(٥٠٥) - حديث الحسن عن سمرة:" أن النبى صلى الله عليه وسلم كان يسكت سكتتين إذا استفتح وإذا فرغ من القراءة كلها ". وفى رواية: " سكتة إذا كبر وسكتة إذا فرغ من قراءة غيرالمغضوب عليهم ولا الضالين "
٣١ فقرة، ج ٢ ص ٢٨٤
- ج ٢ ص ٢٨٤
* صحيح.
-
أخرجه البخارى (١/١٣٥) ومسلم (٢/٥٥) وأبو عوانة (٢/٤٨/ـ ٤٩) وأبو داود (٦٨٧) وابن ماجه (١٣٠٤ و١٣٠٥) والبيهقى (٢/٢٦٩) وأحمد (٢/١٤٢) عن عبد الله بن عمر: " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا خرج يوم العيد أمر بالحربة فتوضع بين يديه فيصلى إليها , والناس وراءه , وكان يفعل ذلك فى السفر , فمن ثم اتخذها الأمراء " .
-
واللفظ للبخارى وترجم له بقوله: " باب سترة الإمام سترة لمن خلفه " .
-
وليس عند أبى عوانة وابن ماجه قوله: " وكان يفعل ذلك فى السفر " . وجعلا ما بعده من قول نافع , فهو مدرج فى الحديث.
-
وزاد ابن ماجه فى رواية: " وذلك أن المصلى كان فضاء ليس فيه شىء يستتر به "
-
وإسناده صحيح.
-
(٥٠٥) - حديث الحسن عن سمرة: " أن النبى صلى الله عليه وسلم كان يسكت سكتتين إذا استفتح وإذا فرغ من القراءة كلها " . وفى رواية: " سكتة إذا كبر وسكتة إذا فرغ من قراءة غيرالمغضوب عليهم ولا الضالين " رواه أبو داود (ص ١٢٦) .
- ج ٢ ص ٢٨٥
* ضعيف.
-
أخرجه أبو داود (٧٧٧ ـ ٧٨٠) من طرق ستة عن الحسن به. وقد اختلفوا عليه.
-
الأول: أشعث عن الحسن به. بلفظ الكتاب.
-
أخرجه أبو داود (٧٧٨) , وعلقه البيهقى (٢/١٩٦) .
-
الثانى: قتادة , وقد اضطرب فى روايته وهى من طريق سعيد بن أبى عروبة عنه , فقال يزيد بن زريع حدثنا سعيد به بلفظ: " أن سمرة بن جندب وعمران بن حصين تذاكرا , فحدث سمرة بن جندب أنه حفظ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم سكتتين: سكتة إذا كبر - الحديث مثل رواية الكتاب الثانية - فحفظ ذلك سمرة , وأنكر عليه عمران بن حصين , فكتبا فى ذلك إلى أبى بن كعب , وكان فى كتابه إليهما أو فى رده عليهما: أن سمرة قد حفظ " .
-
أخرجه أبو داود (٧٧٩) وعنه البيهقى.
-
وأخرجه البخارى فى " جزء القراءة " (ص ٢٣) عن يزيد نحوه بلفظ: " وسكتة إذا فرغ من قراءته " .
-
وكذلك رواه عبد الأعلى عن سعيد , إلا أنه زاد: " ثم قال بعد ذلك (يعنى قتادة) : وإذا قال: (غير المغضوب عليهم ولا الضالين) , وكان يعجبه إذا فرغ من القراءة أن يسكت حتى يتراد إليه نفسه " أخرجه أبو داود (٧٨٠) والترمذى (٢/٣١) وابن ماجه (٨٤٤) , وقال الترمذى: " حديث حسن " .
قلت: وفيه نظر لما سيأتى عن الدارقطنى.
-
وقد تابعه مكى بن إبراهيم عن سعيد به. عند البيهقى.
