(٥٩٠) - (حديث: " أنه صلى الله عليه وسلم: أمرهم بالمشى إلى وجاه العدو , ثم يعودون لما بقى "
٩ فقرات، ج ٣ ص ٤٩
- ج ٣ ص ٤٩
* لم أجده بلفظ الأمر
وإنما ثبت ذلك من فعل الصحابة رضى الله عنهم ورسول الله صلى الله عليه وسلم إمامهم , ولا بد أن ذلك كان بتعليم منه عليه السلام إياهم , وهذا يستلزم الأمر به غالباً فلعل هذا هو وجه ذكر المؤلف للأمر المذكور. والله أعلم.
-
وإليك بعض الأحاديث التى تثبت ما ذكرنا:
- ١ ـ حديث ابن مسعود قال:
-
" صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الخوف , فقاموا صفين: صف خلف النبى صلى الله عليه وسلم وصف مستقبل العدو فصلى بهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ركعة , وجاء الآخرون فقاموا مقامهم , واستقبل هؤلاء العدو , فصلى بهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ركعة , ثم سلم , فقام هؤلاء فصلوا لأنفسهم ركعة ثم سلموا , ثم ذهبوا , فقاموا مقام أولئك مستقبلين العدو ورجع أولئك إلى مقامهم فصلوا لأنفسهم ركعة ثم سلموا " .
-
أخرجه أبو داود (١٢٤٤) والطحاوى (١/١٨٤) والدارقطنى (١٨٧) والبيهقى (٣/٢٦١) وابن أبى شيبة (٢/١١٥/١ ـ ٢) والسياق له وأحمد (١/٣٧٥ و٤٠٩) من طريق خصيف عن أبى عبيدة عنه.
قلت: وهذا سند ضعيف منقطع , لكن يشهد له ما بعده:
- ٢ ـ عن ابن عمر قال:
-
" صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الخوف بإحدى الطائفتين ركعة , والطائفة الأخرى مواجهة العدو , ثم انصرفوا , وقاموا فى مقام أصحابهم مقبلين على العدو , وجاء أولئك , ثم صلى بهم النبى صلى الله عليه وسلم ركعة , ثم سلمالنبى صلى الله عليه وسلم , ثم قضى هؤلاء ركعة , وهؤلاء ركعة " .
-
أخرجه البخارى (١/٢٣٩) ومسلم (٢/٢١٢) وأبو عوانة (٢/٣٥٧) وأبو داود (١٢٤٣) والنسائى (١/٢٢٩) والترمذى (٢/٤٥٣) والدارمى (١/٣٥٧) والطحاوى (١/١٨٤) والدارقطنى (١٨٥) وأحمد (٢/١٤٧ ـ ١٤٨ و١٥٠) من طريق سالم عنه , وقال الترمذى: " هذا حديث صحيح , وقد روى موسى بن عقبة عن نافع عن ابن عمر مثل هذا " .
قلت: وحديث ابن عقبة قد ذكرناه قبل حديث (٥٨٨) .
-
٣ ـ حديث أبى موسى , وقد خرجناه قبل حديث (٥٨٨) .