(٥٣٩) - (ولمسلم وأبى داود: " أن جابرا وجبارا وقفا أحدهما عن يمينه وآخر عن يساره فأخذ بأيديهما حتى اقامهما خلفه "

فقرتان، ج ٢ ص ٣٢٢

  1. * صحيح.

    ج ٢ ص ٣٢٢
  2. أخرجه مسلم فى آخر كتابه (٨/٢٣٣) وأبو داود (٦٣٤) واللفظ له وعنه البيهقى (٣/٩٥) عن عبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت قال: أتينا جابراً يعنى ابن عبد الله قال: " سرت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فى غزوة , فقام يصلى , وكانت على بردة ذهبت أخالف بين طرفيها فلم يبلغ لى , وكانت لها ذباذب (١) , فنكستها , ثم خالفت بين طرفيها , ثم تواقصت (٢) عليها لا تسقط , ثم جئت حتى قمت عن يسار رسول الله صلى الله عليه وسلم , فأخذ بيدى , فأدارنى حتى أقامنى عن يمينه , فجاء [جبار] بن صخر حتى قام عن يساره , فأخذنا بيديه جميعاً حتى أقامنا خلفه , قال: وجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يرمقنى وأنا لا أشعر , ثم فطنت به , فأشار إلى أن أتزر بها , فلما فرغ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: يا جابر! قال: قلت: لبيك يا رسول الله , قال: إذا كان واسعاً فخالف بين طرفيه , وإذا كان ضيقاً فاشدده على حقوك (٣) " .

    1. (١)جمع ذِبْذِبْ وهي الأطراف والأهداب.
    2. (٢)أي أمسكت عليها بعنقي لئلا تسقط.
    3. (٣)بكسر الحاء وفتحها: هو معقد الإزار [تعليق مُعِدّ الكتاب للشاملة] [١] {كذا فى الأصل , ولعل الصواب: لهلال} [تعليق مُعِدّ الكتاب للشاملة] [١] الأثر، رواه البيهقي في السنن الكبرى [٣/١١١] : قال: أخبرنا أبو سعيد بن أبى عمرو حدثنا أبو العباس: محمد بن يعقوب أخبرنا الربيع قال قال الشافعى قد صلى نسوة مع عائشة زوج النبى صلى الله عليه وسلم فى حجرتها فقالت لا تصلين بصلاة الإمام فإنكن دونه فى حجاب. [تعليق مُعِدّ الكتاب للشاملة] [١] {كذا فى الأصل , والصواب: وقراد أبو نوح} [تعليق مُعِدّ الكتاب للشاملة] [١] {قال الحافظ الذهبى فى " سير أعلام النبلاء " (١٣/٥٠٦ـ ٥٠٧) : القطرانى , الشيخ المحدث المعمر الثقة ... حدث عنه: أبو القاسم الطبرانى ... وذكره ابن حبان فى " ديوان الثقات "}