(٤٧٠) - (وعن حذيفة قال: " صليت مع النبى صلى الله عليه وسلم المغرب , فلما قضى صلاته قام فلم يزل يصلى حتى صلى العشاء ثم خرج "
٧ فقرات، ج ٢ ص ٢٢٢
- ج ٢ ص ٢٢٢
* صحيح.
-
أخرجه أحمد (٥/٣٩١ و٤٠٤) - واللفظ له - والترمذى
ج ٢ ص ٢٢٣(٢/٣٠٧) وكذا ابن نصر فى " قيام الليل " (٣٣) من طرق عن إسرائيل: أخبرنى ميسرة بن حبيب عن المنهال عن زر بن حبيش عن حذيفة قال: " قالت لى أمى: متى عهدك بالنبى صلى الله عليه وسلم؟ قال: فقلت: ما لى به عهد منذ كذا وكذا , قال: فهمت بى , قلت: يا أمى دعينى حتى أذهب إلى النبى صلى الله عليه وسلم , فلا أدعه حتى يستغفر لى ويستغفر لك , قال: فجئته فصليت معه المغرب , فلما قضى الصلاة , قام يصلى , فلم يزل يصلى حتى صلى العشاء
, ثم خرج ".
-
زاد الترمذى: " فتبعته , فسمع صوتى , فقال: من هذا؟ حذيفة؟ قلت: نعم , قال: ما حاجتك غفر الله لك ولأمك " .
-
وهذا مختصر بينته رواية أحمد الأخرى بلفظ: " فقال: من هذا؟ فقلت: حذيفة. قال: ما لك؟ فحدثته بالأمر , فقال: غفر الله لك ولأمك " .
-
وللحاكم (٣/٣٨١) منه الدعاء بالمغفرة , وسكت عليه , وقال الذهبى فى " تلخيصه " : " قلت: صحيح " .
قلت: وهو كما قال , وقال الترمذى: " حديث حسن صحيح " .
-
وأورده المنذرى فى " الترغيب " (١/٢٠٥) - مختصراً - بلفظ: " أتيت النبى صلى الله عليه وسلم فصليت معه المغرب , فصلى إلى العشاء " .
وقال: " رواه النسائى بإسناد جيد " .
قلت: ولعله يعنى " السنن الكبرى " للنسائى أو " عمل اليوم والليلة " له , فإنى لم أره فى " الصغرى " له [١] , والله أعلم.
-
وهكذا رواه مختصراً ابن أبى شيبة (٢/١٥/١) .