١٦٢ - مسألة
٧ فقرات، ج ١ ص ١٨٩
- ج ١ ص ١٨٩
سجدةُ «ص» للشكرِ.
-
وعنه أنها للتلاوة، كمالك وأبي حنيفة.
-
أيوب، عن عكرمة، عن ابن عباس: «رأيت رسول الله ﷺ يسجدُ في» ص «وقال ابن عباس: وليست من عزائم السجود» صححه (ت) .
- ج ١ ص ١٩٠
الليث، نا خالد بن يزيد، عن سعيد، عن عياض بن عبد الله، عن أبي سعيد: «خطبَنا رسول الله ﷺ يوماً، فقرأ» ص «فلما مرَّ بالسجود، نزل فسجد، وسجدنا معه، وقرأها مرة أخرى، فلما بلغ السجدة، نشزنا للسجود، فلما رآنا قال: إنما هي توبة نبي، ولكني أراكم قد استعددتم للسجود، فنزل فسجد وسجدنا» .
قلتُ: خرجَ نحوه (د) من حديث سعيد بن أبي هلال به.
-
ولهم حفص بن غياث، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة أن النبي ﷺ سجدَ في «ص» .
-
قلنا: سجد وترك.
-
وحديث عبد الله بن بزيع - لين - عن عمر بن ذر، عن أبيه، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، أن رسول الله ﷺ قال: «سجد بها نبي الله داود، وسجدْنَاهَا شكْراً - يعني (ص) ».