(٥٤٠) - (حديث: " أنه صلى الله عليه وسلم أدار ابن عباس وجابرا إلى يمينه لما وقفا عن يساره "
٤ فقرات، ج ٢ ص ٣٢٢
- ج ٢ ص ٣٢٢
* صحيح.
-
أما حديث ابن عباس فقد تقدم قبيل كتاب الصلاة (رقم ٢٩٤) بلفظ: " ثم قام يصلى , قال ابن عباس: فقمت إلى جنبه , فوضع رسول
ج ٢ ص ٣٢٣الله صلى الله عليه وسلم يده اليمنى على رأسى وأخذ بأذنى اليمنى يفتلها ... " وفى رواية لمسلم (٢/١٧٨ ـ ١٧٩) وأبى داود (١٣٥٧) بلفظ: " فقمت عن يساره , فأخذ بيدى , فأدارنى عن يمينه " , وللبخارى (١/٤٢ و٤٨ و١٨٢ و١٨٨ و٢٢٠) معناه وصححه الترمذى (٢/٤٥٢) .
-
وأما حديث جابر فتقدم لفظه آنفاً.
-
(فائدة) احتج المصنف رحمه الله بالحديثين على أن الرجل الواحد يقف عن يمين الإمام محاذياً له , يعنى غير متقدم عليه ولا متأخر عنه , وهو مما بوب البخارى على حديث ابن عباس فقال: " باب يقوم عن يمين الإمام بحذائه سواء , إذا كانا اثنين " وقد فعل ذلك بعض السلف , فراجع " فتح البارى " (٢/١٦٠) , أو " الأحاديث الصحيحة " لنا (رقم ١٤١) و (٦٠٦) .