(٨٣٤) - (وفى لفظ: " وابدأ بمن تعول "

٣٧ فقرة، ج ٣ ص ٣١٦

  1. والنصف الأول منه أخرجه البخارى وغيره من طريق أخرى عن جابر , وقد خرجته فى " أحاديث بيوع الموسوعة الفقهية " .

    ج ٣ ص ٣١٦
  2. (٨٣٤) - (وفى لفظ: " وابدأ بمن تعول " رواه الترمذى (ص ٢٠٠) .

  3. * صحيح.

  4. وقد ورد من حديث أبى هريرة , وحكيم بن حزام , وأبى أمامة , وجابر بن عبد الله , وطارق المحاربى.

  5. أما حديث أبى هريرة فله عنه طرق:

    الأولى: عن قيس بن أبى حازم عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " والله لأن يغدو أحدكم فيحتطب على ظهره فيبيعه ويستغنى به , ويتصدق منه خير له من أن يأتى رجلا فيسأله , يؤتيه أو يمنعه وذلك أن اليد العليا خير من اليد السفلى , وابدأ بمن تعول " .

  6. أخرجه مسلم (٣/٩٦) وأحمد (٢/٤٧٥) والترمذى (١/١٣٢) وقال: " حديث حسن صحيح " .

  7. الثانية: عن سعيد بن المسيب أنه سمع أبا هريرة به مرفوعا: " خير الصدقة , ما كان عن ظهر غنى , وابدأ بمن تعول " .

  8. رواه البخارى (١/٣٦١) والنسائى (١/٣٥٣) والبيهقى (٤/١٨٠) وأحمد (٢/٤٠٢) .

  9. الثالثة: عن محمد بن عجلان عن أبيه عن أبى هريرة.

  10. أخرجه النسائى (١/٣٥٠ ـ ٣٥١) وأحمد.

  11. الرابعة: عن أبى صالح عنه.

  12. أخرجه البخارى (٤/٤٨٥) وأبو داود (١٦٧٦) والدارقطنى (٤١٥) وأحمد (٢/٤٧٦ , ٤٨٠ , ٥٢٤ , ٥٢٧) وزاد فى رواية:

    " فقيل: من أعول يا سول الله؟ قال: امرأتك ممن تعول , تقول: أطعمنى وإلا فارقنى , وجاريتك تقول: أطعمنى واستعملنى , وولدك

    ج ٣ ص ٣١٧يقول: إلى من تتركنى؟ "

  13. وإسنادها جيد , لكن فى البخارى أن أبا هريرة سئل عن هذه الزيادة هل هى من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: لا , هذا من كيس أبى هريرة.

  14. الخامسة: عن الأعرج عن أبى هريرة به موقوفا , أخرجه أحمد (٢/٢٤٥) .

  15. السابعة: عن محمد بن زياد عنه به , أخرجه أحمد (٢/٢٨٨) .

  16. الثامنة: عن همام عنه به , أخرجه أحمد (٢/٣١٨) .

  17. التاسعة: عن عطاء عنه , أخرجه أحمد (٢/٣٩٤ , ٤٣٤) .

  18. العاشرة: عن أبى سلمة عنه , أخرجه أحمد (٢/٥٠١) .

  19. الحادية عشرة: عن يحيى بن جعدة عنه أنه قال: " يا رسول الله أى الصدقة أفضل؟ قال: جهد المقل , وابدأ بمن تعول ".

  20. رواه أبو داود (١٦٧٧) والحاكم (١/٤١٤) وأحمد (٢/٣٥٨) وإسناده صحيح.

  21. الثانية عشرة: عن القاسم مولى يزيد قال: حدثنى أبو هريرة أنه سمع النبى صلى الله عليه وسلم قال: " إن الله عز وجل يقول: يا ابن آدم إن تعط الفضل فهو خير لك , وإن

    ج ٣ ص ٣١٨تمسكه فهو شر لك , وابدأ بمن تعول , ولا يلوم الله على الكفاف , واليد العليا خير من

    اليد السفلى ".

  22. أخرجه أحمد (٢/٣٦٢) بسند حسن. ويشهد له حديث أبى أمامة الآتى.

  23. الثالثة عشر: عن هشام بن عروة عن أبى هريرة به نحو حديث سعيد بن المسيب.

  24. أخرجه الدارمى (١/٣٨٩) , وهو منقطع بين هشام وأبى هريرة.

  25. وأما حديث حكيم بن حزام , فله عنه طرق أيضا: الأولى: عن هشام بن عروة عن أبيه عنه عن النبى صلى الله عليه وسلم قال: " اليد العليا خير من اليد السفلى , وابدأ بمن تعول , وخير الصدقة عن ظهر غنى ".

  26. رواه البخارى (١/٣٦١) وأحمد (٣/٤٠٣ , ٤٣٤) .

  27. الثانية: عن موسى بن طلحة عنه أنه حدثه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " أفضل الصدقة ما كان عن ظهر غنى , واليد العليا خير من اليد السفلى , وابدأ بمن تعول ".

  28. رواه مسلم (٣/٩٤) والنسائى (١/٣٥٣) والدارمى (١/٣٨٩) والبيهقى (٤/١٨٠) وأحمد (٣/٤٠٢ , ٤٣٤) .

  29. وأما حديث أبى أمامة , فيرويه شداد بن عبد الله قال: سمعت أبا أمامة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " يا ابن آدم إنك أن تبذل الفضل خير لك , وأن تمسكه شر لك , ولا تلام على كفاف , وابدأ بمن تعول , واليد العليا خير من اليد السفلى ".

  30. رواه مسلم (٣/٩٤) والترمذى (٢/٥٥) والبيهقى (٤/١٨٢) وأحمد (٥/٢٦٢) وقال الترمذى:

    ج ٣ ص ٣١٩" حديث حسن صحيح.

  31. وأما حديث جابر فيرويه أبو الزبير أنه سمعه يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أفضل الصدقة عن ظهر غنى , وابدأ بمن تعول , واليد العليا خير من اليد السفلى ".

  32. رواه أحمد (٣/٣٣٠ , ٣٤٦) وسنده صحيح على شرط مسلم , وكذا رواه ابن حبان فى " صحيحه " (٨٢٦) والبغوى فى " حديث أبى الجهم العلاء بن موسى " (٢/٢) .

  33. وأما حديث طارق المحاربى فهو بلفظ: " يد المعطى العليا , وابدأ بمن تعول: أمك وأباك وأختك وأخاك ثم أدناك أدناك ".

  34. أخرجه النسائى (١/٣٥٠) وابن حبان (٨١٠) بسند جيد.

  35. وأما حديث ابن عمر فله عنه طريقان:

    الأولى: عن القعقاع بن حكيم عنه بلفظ: " إن اليد العليا خير من اليد السفلى وابدأ بمن تعول " أخرجه أحمد (٢/٤ , ١٥٢) بسند جيد.

  36. الثانية: عن إسحاق بن سعيد عن أبيه عنه مرفوعا بلفظ: " المسألة كدوح فى وجه صاحبها يوم القيامة , فمن شاء فليستبق على وجهه , وأهون المسألة مسألة ذى الرحم تسأله فى حاجته , وخير المسألة المسألة عن ظهر غنى , وابدأ بمن تعول ".

  37. أخرجه أحمد (٢/٩٣ ـ ٩٤) بسند صحيح على شرط الشيخين.