١٣٣ - مسألة
١٩ فقرة، ج ١ ص ١٦١
- الطمأنينةُ فرضٌ، خلافاً لمالكٍ وأبي حنيفة؛ لحديث:
-
المقبري، عن أبيه، عن أبي هريرةَ قالَ: «دخل رجل المسجد، فصلى، ثم جاءَ إلى النبي ﷺ فسلم، فرد عليه السلام وقالَ: ارجع فصل فإنك لم تصل. يفعل ذلك ثلاثَ مراتٍ، فقال: والذي بعثك بالحق نبياً، ما أحسنُ غير هذا فعلمني، قال: إذا قمت إلى الصلاة فكبر، ثم اقرأ ما تيسر معك من القرآن، ثم اركع حتى تطمئنَّ راكعاً، ثم ارفع حتى تعتدل قائماً، ثم اسجد حتى تطمئن ساجداً، ثم ارفع حتى تطمئن جالساً، ثم افعلْ ذلك في صلاتك كلِّها» .
-
أخرجاه.
-
أحمد، نا يزيد، أنا محمد بن عمرو، عن علي بن يحيى بن خلاد الزرقي (عن أبيه) عن رفاعة بن رافع قال: " جاء رجل ورسول الله جالسٌ في المسجد،
ج ١ ص ١٦٢فصلى قريبا منه، ثم انصرف إلى رسول الله فسلم عليه، فقال: أعد صلاتك، فإنك لم تصل. فرجع فصلى كنحو ما صلى، ثم انصرف إلى رسول الله، فقال: أعد صلاتك، فإنك لم تصل. فقال: يا رسول الله، علمني. قال: إذا استقبلت القبلة فكبرْ، ثم اقرأ بأم القرآن، ثم اقرأ بما شئت، فإذا ركعت فاجعل راحتيك على ركبتيك، وامدد ظهرك، ومكن لركوعك، فإذا رفعت رأسك فأقم صلبك حتى ترجع العظام إلى مفاصلها، فإذا سجدت فمكن لسجودك، فإذا رفعت رأسك فاجلس على فخذك اليسرى، ثم اصنع ذلك في كل ركعة ".
-
إسنادُهُ جيدٌ.
-
همامٌ، نا إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن علي بن يحيى، عن أبيه، عن عمه رفاعة قال: دخل رجل فصلى، ثم جاء فسلم على رسول الله ﷺ ، فقال: وعليك، ارجع فصل فإنك لم تصل. فجعل الرجل يصلي، وجعلنا نرمق صلاته، لا ندري ما يعيب عليه منها، فلما صلى جاء فسلم، فقال له النبي ﷺ : وعليكَ، ارجع فصل فإنك لم تصل. فقال الرجل: ما آلوتُ، وما أدري ما عبتَ علي من صلاتي، قال رسول الله ﷺ : إنها لا تتم صلاةُ أحدكم حتى يسبغ الوضوءَ كما أمره الله؛ فيغسل وجهه ويديه إلى المرفقين، ويمسح برأسه ورجليه إلى الكعبين، ثم يكبر الله ويثني عليه، ثم يقرأ أم القرآن وما أذن له فيه وتيسر، ثم يكبر فيركع، فيضع كفيه على ركبتيه حتى تطمئن مفاصله، ويقول: سمع الله لمن حمده، ويستوي قائما حتى يقيم صلبه، ويأخذ كل عضوٍ مأخذهُ، يم يكبر، ويسجدُ فيمكنَ وجهه - وربما قال: جبهته - من الأرض حتى تطمئن مفاصلهُ، ثم يكبر ويستوي قاعداً، ويقيم صلبه … " ووصف (الصلاةِ) .
-
خرجه (عو) .
- ج ١ ص ١٦٣
الأعمش، عن عمارة بن عمير الليثي، عن أبي معمر الأزدي، عن أبي مسعود، عن النبي ﷺ قال: «لا تجزئ صلاةٌ لا يقيمُ الرجلُ فيها ظهرهُ في الركوع والسجود» .
-
صححه (ت) وخرجه (عو) .
-
ملازم بن عمرو وغيره، عن عبد الله بن بدر، حدثني عبد الرحمن بن علي ابن شيبانَ، حدثني أبي مرفوعاً: «لَا صلاةَ لمنْ لمْ يقمْ صلبهُ في الركوعِ والسجودِ» .
-
رواهُ أحمدُ (ق) .
-
عامر بن يساف، عن يحيى بن أبي كثير، عن عبد الله بن بدر الحنفي، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : «لا ينظر الله إلى صلاة رجلٍ لَا يقيمُ صلبُه من ركوعِهِ وسجودِهِ» .
-
رواهُ أحمدُ، وعامر صدوقٌ.
-
أبو وائل، عن حذيفة «أنه رأى رجلاً لا يتم ركوعاً ولا سجوداً، فلما انصرف من صلاته، دعاه حذيفة، فقال: منذ كم تصلي هذه الصلاة؟ قال: منذ كذا وكذا، فقال حذيفة: ما صليتَ، أو: ما صليتَ للهِ صلاةً. وأحسبه قال: ولو متَّ، متَّ على غير سنة محمد ﷺ » .
-
أخرجه البخاري.
-
عبد الحميد بن جعفر، نا محمد بن عمرو بن عطاء، عن أبي حميد الساعدي قال: " كان رسولُ الله ﷺ إذا قامَ إلى الصلاةِ اعتدلَ قائماً، ورفعَ يديهِ
ج ١ ص ١٦٤حتى يحاذيَ منكبيهِ، ثم قالَ: الله أكبرُ. وركعَ، ثم اعتدلَ فلم يصوب رأسهُ ولمْ يقنعْ … " الحديث بطوله.
-
أخرجه (خ) .
قلتُ: فمَا صلَّى ﷺ إلاَّ مطمئناً.
-
وصحَّ عن أبي قلابةَ، عن مالك بن الحويرث، عن النبي ﷺ قال: «صلوا كما رأيتموني أُصلِّي» .
-
فذكروا (شيئاً) يروى عن ابن أبزى قال: «صليتُ خلفَ رسولِ اللهِ، فلم يكبرْ بين السجدتين» .
قال أحمدُ: هو حديثٌ منكرٌ.