١٩١ - مسألة
٩٥ فقرة، ج ١ ص ٢٣٥
الصفحة ١ من ٣
- ج ١ ص ٢٣٥
الأفضل في القنوت أنه بعد الركوع.
وقال أبو حنيفة ومالك: قبله.
-
وقد مر خبر أنس الذي في «الصحيحين» : «قنت رسول الله ﷺ بعد الركوع شهراً» .
- ج ١ ص ٢٣٦
وأحمد، ثنا يحيى، نا التيمي، عن أبي مجلز، عن أنس: «قنت رسول الله شهراً بعد الركوع يدعو على رعل وذكوان» خرجه (م) .
-
وفي خبر أبي هريرة «قنت بعد الركوع» .
فذكروا خبر عاصم عن أنس «وسأله عن القنوت: أقبل الركوع أو بعده؟ فقال: قبل الركوع … » الحديث أخرجاه.
-
وعن شريك، عن منصور، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله «أن النبي ﷺ كان يقنت في الوتر قبل الركوع» .
وقال أبو بكر الخطيب: الأحاديث التي فيها قبل الركوع كلها معلولة.
قلت: خبر عاصم في «الصحيحين» وهو محمول على طول القيام وتطويل الصبح. وله خبر عبد العزيز بن صهيب عن أنس «قبل الركوع» وأخرجه البخاري.
قلتُ: علي بنُ بحرٍ، وإبراهيمُ بنُ موسى الفراءُ قالا: نا محمدُ بنُ أنسٍ، ثنا مطرفُ بنُ طريفٍ، عن أبي الجهمِ، عن البراءِ بنِ عازبٍ «أنَّ النبي ﷺ كانَ لا يصلِّي صلاةً مكتوبة إلا قنتَ فيها» .
-
تفرَّدَ به محمدٍ؛ فإن صح فمراد البراء يعني في النوازل.
-
ورَوى القطان عن شعبة وسفيان، عن عمرو بن مرة عن ابن أبي ليلى؛ عن البراء «أن النبي ﷺ كان يقنتُ في الصبحِ والمغربِ» .
- ج ١ ص ٢٣٧
وكذا قال ابن المبارك عن سفيان.
-
وقد قال أحمدُ بن حنبل: ليس يروى عن النبي ﷺ أنه قنت في المغرب إلا في هذا الحديث، وعن علي من قوله.
-
وكيع وعفان وأبو الوليد، والحوضي وسليمان عن شعبة بهذا، وذكر الصبح فقط.
-
العقدي، ثنا سفيان، عن محارب، عن عبيد بن البراء، عن البراء «أنه كان يقنت في الفجر» .
-
زادَ ابنُ المباركِ عن سفيانَ فيه: يقنتُ في مسجدِ دارهِ.
قال أبو موسى المديني: وذكرَ عن عبد الرزاق، عن سفيانَ، عن مطرفٍ، عن أبي الجهم، عن البراء «أنه قنتَ في الفجرِ؛ فكبرَ حينَ فرغَ من القراءةِ، ثم كبر حين فرغَ من القنوتِ» .
-
أحمدُ بن أبي غرزةَ، نا عبيد الله بن موسى، نا ابن أبي ليلى، عن زبيد قال: «سألت عن القنوت، فبعثوني إلى عبد الرحمن بن أبي ليلى فقال: سألتُ البراءَ عن القنوتِ، فقالَ: سنةٌ ماضيةٌ» .
-
وابن مغيرة وغيره، عن عمرو بن أبي قيس، عن سماكٍ، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباسٍ «أن النبي ﷺ قنتَ في الفجرِ يدعو على حي من بني سليمٍ» .
-
عمرو ثقة يهمُ.
-
سليمانُ بن (كرَّاز) - ضعفه ابن عديّ - ثنا سلمُ بنُ (زَريرٍ)
- ج ١ ص ٢٣٨
حدثنا أبو رجاء قال: " صلى بنا ابن عباسٍ الغداة، فقنتَ بنا قبلَ الركوع ورفعَ يديه، قلت: ما نصنع هذا في صلاتنا، فقال: هذا صلاةُ رسول الله ﷺ قالَ الله - تعالى -: ﴿حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وقوموا لله قانتين﴾.
