(١٠٣١) - (وحديث أبى هريرة مرفوعا: " أنه من صيد البحر "
٧ فقرات، ج ٤ ص ٢١٩
- ج ٤ ص ٢١٩
وقال البيهقى عقب رواية مطر: " هذا هو المحفوظ , وقيل فيه: عن معاوية بن قرة عن عبد الرحمن بن أبى ليلى عن على " .
-
(تنبيه) : عزا حديث عائشة هذا الحافظ فى " التلخيص " (٢٢٤) لأبى داود أيضا , فأطلق , فأوهم أنه فى سننه وليس كذلك , وإنما ذكره فى " المراسيل " كما صرح بذلك عبد الحق الأشبيلى فى " الأحكام الكبرى " (ق ١٠٧/٢) رقم (ـ نسختى) وقال: " هذا لا يسند من وجه صحيح " .
-
(١٠٣١) - (وحديث أبى هريرة مرفوعا: " أنه من صيد البحر " وهم , قاله أبو داود (ص ٢٤٩) .
-
* ضعيف.
-
أخرجه أبو داود (١٨٥٤) والترمذى (١/١٦٢) وابن ماجه (٣٢٢٢) والبيهقى (٥/٢٠٧) وأحمد (٢/٣٠٦ , ٣٦٤ , ٣٧٤ , ٤٠٧) من طريق أبى المهزم عن أبى هريرة قال: " أصبنا (حرما) [١] من جراد فكان رجل منا يضرب بسوطه وهو محرم , فقيل له: إن هذا لا يصلح , فذكر ذلك للنبى صلى الله عليه وسلم فقال: إنما هو من صيد البحر " .
-
واللفظ لأبى داود والبيهقى , ولفظ الآخرين: " كلوه , فإنه من صيد البحر " .
وقال الترمذى: " حديث غريب , لا نعرفه إلا من حديث أبى المهزم , واسمه يزيد ابن سفيان , وقد تكلم فيه شعبة " .
قلت: بل هو ضعيف جدا كما تقدم قريبا , وقد روى من غير طريقه , أخرجه أبو داود وعنه البيهقى من طريق ميمون بن جابان عن أبى رافع عن أبى هريرة عن النبى صلى الله عليه وسلم قال:
ج ٤ ص ٢٢٠" الجراد من صيد البحر " .
وقال أبو داود: " أبو المهزم ضعيف , والحديثان جميعا وهم " .
قلت: كأنه يعنى أن الصواب فيه الوقف , فقد ساقه موقوفا من طريق ميمون بن جابان أيضا عن أبى رافع عن كعب: الجراد من صيد البحر.
-
وميمون هذا ليس ممن يحتج به كما قال عبد الحق (رقم) .