١٩٢ - مسألة

١٦ فقرة، ج ١ ص ٢٤٩

  1. الجماعةُ واجبةٌ.

    ج ١ ص ٢٤٩
  2. وزاد داود؛ فجعلها شرطاً والأكثر سنة.

  3. لنا الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة مرفوعاً: «لقد هممتُ أن آمرَ المؤذن فيؤذن، ثم آمر رجلاً يصلي بالناس، ثم أنطلق معي رجالٌ معهم حزم الحطب إلى قوم يتخلفون عن الصلاة، فأحرق عليهم بيوتهم بالنار» .

  4. أخرجاه.

  5. إسرائيلُ، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله قال: قال رسول الله ﷺ : «لقد هممت أن آمر رجلاً فيصلي بالناس، ثم أمر بأناسٍ لا يصلون معنا، فنحرقَ عليهم بيوتَهم» .

  6. رواه أحمد.

    قلتُ: رواه (م) من رواية زهير، عن أبي إسحاقَ، فزاد فيه: «يتخلفُون عنِ الجمعةِ» .

  7. شيبانُ عن عاصم، عن أبي رزين، عن عمرو بن أم مكتوم قال: " جئتُ رسولَ الله ﷺ ، فقلتُ: يا رسول الله، أنا ضرير شاسعُ الدار، ولي قائد

    ج ١ ص ٢٥٠لا يلائمني، فهل تجد لي رخصة أن أصلي في بيتي؟ قال: أتسمع النداءَ؟ قلت: نعم. قال: ما أجد لك رخصة ".

    قلتُ: رواهُ (د ق) من حديثِ زائدةَ وغيرِه، عنْ عاصمِ بنِ أبي النجودِ.

  8. ورواهُ (س) منْ حديثِ الثوريِّ، عنْ عبدِ الرحمنِ بنِ عابسٍ، عن ابنِ أبي ليلى، عنِ ابنِ أمِّ مكتومٍ.

  9. ومن «مسند أحمدَ» ، عن عبدِ الله بنِ شدادٍ، عن ابن أم مكتومٍ، أنَّ رسولَ الله ﷺ أتى المسجدَ، فرأى في القوم رقةً فقال: «إنِّي لأهمُّ أنْ أجعلَ للناسِ إماماً، ثم أخرجَ فلا أقدر على إنسان يتخلفُ عن الصلاة في بيتهِ إلا أحرقته عليه، فقلتُ: يا رسولَ الله، إن بيني وبين المسجد نخلاً وشجراً، ولا أقدرُ على قائد كل ساعةٍ، أيسعني أن أصلي في بيتي؟ قال: أتسمعُ الإقامةَ؟ قال: نعمْ. قال: فائتها» .

  10. وحجةُ داود: جرير الضبي، عن أبي جناب، عن مغراء العبدي، عن عدي ابن ثابت، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قالَ: قال رسولُ اللهِ: «منْ سمعَ المنادِي، فلم يمنعهُ من اتباعهِ عذرٌ - قالوا: وما العذرُ؟ قال: خوفٌ، أو مرضٌ - لم تقبلْ منه الصلاةُ التي صلى» .

  11. أبو جناب يحيى بن أبي حيةَ، تركهُ الفلاسُ.

    وقال ابن معين: صدوق، لكنه يدلسُ.

  12. قلنا: وفي (خ) لمالكِ بن الحويرثِ، قالَ: قال لنا رسولُ الله ﷺ : «إذا حضرتِ الصلاةُ، فأذنا وأقيما، ثم ليؤمكما أكبركما» .

  13. وبإسناد جيدٍ عن ابن عباس مرفوعاً: «من سمعَ النداءَ، فلم يجب، فلا صلاةَ له إلا من عذرٍ» .

    وقال ابنُ مسعودٍ: لقد رأيتنا وما يتخلف عن الصلوات إلا منافق معلومُ النفاق، ولو صليتم في بيوتكُم، وتركتُم مساجدكُم تركتُم سنةَ نبيكُم، ولو تركتُم سنةَ نبيكُم لضللتم.

    وقال أبو موسى: من سمعَ النداء، فلم يجبْ منْ غيرِ عذرِ، فلا صلاةَ لهُ.

    ج ١ ص ٢٥١
  14. وقالَ أيوبُ، عن نافعٍ، أن ابنَ عمَر صلى ركعتين من المكتوبةِ في منزلهِ، فسمعَ الإقامة، فخرج إليها، فلو أجزأته في منزله، ما قطعها.

  15. وعن أبي هريرةَ قالَ: لأن تمتلئ أُذُنا ابنِ آدمَ رصاصاً مذاباً خيرٌ لهُ من أنْ يسمعَ المنادي فلا يُجبهُ.

  16. يحيى القطان وجماعة قالوا: نا أبو حيان التيمي، حدثني أبي، عن علي: لَا صلاةَ لجارِ المسجدِ إلا في المسجدِ. قيل: يا أمير المؤمنينَ، ومن جارُ المسجد؟ قال: من سمعَ الأذانَ.