(٤٦٩) - (عن قتادة عن أنس فى قوله تعالى: " كانوا قليلا من الليل ما يهجعون ". قال: " كانوا يصلون فيما بين المغرب والعشاء ". وكذلك: " تتجافى جنوبهم عن المضاجع "
٦ فقرات، ج ٢ ص ٢٢٢
- ج ٢ ص ٢٢٢
والحديث عزاه المنذرى فى " الترغيب " (١/٩٩) لابن خزيمة فقط فى صحيحه , فقصر.
-
(٤٦٩) - (عن قتادة عن أنس فى قوله تعالى: " كانوا قليلا من الليل ما يهجعون " . قال: " كانوا يصلون فيما بين المغرب والعشاء " . وكذلك: " تتجافى جنوبهم عن المضاجع " (١) . رواه أبو داود (ص ١١٣ ـ ١١٤) .
- (١)هكذا الأصل، وليس عند أبي داود ولا عند غيره (عن المضاجع) [تعليق مُعِدّ الكتاب للشاملة] [١] {الحديث فى السنن الكبرى له ١/١٥٧} [تعليق مُعِدّ الكتاب للشاملة] [١] {كذا فى الأصل , والصواب: بن الهاد} [تعليق مُعِدّ الكتاب للشاملة] [١] {كذا فى الأصل , والصواب: أو}
-
* صحيح.
-
رواه أبو داود (١٣٢١ و١٣٢٢) وكذا ابن أبى شيبة (٢/١٥/١) والحاكم (٢/٤٦٧) والبيهقى (٣/١٩) من طريق قتادة به.
قلت: وإسناده صحيح على شرط الشيخين كما قال الحاكم , ووافقه الذهبى. وقد تابعه يحيى بن سعيد وهو الأنصارى القاضى عن أنس بلفظ: " إن هذه الآية (تتجافى جنوبهم عن المضاجع) نزلت فى انتظار هذه الصلاة التى تدعى العتمة " .
-
أخرجه الترمذى (٢/٢٠٧) وقال: " حديث حسن صحيح غريب , لا نعرفه إلا من هذا الوجه " .
قلت: وإسناده صحيح , ورجاله رجال البخارى غير شيخ الترمذى عبد الله بن أبى زياد وهو ثقة.
-
وأما قوله: " لا نعرفه إلا من هذا الوجه " . فقد عرفه أبو داود ومن ذكرنا معه من الوجه الأول.