- ج ٢ ص ٢٨٦
فهذه الرواية صريحة فى أن قتادة كان فى أول الأمر يقول: " إذا فرغ من قراءته "
, ثم قال بعد: " إذا قال غير المغضوب ... " والرواية الأولى أولى لموافقتها لرواية أشعب ورواية حميد , وهى:
الثالث: حميد عن الحسن به بلفظ: " كان للنبى صلى الله عليه وسلم سكتتان: سكتة حين يكبر , وسكته حين يفرغ من قراءته , فأنكر ذلك عمران بن حصين ... " الحديث.
-
أخرجه البخارى فى جزئه والدارمى (٢٨٣) وأحمد (٥/١٥ و٢٠ , ٢١) وابن أبى شيبة (١/١١٧/٢) .
-
الرابع: يونس بن عبيد , وقد اختلف عليه على وجوه (١) :
أـ فقال إسماعيل عنه مثل رواية حميد بلفظ: " وسكتة إذا فرغ من فاتحة الكتاب وسكتة عند الركوع " .
- (١)وقول ابن القيم في رسالة الصلاة: أنه لم يختلف عليه فيه , خطأ كما سنرى. [تعليق مُعِدّ الكتاب للشاملة] [١] {كذا فى الأصل , والصواب: محيريز} [٢] {كذا فى الأصل , والصواب: محيريز}
-
أخرجه أبو داود (٧٧٧) وعنه البيهقى , وابن ماجه (٨٤٥) وأحمد (٥/٢١) والدارقطنى (١٢٨) .
-
ب ـ وقال يزيد بن زريع عنه بلفظ: " وإذا فرغ من قراءة السورة سكت هنية " .
-
أخرجه أحمد (٥/١١ و٢٣) .
-
ج ـ وقال هشيم عن يونس بلفظ: " وإذا قال (ولا الضالين) سكت أيضاً هنيهة "
-
. أخرجه أحمد (٥/٢٣) والدارقطنى.
- ج ٢ ص ٢٨٧
وأرجح هذه الروايات عن يونس هى الأولى لمتابعة الرواية الثانية. واتفاق إسماعيل ـ وهو ابن علية - ويزيد بن زريع عليها.
-
الخامس: منصور بن المعتمر عن الحسن مثل رواية هشيم عن يونس.
-
أخرجه أحمد (٥/٢٣) مقروناً برواية يونس من طريق هشيم عنهما.
-
السادس: عمرو عن الحسن قال: " كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث سكتات: إذا افتتح التكبير , حتى يقرأ الحمد , وإذا فرغ من الحمد حتى يقرأ السورة , وإذا فرغ من السورة حتى يركع " .
-
أخرجه ابن أبى شيبة (١/١١٧/٢) : حدثنا حفص عن عمرو ...
قلت: وحفص هو ابن غياث وهو ثقة , وأما عمرو , فهو إما ابن ميمون الجزرى الرقى وهو ثقة أيضاً , وإما عمرو بن عبيد المعتزلى المشهور وهو ضعيف متهم بالكذب وخاصة على الحسن البصرى , وهذا هو الذى يترجح عندى أنه ابن عبيد , لأن مثل هذه الرواية به أليق , وهو بها ألصق لما فيها من شذوذ ومخالفة لرواية الجماعة عن الحسن من جهة الإرسال وجعل السكتات اثنتين والله أعلم.
-
وإذا اتضحت هذه الطرق الست وألفاظها , فأرجحها هو اللفظ الأول (وإذا فرغ من القراءة كلها) لاتفاق أشعث وحميد عليها , دون أن يختلف عليهما فيه , وأما الألفاظ الأخرى فقد اختلف فيها على رواتها عن الحسن غير رواية المعتمر فهى مرجوحة , للاختلاف أو التفرد. وأيضاً فإن اللفظ الأول فيه زيادة على الروايات التى اقتصرت على ذكر الفاتحة فقط , وهى زيادة من ثقة فيجب قبولها كما هو مقرر فى " مصطلح الحديث " , فهو مرجح آخر , وبالله التوفيق.
-
على أن الحديث معلول , لأن الطرق كلها تدور على الحسن البصرى , وقد قال الدارقطنى عقب الحديث: