١٣٤ - مسألة

١٥ فقرة، ج ١ ص ١٦٤

  1. يجمعُ الإمامُ والمنفردُ بينَ التسميعِ والتحميدِ، ويقتصرُ المأمومُ على التحميدِ.

    ج ١ ص ١٦٤
  2. ووافقَنا أبو حنيفة، ومالك في المأموم؛ قالا: فأما الإمامُ والمنفردُ فيقتصرانِ على التسميعِ.

    وقالَ الشافعي: يجمعُهما المأمومُ.

  3. ففي «الصحيحين» للزهري، عن أنسٍ مرفوعاً: «إذا قال الإمامُ: سمعَ اللهُ لمنْ حمدهُ. فقولوا: ربنا ولك الحمد» .

  4. الأعمش، عن عبيد بن الحسن المزني، سمع ابن أبي أوفى يقول: " كانَ رسولُ الله ﷺ إذا رفع رأسه من الركوع قال: سمعَ الله لمن حمدهُ، اللهم ربنا لك

    ج ١ ص ١٦٥الحمدُ ملءَ السماواتِ وملءَ الأرضِ، وملءَ ما شئتَ من شيء بعدُ ".

    قلتُ: ورواهُ شعبةُ عنْ عبيد.

  5. خرجهُ (م د ق) .

  6. بريدةُ؛ قالَ لي النبي ﷺ : «إذا رفعتَ رأسكَ منَ الركوعِ فقلْ: سمعَ اللهُ لمنْ حمدهُ، اللهم ربنا لكَ الحمدُ» .

  7. رواه الدَّارقطنيُّ بسندٍ ساقطٍ.

  8. عبد العزيز الماجشون، عن (عمه) عن الأعرج، عن عبيد الله بن أبي رافع، عن علي قال: «كان رسولُ الله إذا رفعَ رأسهُ من الركوع قال: سمعَ الله لمن حمده، ربنا ولكَ الحمدُ ملء السماء وملء الأرض، وملءَ ما شئتَ من شيء بعد» .

  9. صححه (ت) .

  10. سمي، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال: «إذا قالَ الإمامُ: سمعَ الله لمنْ حمده. فقولوا: ربنا ولك الحمدُ، فمن وافقَ قولهُ قولَ الملائكةِ، غفر له ما تقدم من ذنبه» .

  11. وصححهُ (ت) .

  12. المقبري، عن أبي هريرةَ: «كانَ رسولُ الله إذا قالَ: سَمعَ اللهُ لمنْ حمده، قالَ: ربنا ولكَ الحمدُ» .

  13. رواهُ (خ) .

  14. وعن أبي هريرةَ مرفوعاً: «إذا قالَ الإمامُ: سمعَ اللهُ لمنْ حمده؛ فليقلْ منْ وراءهُ: ربنا ولكَ الحمدُ» .

  15. رواه الدَّارقطنيُّ بسندٍ مقاربٍ.

    ج ١ ص ١٦٦