(٤٦١) - (حديث: " وركعتى الضحى "
١١ فقرة، ج ٢ ص ٢١٢
- ج ٢ ص ٢١٢
* ضعيف.
-
رواه أحمد (٣/٢١ و٣٦) والترمذى (٢/٣٤٢) وأبو نعيم فى " تاريخ أصبهان " (١/٢٤٤) عن عطية العوفى عنه. وقال: " حديث حسن غريب " .
قلت: وعطية ضعيف , وخاصة فى روايته عن أبى سعيد كما بينته فى " الأحاديث الضعيفة والموضوعة " .
-
(٤٦١) - (حديث: " وركعتى الضحى " (ص ١١٣) .
-
* صحيح.
-
وكأنه يعنى حديث أبى هريرة وأبى الدرداء المتقدمين قبل حديث.
-
وفى الباب حديثان آخران صحيحان , وفيهما بيان فضل الركعتين فلا بد من تخريجهما.
-
الأول: عن أبى ذر عن النبى صلى الله عليه وسلم أنه قال:
ج ٢ ص ٢١٣" يصبح على كل سلامى من أحدكم صدقة , فكل تسبيحة صدقة , وكل تحميدة صدقة , وكل تهليلة صدقة , وكل تكبيرة صدقة , وأمر بالمعروف صدقة , ونهى عن المنكر صدقة , ويجزى من ذلك ركعتان يركعهما من الضحى " .
-
رواه مسلم (٢/١٥٨) وأبو عوانة (٢/٢٦٦) وأبو نعيم فى مستخرجه (١/١٣٥/١) وأبو داود (١٢٨٥ و٦٢٤٣) والبيهقى (٣/٤٧) وأحمد (٥/١٦٧ و١٧٨) وزاد أبو داود فى رواية: " وبضعة أهله صدقة , قالوا: يا رسول الله: أحدنا يقضى شهوته وتكون له صدقة؟ قال: أرأيت لو وضعها فى غير حلها ألم يكن يأثم؟ " .
-
وسندها صحيح.
-
الثانى: عن بريدة بن الحصيب قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " فى الإنسان ثلاثمائة وستون مفصلا , فعليه أن يتصدق عن كل مفصل بصدقة , قالوا: ومن يطيق ذلك يا نبى الله؟ قال: النخاعة فى المسجد تدفنها , والشى تنحيه عن الطريق , فإن لم تجد فركعتا الضحى تجزئك " .
-
رواه أبو داود (٥٢٤٢) والطحاوى فى " مشكل الآثار " (١/٢٥) وابن حبان (٦٣٣ و٨١١) وأحمد (٥/٣٥٤ و٣٥٩) من طريق عبد الله بن بريدة عن أبيه.
قلت: وإسناده صحيح على شرط مسلم.