-
الطحاوي، نا بكار بن قتيبة، نا أبو عاصم، عن عوف، عن أبي رجاء قال: «صليتُ خلفَ ابنِ عباس الصبحَ، فقنتَ قبل الركوعِ فقال: هذه الصلاة الوسطى» .
-
أبو نعيم، عن شريك، عن عوف، عن خلاس بن عمرو: " رأيت ابنَ عباس رافعاَ ضبعيهِ في صلاةِ الفجرِ فقالَ: هذهِ صلاةُ رسولِ اللهِ، قال اللهُ: ﴿وقوموا لله قانتين﴾.
-
يحيى بنُ أبي طالب، ثنا عبدُ الوهابِ، نا سعيد وعوف، عن أبي رجاء أنه قالَ: " صلى ابنُ عباس صلاةَ الصبحِ، فقنتَ بعد الركوع، فقالَ: هذه الصلاةُ الوسطَى التي قال الله: ﴿وقوموا لله قانتين﴾.
-
أبو داود، نا قرة، عن أبي رجاء، قال: «صلى ابن عباس الفجر فقنتَ» .
-
الدارقطنيُّ، نا عبد الصمد بن علي، نا الحسين بن سعيد، حدثني محمد بن مصبح بن هلقام، نا أبي، نا قيس، عن أبان بن تغلب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: «ما زالَ رسولُ الله ﷺ يقنتُ حتى فارق الدنيا» .
-
رواهُ الحاكمُ، عن عبد الصمدِ، فزاد: في صلاة الصبح.
-
أبو غسان النهدي، ثنا إبراهيمُ بن الحكم بن ظهير، نا أبي، عن ابن أبي ليلى، عن عطاء وسعيد بن جبير، عن ابن عباس: «صليتُ خلفَ رسولِ الله ﷺ حياته، فكان يقنتُ في صلاة الصبح حتى فارق الدنيا» .
- ج ١ ص ٢٣٩
إبراهيم كذبه أبو حاتم.
-
الأثرم، نا أحمد بن حنبل، نا هشيم، عن أبي جمرة قال: «صليت خلف ابن عباس الفجر، فقنت قبل الركوع» .
قال أحمد: هذا خلاف ما يروى عنه. يعني بعد الركوع.
-
أبو الشيخ، ثنا جعفر بن أحمد بن سنان، ثنا محمد بن معمر، ثنا أبو عاصم، عن ابن جريج، عن عبد الرحمن بن هرمز، عن بريد بن أبي مريم، عن أبي الحوراء، عن الحسن - أو الحسين، شك أبو عاصم - قال: «حفظتُ عن رسول الله ﷺ دعاءً كانَ يدعو بهِ، وأمَرني أن أقنتَ به: اللهم اهدني فيمنْ هديتَ … » الحديث.
قال بريد: وسمعتُ ابن عباس ومحمد بن علي بالخيف يقولان: «إن النبي ﷺ كان يقنتُ به في الصبحِ والوتر» .
-
أبو قرة الزبيدي قال: قال ابن جريج: أخبرني عبد الرحمن بن هرمز «أن بريد بن أبي مريم أخبره بهذا، وقال: سمعت ابن عباس ومحمد بن علي بالخيف من منى يقولان: كان النبي ﷺ يقنتُ بهن في صلاة الصبح» .
-
أخبرنا أيوب الأزدي وغيره قالا: أنا ابن رواحةَ، أن السفلي، أنا أبو غالب الباقلاني وجماعة قالوا: أنبأنا عبد الملك بن بشران، ثنا الفاكهي بمكة، أنا أبو يحيى بن أبي مسرة، أخبرني أبي، أنا عبد المجيد، عن ابن جريج، أخبرني عبد الرحمن بن هرمز؛ أن بريد بن أبي مريم أخبره، قال: سمعت ابن عباس ومحمد بن علي بالخيف يقولان: «كانَ النبي ﷺ يقنتُ في الصبحِ، وفي وتر الليلِ بهؤلاء الكلمات: اللهمَّ اهدني فيمن هديتَ، وعافِني فيمن عافيتَ، وتولَّني فمينْ توليتَ، وباركْ لي فيمَا أعطيتَ، وقِني شرَّ ما قضيتَ، إنكَ تقضي ولا يقضى عليكَ، إنه لا يذل منْ واليتَ، تباركتَ ربنا وتعاليتَ» .
