١٦٤ - مسألة
٧ فقرات، ج ١ ص ١٩١
- ج ١ ص ١٩١
سجودُ الشكْرِ سنةٌ.
ج ١ ص ١٩٢وقال أبو حنيفة ومالك: ليس بسنةٍ، ويكرهُ.
-
سليمان بن بلال، ثنا عمرو بن أبي عمرو، عن عبد الواحد بن محمد بن عبد الرحمن بن عوف، عن جده قال: «خرج رسول الله ﷺ فتوجهَ نحوَ صدقته، فدخل فاستقبل القبلة، فخرَّ ساجداً، فأطال حتى ظننت أن الله قبضَ نفسهُ فيها، فدنوتُ [منه] ثم جلست، فرفع رأسه، فقال: من هذا؟ قلتُ: عبد الرحمن. قال: ما شأنك؟ قلت: يا رسول الله، سجدت سجدةً، خشيتُ أن يكون الله عز وجل قد قبضَ نفسك فيها. فقال: إن جبريلَ أتاني فبشرنَي، فقال: إن الله يقول لك: من صلى عليك صليتُ عليه، ومنْ سلّم عليكَ سلمتُ عليه. فسجدتُ لله عز وجل شكراً» .
-
خرجه أحمد في «مسنده» وعبد الواحد ليس بالمشهور، وقد روى عنه أيضاً عاصم بن عمر بن قتادة.
-
أبو عاصم، ثنا بكار بن عبد العزيز بن أبي بكرةَ، عن أبيه، عن أبي بكرةَ، قال: «كان النبي ﷺ إذا أتاه الشيءُ يسرهُ خرَّ ساجداً شكراً لله» .
قلتُ: خرجه (د ت ق) وبكارٌ فيه لينٌ.
-
وفي الدَّارقطنيُّ، عن جابر الجعفي، عن أبي جعفر «أن النبي ﷺ رأى رجلاً من النغاشيين، فخرَ ساجداً» .
-
منقطع، وفيه جابر. والنغاشيُّ: قصير جدًّا.
-
ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، عن عمرو بن الوليد [بن] عبدة السهمي
ج ١ ص ١٩٣عن أنس «أن النبي ﷺ بشر بحاجة، فخر ساجداً» (ق) وسنده ضعيف.