبد الله , وأبو محذورة وأنس بن مالك , وعبد الله بن عباس وابن عمر.
-
أما حديث جرير , فهو من طريق عبيد بن القاسم عن إسماعيل بن أبى خالد عن قيس بن أبى حازم عنه به.
-
أخرجه الدارقطنى (٩٣) وعنه أحمد بن عيسى المقدسى فى " فضائل جرير "
- ج ١ ص ٢٨٩
(٢/٢٣٨/١) وكذا ابن الجوزى فى " التحقيق " (١/٦٧/٢) من طريق الحسين ابن حميد بن الربيع حدثنى فرج بن عبد [١] المهلبى حدثنا عبيد بن القاسم به.
-
وأعله ابن الجوزى بالحسين هذا فقال: " قال مطين: " هو كذاب ابن كذاب ". وبهذا فقط أعله أيضا الزيلعى (١/٢٤٣) وذلك منهم قصور فإن فوقه من هو مثله فى الضعف وهو عبيد بن القاسم.
قال الحافظ فى " التقريب ": " متروك , كذبه ابن معين , واتهمه أبو داود بالوضع ".
-
وسها الحافظ عن هاتين العلتين فقال فى " التلخيص " (ص ٦٧) : " فى سنده من لا يعرف "!
-
وأما حديث أبى محذورة , فيرويه إبراهيم بن زكريا العبدسى أنبأنا إبراهيم بن عبد الملك بن أبى محذورة حدثنى أبى عن جدى مرفوعا به بزيادة: " ووسط الوقت رحمة الله ".
-
أخرجه الدارقطنى والبيهقى وابن الجوزى وقال: " إبراهيم بن زكريا قال أبو حاتم الرازى: هو مجهول " وبه أعله البيهقى أيضا فقال: " هو العجلى الضرير يكنى أبا إسحاق حدث عن الثقات بالبواطيل. قاله لنا أبو سعيد المالبنى [٢] عن أبى أحمد بن عدى الحافظ ".
-
وأما حديث أنس: فيرويه بقية عن عبد الله مولى عثمان بن عفراء: أخبرنى عبد العزيز قال: حدثنى محمد بن سيرين عنه مرفوعا.
-
أخرجه ابن عدى فى " الكامل " (ق ٤٤/١) وقال: " لا يرويه غير بقية , وهو من الأحاديث التى يحدث به بقية عن المجهولين , لأن عبد الله مولى عثمان بن عفراء وعبد العزيز الذى فى هذا الإسناد لا يعرفان ".
-
وأما حديث ابن عباس فهو من طريق نافع السلمى عن عطاء عنه.
-
أخرجه الحافظ ابن المظفر فى " المنتقى من حديث هشام بن عمار "
- ج ١ ص ٢٩٠
(١٥٩/٢) والخطيب فى " الموضح " (٢/٧٢) والبيهقى أيضا فى " الخلافيات " كما فى " التلخيص " للحافظ ابن حجر وقال (ص ٦٧) : " وفيه نافع أبو هرمز وهو متروك" .
-
واما حديث ابن عمر , فيرويه ليث بن خالد البلخى حدثنا إبراهيم بن رستم عن على الغواص عن نافع عنه مرفوعا بلفظ: " فضل الصلاة فى أول الوقت على آخره كفضل الآخرة على الدنيا " .
-
أخرجه أبو نعيم فى " أخبار أصبهان " (٢/٢٠) , وعزاه المنذرى فى " الترغيب " (١/١٤٨) للديلمى فى " مسند الفردوس " مشيرا لضعفه.
قلت: وليث هذا لم أجد من ذكره , وكذا على الغواص , وأما إبراهيم بن رستم , فقال ابن عدى: منكر الحديث , وقال الدارقطنى: ليس بالقوى.