(٤٩) - (حديث: " من استنجى من الريح , فليس منا ".

٩ فقرات، ج ١ ص ٨٦

  1. * صحيح.

    ج ١ ص ٨٦
  2. وقد تقدم تخريجه برقم (٤٤) .

  3. (٤٩) - (حديث: " من استنجى من الريح , فليس منا " . رواه الطبرانى فى " المعجم الصغير " (ص ١٨) .

  4. * ضعيف جدا.

  5. وعزوه إلى المعجم الصغير وهم , قلد المؤلف فيه أبا محمد بن قدامة , فإنه عزاه إليه أيضا فى " المغنى " (١/١٤٩) , وأنا من أخبر الناس - والحمد لله - بهذا المعجم , فإنى كنت وضعت له فهرسا جامعا لأحاديثه كما ذكرته فى " تحذير الساجد من اتخاذ القبور مساجد " (ص ٢٧) , لا يقال: لعله وقع الحديث فى بعض النسخ من " المعجم " لأننى أقول: لو كان كذلك لعزاه إليه بعض الحفاظ ولا سيما من كان مختصا منهم بخدمة هذا المعجم كالحافظ نور الدين الهيثمى , فإنه لم يورده فى " مجمع الزوائد " الذى جمع فيه بين زوائد معاجم الطبرانى الثلاثة ومسند أحمد وأبى يعلى والبزار , ولا فى " الجمع بين المعجمين الصغير والأوسط " . وكذلك لم يعزه إليه من تكلم عن هذا الحديث كالحافظ والسيوطى , فإنه قال فى تخريجه فى " الجامع الكبير " (٢/٢١٨/٢) :

    ج ١ ص ٨٧" رواه الديلمى وابن عساكر عن جابر , والديلمى عن أنس " .

  6. هذا وقد أشار ابن قدامة فى الكتاب المذكور إلى ضعف الحديث بقوله: " وقد روى عن النبى صلى الله عليه وسلم: من استنجى.... " .

  7. وهو فى الحقيقة ضعيف جدا , فقد وقفت على إسناده , أخرجه ابن عدى فى " الكامل " (من ١٩٦/١) ومن طريقه الجرجانى فى " تاريخ جرجان " (ص ٢٧٢ رقم ٥٤٧) وابن عساكر فى " تاريخ دمشق " (ج ١٥/١٧٣/٢) عن محمد بن زياد بن زبار حدثنا شرفى [١] بن قطامى عن أبى الزبير عن جابر مرفوعا به.

    قلت: وهذا سند واه جدا. وله ثلاث علل:

    الأولى: عنعنة أبى الزبير , واسمه محمد بن مسلم , وقد كان يدلس كما قال الحافظ ابن حجر وغيره , والمدلس لا يقبل حديثه , حتى يصرح بالسماع عند الجمهور من علماء الأصول , خلافا لابن حزم , فإنه يقول: لا يقبل حديثه مطلقا ولو صرح به , ذكره فى كتابه " الإحكام فى أصول الأحكام " .

  8. الثانية: ضعف شرفى [٢] بن قطامى , وفى ترجمته ساق ابن عدى حديثه هذا وقال: " ليس له من الحديث إلا نحو عشرة , وفى بعض ما رواه مناكير " , قلت: وضعفه الساجى وغيره , وكذبه شعبة واليوسفى.

  9. الثالثة: ابن زبار - بالباء الموحدة المشددة - وهو الكلبى , وفى ترجمته ساق الحديث ابن عساكر وروى عن ابن معين أنه قال فيه: " لاشىء " . وعن صالح جزرة: " ليس بذاك " .