١٣٧ - مسألة

١١ فقرة، ج ١ ص ١٦٨

  1. لَا يجزئُ الاقتصارُ على الأنفِ في السُّجودِ، وفي الجبهة روايتانِ.

    وقال أبو حنيفةَ: يجزئ.

    لنا حديث رفاعة: «لا يقبل الله صلاةَ أحدكم … » وفيه: «ثم يسجد ويمكن وجهه» وربما قال: «وجبهته من الأرض» .

    ج ١ ص ١٦٨
  2. وصحَّح (ت) من حديث فليح، عن عباس بن سهلٍ، عن أبي حميدٍ الساعدي «أن النبي ﷺ كانَ إذا سجدَ أمكنَ أنفهُ وجبهتهُ من الأرضِ» .

    ج ١ ص ١٦٩
  3. ناشبُ بن عمرو - واهٍ - نا مقاتل بن حيانَ، عن عروةَ، عن عائشة قالت: أبصرَ رسول الله ﷺ امرأة من أهله تصلي، ولا تضع أنفها بالأرض، فقال: «ضعي أنفك بالأرض؛ فإنه لا صلاة لمن لم يضع أنفه بالأرض مع جبهته في الصلاة» .

  4. فإن قالوا: فالدَّارقطنيُّ ضعف ناشباً. قلنا: ما قدحَ فيه غيرهُ، ولا يُقبلُ التضعيفُ حتى يبين سببهُ.

    قلتُ: هذا الكلامُ يدلُّ على هوى المؤلِّفِ وقلِّة علمهِ بالدارقطني؛ فإنه ما يضعفُ إلا من لا خيرَ فيه.

  5. ثم ساقَ المؤلفُ من «كاملِ» ابنِ عدي.

  6. نا الباغندي، نا يحيى بن عثمانَ، نا محمد بن حمير، عن الضحاك بن (حُمرةَ) عن منصور بن زاذان عن عاصم البجلي، عن عكرمة، عن ابن عباس مرفوعاً: «من لم يلصقْ أنفهُ معَ جبهتهِ بالأرضِ إذا سجدَ، لم تجزْ صلاتُه» .

  7. الضحاكُ ليسَ بثقةٍ.

  8. نا أبو قتيبة، نا شعبة، عن عاصم الأحول، عن عكرمةَ، عن ابن عباسٍ مرفوعاً: «لا صلاة لمن لمْ يضعْ أنفهُ على الأرض» .

  9. تفرد برفعه أبو قتيبة. قاله ابن أبي داود، وأبو قتيبة ثقة.

    ج ١ ص ١٧٠قالوا: الحسنُ بنُ عرفةَ، نا إسماعيلُ بن عياشٍ، عن عبد العزيز بن عبيد الله: " قلتُ لوهب بن كيسان: ما لك لا تمكن جبهتكَ وأنفكَ من الأرض؟ قال: ذلك أني سمعتُ جابراً يقول: رأيتُ رسولَ اللهِ يسجدُ على جبهتهِ على قصاصِ الشعرِ.

  10. عبد العزيز ضعيفٌ.

  11. وبإسنادٍ فيه كذاب، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: «السجود على الجبهة فريضة، وعلى الأنف تطوع» .