(٩٦) - (حديث عمر مرفوعا: " ما منكم من أحد يتوضأ فيسبغ الوضوء ثم يقول: أشهد أنه لا إله إلا الله وحده لا شريك له , وأشهد أن محمدا عبده ورسوله , إلا فتحت له أبواب الجنة الثمانية يدخل من أيها شاء ".

١٧ فقرة، ج ١ ص ١٣٤

  1. (٩٥) - (حديث: " أن النبى صلى الله عليه وسلم توضأ مرة مرة وقال: هذا وضوء من لم يتوضأه لم يقبل الله له صلاة , ثم توضأ مرتين ثم قال: هذا وضوئى ووضوء المرسلين قبلى " . أخرجه ابن ماجه (ص ٢٩) .

    ج ١ ص ١٣٤
  2. * ضعيف.

  3. وقد سقط منه فى الكتاب الوضوء ثلاثا , وليست من اختصار المؤلف لوجوه ظاهرة.

  4. منها: أنه ساقه للاستدلال به , على سنته (١) تكرار الغسل مرتين وثلاثا , وليس فى سياقه " ثلاثا " .

    1. (١){كذا فى الأصل , ولعل الصواب: سنية}
  5. ومنها أن قوله: " هذا وضوئى ... " إنما هو بعد الثلاث. كذلك هو عند ابن ماجه (١/١٦٣) من حديث أبى بن كعب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دعا بماء فتوضأ مرة مرة فقال: " هذا وظيفة الوضوء , أو قال: وضوء من لم يتوضأه لم يقبل الله له صلاة , ثم توضأ مرتين مرتين , ثم قال: هذا وضوء من توضأه أعطاه الله كفلين من الأجر , ثم توضأ ثلاثا ثلاثا فقال: هذا وضوئى ووضوء المرسلين من قبلى " .

  6. وسنده ضعيف كما تقدم بيانه برقم (٤٣) وروى من حديث ابن عمر وأنس فراجعها هناك.

  7. وقد صح عنه صلى الله عليه وسلم أنه توضأ مرة مرة , ومرتين مرتين , وثلاثا ثلاثا فراجع " نيل الأوطار " وغيره.

  8. (٩٦) - (حديث عمر مرفوعا: " ما منكم من أحد يتوضأ فيسبغ الوضوء ثم يقول: أشهد أنه لا إله إلا الله وحده لا شريك له , وأشهد أن محمدا عبده ورسوله , إلا فتحت له أبواب الجنة الثمانية يدخل من أيها شاء " . رواه أحمد ومسلم وأبو داود (ص ٢٩) .

  9. * صحيح. دون الرواية الثانية [٢] .

  10. أخرجه أحمد (٤/١٤٥ ـ ١٤٦ , ١٥٣) ومسلم (١/١٤٤ ـ ١٤٥) ـ وكذا أبو عوانة فى صحيحه (١/٢٢٥) وأبو داود (١/٢٦ ـ ٢٧) والنسائى أيضا (١/١/٣٥) والترمذى (١/٧٨) وابن ماجه (١/١٧٤) والبيهقى (١/٧٨ , ٢/٢٨٠) من طرق عن عقبة بن عامر عن عمر

    ج ١ ص ١٣٥ابن الخطاب.

    1. (٢){لم يذكر فى الأصل الرواية الثانية , واستدركناها من منار السبيل , وهى: ولأحمد وأبى داود فى رواية " من توضأ فأحسن الوضوء ثم رفع نظره إلى السماء , فقال ... وساق الحديث "}
  11. ولم يذكر الترمذى فى سنده عقبة بن عامر وزاد: " اللهم اجعلنى من التوابين واجعلنى من المتطهرين " .

  12. وأعله الترمذى بالاضطراب , وليس بشىء فإنه اضطراب مرجوح كما بينته فى " صحيح سنن أبى داود " (رقم ١٦٢) .

  13. ولهذه الزيادة شاهد من حديث ثوبان: رواه الطبرانى فى " الكبير " (ج ١/٧٢/١) وابن السنى فى " اليوم والليلة " (رقم ٣٠) وفيه أبو سعد البقال الأعور وهو ضعيف.

  14. وللحديث طريق أخرى: أخرجها أحمد (رقم ١٢١ وج ٤/١٥٠ ـ ١٥١) وأبو داود وكذا الدارمى (١/١/١٨٢) وابن السنى (رقم ٢٩) من طريق أبى عقيل عن ابن عمه عن عقبة بن عامر مرفوعا به لم يذكر فى إسناده عمر. وزاد فيه كما ذكر المؤلف: ".... ثم رفع نظره إلى السماء ... " .

  15. وهذه الزيادة منكرة لأنه تفرد بها ابن عم أبى عقيل هذا وهو مجهول.

  16. وقد وردت هذه الزيادة عند البزار فى حديث ثوبان المشار إليه آنفا كما ذكر الحافظ فى " التلخيص " (ص ٣٧) وسكت عليه!.

  17. (فائدة) : يستحب أن يقول عقب الوضوء أيضا: " سبحانك اللهم وبحمدك لا إله إلا أنت , أستغفرك وأتوب اليك " . لحديث أبى سعيد وسنذكره قبيل صلاة العيدين بإذن الله تعالى.