ج ١ ص ٢٤٠الدبري، عن عبد الرزاق، عن ابن جريج قال: أخبرني من سمعَ ابن عباس ومحمد بن علي بالخيف يقولان … فذكر نحوهُ.
-
لم يجوده عبد الرزاق.
-
أبو عبد الله الحاكم، أنا أبو محمد أحمد بن عبد الله المزني، نا يوسف بن موسى، نا أحمد بن صالح، نا ابن أبي فديك، عن عبد الله بن سعيد المقبري، عن أبيه، عن أبي هريرة قالَ: «كانَ رسولُ الله ﷺ إذا رفع رأسه من الركوعِ من صلاة الصبحِ في الركعةِ الثانيةِ يرفع يديه، فيدعو بهذا الدعاء: اللهم اهدني فيمن هديتَ .... » الحديث.
-
عبد الله تركوه.
-
وروينا في «جزء اللكي» : نا عبد الله بن محمد البلوي، نا إبراهيم بن عبد الله بن العلاء، عن أبيه، عن زيد بن علي، عن أبيه، عن جده، عن أبيه علي قال: «كلمات علمهن جبريل رسولَ الله يقولهن في قنوت الفجر: اللهم اهدني فيمن هديتَ … » .
قلتُ: اللكي ضعيفٌ، والبلويْ طير غريبٌ، وهذا مما وضع على أهل البيت.
- ج ١ ص ٢٤١
الحسين بن الحكم (الحيري) ثنا أبو غسانَ النهدي، نا جعفر بن زياد الأحمر، عن الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن أبي البختري، عن علي «أنه كان يقنتُ في الصبحِ بعد رفعِ الرأسِ من الركعةِ الثانيةِ، ويذكرُ أن رسولَ الله ﷺ أمره بذلك» .
-
جعفر محله الصدقُ، وأبو البختري لم يدرك علياً.
قال الحاكمُ: سمعتُ أبا جعفر محمدَ بن عبيد الله بن علي بن عبد الله بن علي بن عبيد الله بن الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب النقيب بالكوفة يقول: «صلتُ خلفَ أبي إلى أن مات، فرأيته يقنتُ في الصبح، وحدثني أنه رأى أباه يفعل ذلك، وحدثه أنه رأى أباه يفعل ذلك، فذكره مسلسلاً إلى النبي ﷺ كذلك» .
-
وسندهُ ظلماتٌ.
-
محمد بن محمد بن الأشعث الكوفي - شيعي اتهمه ابن عدي - ثنا موسى بن إسماعيلَ بن موسى بن جعفر الصادق، نا أبي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده، عن أبيه الحسين، عن أبيه علي: «كانَ رسولُ اللهِ ﷺ يقنتُ في الركعةِ الثانيةِ من صلاةِ الصبحِ حتى توفاهُ اللهُ» .
-
محمد بن الصلتِ، وسعيدُ بن عثمانَ - بطريقين - أن عمرو بن شمرٍ حدثهما عن جابر، عن أبي الطفيل، عن علي وعمار «سمعَا رسولَ الله يجهرُ في المكتوباتِ ببسمِ الله الرحمنِ الرحيمِ في الفاتحةِ، ويقنتُ في صلاةِ الصبحِ والوترِ» .
-
عمرو: رافضي متروك، عن جابرٍ: هالك.
- ج ١ ص ٢٤٢
إسحاق بن أبي فروةَ - متروك - نا محمد بن المنذر، عن جابر «أن رسولَ الله ﷺ كان يقنتُ في الصبحِ» .